(Sun - 16 Aug 2026 | 03:27:50)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

الذهب يحافظ على أسعاره في السوق السورية ‏

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير التعليم العالي: إجراءات حازمة لحماية جامعاتنا ووقف أي مظاهر للفساد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   في حوار مطول لسيريانديز … الكاتب والمخرج سعيد الحنّاوي: مهنة الكتابة مستباحة وليس من حق من هبّ ودبّ أن يقيم ورشات تدريبية   ::::   مشاريع سكنية بمئات آلاف الدولارات في سورية… لمن تُبنى؟   ::::   اليوغا والتنفس.. كيف يمكن أن يساعدا صحتنا؟   ::::   فتح جزئي لبوابة المفيض الثالثة في سد الفرات   ::::   الذهب يحافظ على أسعاره في السوق السورية ‏   ::::   (شام كاش) تطلق خدمة الشكاوى لتنظيم خدمة السحب وحماية حقوق العملاء   ::::   مصرف سوريا المركزي يعلن بدء استقبال طلبات سحب العملة القديمة إلكترونياً   ::::   وزير المالية يوجّه بإنهاء ملف قروض بنك الاستثمار الأوروبي المتعثرة ‏قبل نهاية آب الجاري   ::::   توثيق 21 جامعة ومركزاً بحثياً سورياً في أحدث تصنيف أمريكي   ::::   هيئة الضرائب والرسوم تناقش استقطاب كوادر جديدة وتعديل قانون التهرب الضريبي   ::::   بدء التسجيل المباشر لأداء فريضة الحج موسم 1448 هـ لشريحة مواليد 1958 ‏وما دون   ::::   الهيئة العامة لبنك البركة سورية تُقرّ توزيع أرباح نقدية بقيمة 220 مليون ليرة سورية جديدة   ::::   وفيق سعيد: لن يبني سورية سوى السوريين وندعو الجميع للعودة والاستثمار الآن   ::::   برنامج الأغذية العالمي يسير رحلات جوية إنسانية إلى دير الزور   ::::   العدالة الانتقالية.. الحكم بإعدام عاطف نجيب وباقي المتهمين إنصاف للضحايا ‏ضمن مسار قضائي   ::::   ثلاث ظواهر فلكية تشهدها سوريا خلال شهر آب الجاري   ::::   مذكرة تفاهم سورية–سعودية لدراسة مشاريع مزارع ومعامل أعلاف‏   ::::   وزير الصحة يضع حجر الأساس لمشفى دير الزور التخصصي للأورام بسعة 230 سريراً   ::::   (كيفيلي العالمية) تفتتح (THE HOUSE OF KYVELI ) في اللاذقية.. وتعلن انطلاق مرحلة استثمارية جديدة في سورية باستثمارات مستهدفة تبلغ 10 ملايين دولار   ::::   الفريق السوري يحصد فضية وبرونزيتين في أولمبياد العلوم النووية الدولي ‏بجدة   ::::   شركة بامو للمنتجات الغذائية تتألق في منتجها الجديد  
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات
في حوار مطول لسيريانديز … الكاتب والمخرج سعيد الحنّاوي: مهنة الكتابة مستباحة وليس من حق من هبّ ودبّ أن يقيم ورشات تدريبية
في حوار مطول لسيريانديز … الكاتب والمخرج سعيد الحنّاوي: مهنة الكتابة مستباحة وليس من حق من هبّ ودبّ أن يقيم ورشات تدريبية

