 |
سيريانديز
منذ صدور بتاريخ 30/7/ 2026، أثار قرار نقابة الفنانين في سوريا، جدلاً كبيراً في الأوساط الثقافية والفنية والموسيقية، إذ تضمن الطلب من كلّ فروع النقابة التعميم على من يرغب باستقدام فرق فنية عربية أن يكون الاستقدام من دون الآلات الموسيقي.. جدل تطور إلى التنويه بالأوضاع الصعبة التي يعشيها الموسيقيون السوريون وإلى وجود أولويات لابدّ من تلبيتها قبيل الاستمرار بالعمل ببعض القرارات بحجة أنها كانت موجودة سابقاً.
واليوم، يصدر بيان توضيحي عن النقابة بتاريخ 29/7/2026، يبين فيه نقيب الفنانين أنّ منع دخول الآلات الموسيقية المرافقة للفرق الفنّية العربية أو الأجنبية المستقدمة لإقامة حفلات في سورية والموجّه إلى فروع النّقابة ليس قراراً جديداً صادراً عن النّقابة، إنما يستند إلى قرار وتعليمات جمركية قديمة ومنذ سنوات تمنع دخول الآلات الموسيقية.
وأوضح النّاطور في البيان أن هذا إلغاء هذا المنع أو تعديله يحتاج إلى تعديل النص القانوني الناظم لهذا القرار، وأنه من اختصاص الجهات المعنية ويحتاج إلى عرضه على مجلس الشعب، مضيفاً: "أما بالنسبة إلى الفنانين أعضاء النقابة فلا مشكلة لديهم والموسيقيين السوريين من غير أعضاء النقابة فتعمل النقابة على مساعدتهم عند الحاجة من خلال كتب رسمية للجهات صاحبة العلاقة لتسهيل إدخال آلاتهم أو إخراجها، وهناك تعاون كبير من الجهات المتخصصة.. أما الفرق غير السورية فنعمل على معالجة الأمر بأن يكون إدخال الآلات الموسيقية إدخالاً مؤقتاً"..
الغريب في الأمر أن قرار المنع وكما ذكرنا موقع بتاريخ 30/7، أما التّوضيح فبتاريخ 29/ 7، والسؤال هنا: أما كان بإمكان النقابة دمج التعميم مع التوضيح ونشره في بيان واحد، تفادياً لهذه البلبلة؟ أم أننا أصبحنا جميعاً نسير خلف الـ"تريندات"؟..
|