سيريانديز
سجلت شركة ميكس جت حضوراً لافتاً في معرض سوريا الدولي للبترول والطاقة والثروة المعدنية عبر جناحها المتخصص بخدمات وقود الطائرات، في مشاركة تعكس توسع الشركة داخل السوق السورية وسعيها لتعزيز حضورها في قطاعي الطاقة والطيران.
وأكد مدير حسابات المبيعات في الشركة محمد الواسطي، أن المعرض أتاح للشركة فرصة مباشرة للتواصل مع موردين وشركات تعمل في مجالات النفط والطاقة، مشيراً إلى أن الإقبال الكبير ونوعية المشاركات شكلا مؤشراً واضحاً على نشاط اقتصادي متصاعد، وأن أيام المعرض شهدت تبادل أفكار وتفاهمات أولية مع عدد من الشركات، بما يمهد لتعاونات مستقبلية.
وجاءت مشاركة ميكس جت ضمن دورة ثامنة استثنائية من معرض “سيربترو 2026”، الذي اختتم مساء أمس الجمعة على أرض مدينة المعارض الجديدة بدمشق، بعد أربعة أيام شهدت زخماً غير مسبوق، إذ تجاوز عدد الزوار والمتخصصين 10 آلاف مشارك، فيما حضرت أكثر من 120 شركة محلية وعالمية تمثل 25 دولة من بينها الجزائر، الأردن، مصر، صربيا وألمانيا، في مؤشر يعكس اهتماماً واسعاً باستكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة لإعادة تأهيل البنية التحتية وحقول النفط والغاز السورية.
وأوضح الواسطي أن المعارض المتخصصة مثل “سيربترو” تمثل قيمة مضافة لقطاع الأعمال في سوريا، وأن استمرار تنظيمها وتوسيعها ضروري لدعم الشركات العاملة في مجالات النفط والطاقة والطيران.
وأشار إلى أن عودة الأجواء السورية للعمل كمسار ترانزيت للطيران العالمي، إلى جانب عمليات تحديث المطارات يفتح الباب أمام توسع شركات الوقود والمناولة الأرضية خصوصا بعد الإعلان عن شراء 8 طائرات جديدة للناقل الوطني السوري، وهو تطور وصفه بأنه “مبشر جداً” ويعيد النشاط تدريجياً إلى شركات التشغيل والشحن.
وترى ميكس جت أن توسع حركة الطيران في سوريا يمثل فرصة استراتيجية، إذ تعتمد الشركة على خبرتها في إدارة عمليات التزويد بالوقود وفق المعايير الدولية، وتعمل على تطوير خدماتها بما يتناسب مع احتياجات شركات الطيران التي تعود إلى استخدام المطارات السورية، حيث يؤكد الواسطي أن المرحلة المقبلة تتطلب الحفاظ على هذا المسار التصاعدي، مشددا على استعداد الشركة لتوسيع عملياتها بما يتناسب مع حجم الطلب المتوقع خلال السنوات المقبلة.
وتعد ميكس جت من الشركات الإقليمية الرائدة في مجال تزويد الطائرات بالوقود وتقديم خدمات لوجستية متكاملة في مجال الدعم الأرضي وتستفيد الشركة من شبكة علاقاتها مع شركات الطيران التجارية والخاصة وشركات الشحن الجوي ما يجعل دخولها إلى السوق السورية خطوة طبيعية مع عودة الحركة الجوية تدريجياً إلى مستوياتها السابقة.