سيريانديزـ نجوى صليبه
"ليلة الوداع" كان آخر عمل مسرحي نشاهده للكاتب والمخرج سعيد الحنّاوي، وقدّمه على خشبة مسرح الحمراء ضمن فعاليات مهرجان دمشق المسرحي الفرعي.. يحدّثنا عن هذه المشاركة وأهميتها بالقول: "تعني لي الكثير، وهي الأكثر أهمية من كل مشاركاتي السّابقة، محليّاً، ذاك أنّي متوقّف عن العمل المسرحي منذ خمس أو ست سنوات، وكنت رافضاً العمل في ظلّ النّظام القديم والاستبداد الفكري والأوضاع التي كنّا نعيشها، والرقابة المتمثّلة باللجان الفكرية كانت تدقق وتشدد على الكلمة، لكن، اليوم، قررت المشاركة بالمهرجان بنسخته الأولى على الرّغم من ظروف العمل الصّعبة، وهذه هي المرّة الأولى التي أشتغل فيها بهذه الطّريقة، صحيح أنّي اشتغلت مسرحاً تجريبياً سابقاً، لكن هذه المرة الأولى التي أشتغل فيها ومعي فرقة فقط، وعرض فيه أربع ممثلات فقط، وأوّل مرّة أشتغل عملاً ليس من تأليفي".
وبالسّؤال عمّا إذا كان الوقت والميزانية كافيان لإنجاز العمل، يجيب الحنّاوي: "لم يكونا كافيان، لأني عندما أشتغل مسرحاً أنا بحاجة إلى وقت لأفرد أدواتي وعملي مع الممثلين، وكلّما كان الوقت أطول كلّما ارتحت مع الممثّلين واشتغلت أكثر على الشّخصيات والأدوات الحسّية والنّفسية والمادية والمعنوية، لكن الظّروف الحالية صعبة ونحن نشتغل بشغفنا فقط، لذلك خفضت المدّة حتّى لا يتعطل أحد عن عمله أو دراسته أو منزله، أمّا بالنّسبة إلى الميزانية فهي قليلة أيضاً، لكن مقارنة بوجود محافظات عدّة مشاركة، فهي جيّدة.. المهرجان مهم جدّاً، لكونه حرّك المسرح بهذه الطّريقة.
"ليلة الوداع" هي التّعاون الأوّل بين الحنّاوي والكاتب المسرحي جوان جان، ويضعنا في صورته بالقول: "أنا سعيد جدّاً بهذا التّعاون، مع العلم أنّ هناك وجهات نظر لا تتقابل، لكن حاولت بشتى الوسائل التقريب بينها، هناك محبة بيننا وثقة متبادلة وسلّمني النّص، وهو نصّ كان مونودراما، اشتغلته أوّل مرّة الفنانة فيلدا سمور، وعندما أخذته وقرأته قلت له لن أشتغله بطريقة تقليدية بل من مدارس عدة عبثية وتجريبية حتى أقدّم عرضاً جديداً يواكب الحداثة المسرحية، وأخرج عن الواقعية والنّمطية التي يشتغل فيها البعض والتي انتهى عصرها، نحن اليوم يجب أن نشتغل عرضاً واقعياً بطريقة حديثة، هناك أدوات حديثة بالمسرح يجب الأخذ فيها، وأنا ارتحت بهذا التعاون لأن جوان جان أعطاني الثقة الكاملة".
يتناول النّص قضايا المرأة والمشكلات التي تعانيها في بعض المجتمعات، وسبق للحنّاوي أن تحدّث عن هذا الموضوع بالإضافة إلى علاقة الآباء بالأبناء كما في "حياة ـ حوار"، لكن هل يستطيع المسرح التّأثير في المجتمع ولاسيّما أنّ جمهور المسرح لا يقارن ـ من حيث الكم ـ بجمهور التّلفزيون سابقاً ووسائل التّواصل الاجتماعي حالياً؟ يجيب الحنّاوي: "أسعى في أعمالي إلى مناقشة قضايا الشّباب لأنها الشريحة الأوسع، لكن في الوقت ذاته أشتغل العرض المسرحي لكي يحبه الآباء، ولكي يكون قريباً من النخبة ومن العائلة، وبذلك أكسر الحاجز بينهم وبين الخشبة، وأعتقد بأن الرسالة تصل مسرحياً أكثر منها تلفزيونياً عندما يشاهد الأهل عرضاً يتحدث عن مشكلات الشباب وهمومه، وخصوصا أني اعتمد على الإبهار البصري، لأن العرض المسرحي الباهت والتقليدي، اليوم، وفي ظل وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة لم يعد نافعاً، يجب أن يكون هناك إبهار بصري لنستطيع جذب الجمهور، وأعتقد أيضاً بأنّ المسرح مؤثر أكثر من المقاطع المصورة سواء أكانت في التلفاز أو السّينما، لأنّ المسرح أقرب إلى الناس، لكن نحن بحاجة إلى دعم حتى نستطيع جذب هؤلاء الناس، وأجزم بأنّ للمسرح تأثيره الخاص ووقعه الخاص في قلب المتلقي لعدم وجود حواجز على الإطلاق".
