سيريانديز
كشف رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور أنه ليس من محبي الشراكات منذ بداياته في عالم الأعمال.
وقال الحبتور في منشور على صفحته الشخصية في فيسبوك ان موقفه ليس موجهاً ضد شخص أو جهة، بل هو أسلوب اتبعه في العمل طوال حياته، مشيرا أنه في بداية مسيرته المهنية خاض بعض تجارب الشراكة مع أصدقاء وأشخاص مقربين، لكن لم تنجح تلك التجارب وخسر الكثير من المال.
وأوضح أنه منذ ذلك الوقت اتخذ قراراً بأن يبني مشاريعه ويديرها بشكل مستقل، واعتبر أن هذا الأسلوب يتناسب أكثر مع شخصيته وطموحه وطريقته في الإدارة واتخاذ القرار، مضيفا: "أعتقد أن هذا كان أحد أسباب نجاحي واستمراري طوال هذه السنوات".
وتابع الحبتور: لذلك، عندما أتحدث عن عدم وجود مشاريع حالية أو عن طبيعة بعض الفرص الاستثمارية، فإن الأمر يتعلق بأسلوبي المعروف في العمل، وليس له أي علاقة بموقفي من سوريا أو من الشعب السوري العزيز، فعلى العكس تماماً، فمحبتي واحترامي لسوريا وشعبها كبيرة جداً، ومجموعة الحبتور موجودة بالفعل في السوق السورية، وقد دخلنا من خلال قطاع السيارات ومراكز الخدمة، كما كان لنا العديد من المبادرات الإنسانية والخيرية الداعمة للشعب السوري في مختلف الظروف.
وقال رجل الأعمال الإماراتي: "أنا مؤمن بالإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها الاقتصاد السوري، وبقدرات الشباب السوري المعروف بنجاحه وطموحه وروحه التجارية المتفوقة، وعندي ايمان بأن سوريا تمتلك كل المقومات التي تؤهلها للعودة بقوة عندما تتوفر الظروف المناسبة".
وأكد أن مجموعة الحبتور تتابع باهتمام ما يجري، وتنتظر الفرص التي تتناسب مع رؤية المجموعة وطموحاتها، والتي تمكنها من تقديم قيمة مضافة حقيقية للاقتصاد السوري وللشعب السوري الشقيق، لافتا إلى أنه عندما تحين الفرصة المناسبة، ستكون المجموعة جاهزة للمساهمة بما تستطيع، بطريقة تقدم فيها قيمة مضافة لسوريا وشعبها العزيز.
وكان رجل الأعمال الإماراتي أعلن أمس أنه لن يشارك حاليا في أي مشاريع استثمارية في سوريا، حتى بالشراكة مع جهات حكومية، معرباً عن استعداده لتقديم الدعم الإنساني والخيري فقط في المرحلة الحالية.
وفي مقابلة مع محطة CNBC، الخميس 11 حزيران، أوضح الحبتور أن "الأولوية يجب أن تكون للسوريين في إعادة بناء اقتصاد بلادهم ثم للمستثمر العربي". وبالمقابل، أكد الحبتور أنه مستعد للعمل مع السوريين متى ما يريدون.
ويعد الحبتور من أبرز رجال الأعمال في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهو مؤسس مجموعة الحبتور التي انطلقت عام 1970 كشركة مقاولات، قبل أن تتحول إلى مجموعة اقتصادية كبرى يرأس مجلس إدارتها وهي من أكبر المجموعات متعددة القطاعات في الخليج.