شهد اليوم الثاني من أعمال المؤتمر الوطني للقطاع الخاص في دمشق جلسة حوارية عامة بعنوان "الإنتاج وسلاسل القيمة والتوريد، وقطاعات الإنتاج، والتجارة، والنفاذ إلى الأسواق المحلية والدولية، والتحديات والتوصيات، بمشاركة واسعة من صناع القرار وقادة القطاع الخاص.
استندت الجلسة إلى مخرجات أكثر من 20 ورشة حوار محلية وقطاعية، عُقدت خلال شهري كانون الثاني وشباط 2026، حيث برزت فجوات اللوجستيات، وتجزؤ سلاسل القيمة، والقيود الجمركية والحدودية، وثغرات تمويل التجارة، وضعف النفاذ إلى الأسواق، بوصفها تحديات أفقية ذات أولوية تؤثر على قطاعات الزراعة والصناعة والتجارة في مختلف المناطق.
وركزت الجلسة على الإنتاج، وسلاسل القيمة، واللوجستيات، وتيسير التجارة، والنفاذ إلى الأسواق، من خلال تحديد التحديات والفرص والأولويات واتجاهات الإصلاح المتوافق عليها، بما يسهم في تموضع القطاع الخاص كمحرك رئيسي للتعافي وخلق فرص العمل والنمو الاقتصادي.