وكما كثير من المسرحيين، يقول الحنّاوي بافتقار المسرح السّوري إلى النصوص المسرحية، يوضّح: "نحن نفتقد للنصوص المحلية، فالنصوص القديمة لم تعد تواكب المرحلة التي نعيشها، بغض النظر عن الأسماء، لأنها بحاجة إلى جهد كثير وإعداد جديد.. نعم هناك كتّاب لديهم أفكار جميلة وجيدة، لكن بحاجة إلى تسليط الضوء عليهم ودعمهم.
تلفزيونياً، في رصيد الحنّاوي أكثر من عشرة أعمال، نذكر منها "قطع وريد" و"دنيا" الجزء الثّاني و"الرّابوص"، وكان له مشاركته في "صرخة روح"، بالإضافة على مشاركات في أعمال كوميدية، ومع ذلك فقد حقق شهرته مسرحياً أكثر منها تلفزيونياً، وهذا يعود إلى كون الجميع يركّز على الفنّان والمخرج وينسى الكاتب، يوضّح الحنّاوي: "اشتهرت مسرحياً لأني أشتغل بالمسرح مذ كنت في الثالثة عشرة من عمري، اشتغلت بالمسرح الشعبي وبدايتي كانت مع نجوم، وتابعت وعملت بصمة خاصة بي، وبعد أن صرت في الثّامنة عشرة وما فوق، كنت كل عام أشتغل مسرحاً، وشاركت في المهرجانات ودائماً كنت أحصل على الجوائز ولقب أفضل عرض وأفضل إخراج.. تعبت كثيراً على نفسي حتى وصلت إلى هذه المرحلة.. جيل الشباب يعرفني لأنني كنت ـ في كل أعمالي ـ أتوجه إليه وأتناول مشكلاته وهمومه والضغوط التي يعانيها: سياسياً وعاطفياً واقتصادياً.. أقول دائماً إذا حضر العرض خمسمائة شخص، ووصلت الرسالة إلى شخص واحد فهذا أمر جيد، وانا متأكد من أن الرسالة وصلت إلى كثير من الناس وغيّرتهم.
لكن متى يأتي اليوم الذي يحفظ فيه المشاهد ـ تحديداًـ اسم الكاتب كما يحفظ أسماء الممثلين؟ أو ما الذي يجب فعله لكي يحفظ المشاهد اسم الكاتب؟ يجيب الحنّاوي:  "يُحفظ اسم الكاتب عندما يشتغل مع شركة تحترم الفن والفنانين والكتّاب، والكثير من شركاتنا يعد الكتابة مهنة ثانوية مع أنها الركيزة الأساس في صناعة الدراما التلفزيونية، وللأسف مهنة الكتابة عندنا مستباحة من قبل الكثير، وأنا أشعر بالظلم عندما يكون العمل مهم جداً لكن قلة من الناس تعرف كاتبه، بالإضافة إلى بعض العاملين في المجال الفني، وهذا يعود أيضاً إلى غياب الدعم الإعلامي للكاتب، ونسب النجاح مباشرة للفنانين.. تحدثنا كثيراً عن ضرورة إجراء المقابلات والحوارات مع الكتّاب ونشر صورهم، ليتعرف الجمهور عليهم وعلى كتابتهم، هناك عدد قليل جداً من الكتّاب يعرفهم الناس من خلال أعمال دُفع عليها ملايين الليرات والدولارات لأن شركات الإنتاج تدعمهم إعلامياً ومادياً، وهذا يرجع إلى أننا نفتقر إلى وجود سوق دراما ومحطات تعرض الأعمال السورية الخالصة، نحن لدينا أكثر من مائتي شركة إنتاج، يشتغل منها ثلاث أو أربع، وفي أفضل الأحوال سبع، لذلك يشتغل المنتج بأموال خارجية ويحقق شهرة كبيرة، وهذا حال كثير من الكتّاب الذين يعيشون خارج سوريا ولهذا بعضهم صار مشهوراً أكثر من غيره، لكن لو كان لدينا سوق دراما مثل مصر لاشتغل كل الكتّاب وحققوا شهرة أكبر.. مع العلم أن لدينا حوالي الثلاثة آلاف كاتب.. 
للحنّاوي تجربة وحيدة في السّينما الفيلم القصير "فحم أبيض" في عام 2012، فما الأسباب التي جعلته يبتعد عن السّينما؟ وهل لديه نيّة لخوض هذه التّجربة مرّة أخرى؟ يجيب: "تجربتي بالسينما يتيمة وأعيدها عندما تتوافر الشروط المناسبة.. السينما بحاجة إلى دعم مادي قوي وإعلامي حتى يستطيع الإنسان العمل وهو مرتاح وسعيد.. السينما تفاصيل وتوثيق ورموز ودلالات ليست اعتباطية لذلك أنا ابتعدت عنها لأني لم أجد نفسي قادراً على خوض معارك مع الحيتان العاملين في السينما للأسف، اليوم طُرح علينا نحن جيل الشباب أن نشتغل سينما، وأن نشارك في تظاهرة الأفلام وبسبب ضيق الوقت لم أشارك، لكن لدي ما أرغب بتقديمه في السينما في الأيام القادمة، في بالي تجربة سينمائية تلخص كل خبرتي بالفن والشيء الذي اكتسبته من مهارات".
ولأنّ شريحة الشباب هي المستهدفة أولاً من عروضه، أقام الحناوي ورشات عدّة لكتابة السيناريو والحوار، يحدثنا عنها: "أقول لطلابي دائماً: السيناريو والحوار لا يُعلم، وفي الفن لا يوجد 1+1=2، هناك قواعد للسيناريو يجب اتباعها، لأننا لا نتعامل مع الجمهور، نحن نتعامل مع عدد من الأشخاص العاملين في الإنتاج التلفزيوني، كجماعة الديكور والإخراج والتصوير، ونحن نكتب لهم قبل أن نكتب للجمهور.. أنا أقمت ورشات كثيرة، لكن دائما كنت أقول لطلابي مهمتي هي أن أعلمك كيف تكتب، لا ماذا تكتب، وشارك بعضهم في "بقعة ضوء"، و"ما اختلفنا" وغيرهما، وشارك اثنا عشر منهم معي في مسلسل يرى النور قريباً".
وبسبب كثرة ورشات إعداد ممثّل مسرحي وورشات الكتابة وغيرها، كان لابدّ من السّؤال عمّا إذا كان الكاتب والمخرج سعيد الحناوي مع ضبط هذه الورشات ولاسيما أنّ بعض القائمين عليها كانوا بحاجة إلى تدريب أكثر من متّبعيها؟ ليجيب بالقول: "التمثيل كما السيناريو والحوار لا يُعلم، لكن يوجد قواعد أساسية يجب أن تُعلم.. المعهد العالي للفنون المسرحية غير قادر على استيعاب الأعداد الكبيرة من الشباب الطموح والراغب بالعمل في التمثيل، والشهرة هدف كثير من الشباب والشابات ومن حقهم التجريب، لكن ليس من حق من هبّ ودبّ أن يقيم هذه الورشات، وبدل أن يعلّمهم يخرّب عقولهم.. أنا أعرف الكثير من الأشخاص الذي يقيمون ورشات فقط من أجل المال، ولم أجد من المتدربين خلال السنوات الماضية من شارك في عمل أو مسلسل إلّا ما ندر.. من حق من درس وتخرج من المعهد أن يفتح معهداً خاصاً أو يدرّس في معاهد خاصة، لكن ليس من حق أي شخص مثّل في عملين أو ثلاثة أو مسرحيتين أن يُعلّم التمثيل لأحد.. أنا مع الأكاديمي الذي يدرس ويتعب وينقل خبرته للآخرين.. وفعلاً أنا أعرف أساتذة يدرّسون التمثيل وهم لا يعرفون النطق أو الكلام، والبعض يدرّس السيناريو وهو لايعرف الكتابة.. أنا أكثر من مرة طالبت القائمين على الموضوع في النقابة وغيرها إيقاف هذه الورشات، وكان ذلك لفترة، لكن صار هؤلاء الأشخاص يتبعون أساليب ملتوية، ومن أجل إعطاء شهادة لجؤوا إلى معاهد مرخصة.. لكن في النهاية لا يصح إلا الصحيح".

السبت 2026-08-15
  17:41:36
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

(سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

انطلاق أول رحلة جوية من مطار برلين إلى مطار دمشق ‏

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026