معاناة كبيرة يعيشها آلاف المهندسين “الخريجين”، على صعيد ملف التوظيف، خاصة خريجي الاختصاصات الضيقة (مائية- صحية- بيئة- نقل ومواصلات طرق وجسور مساحة- جيوتكنيك) في ظل قلة فرص العمل المتاحة في القطاع الخاص وضمن المكاتب الهندسية الخاصة، وسط الحاجة إلى ضرورة الإعلان عن عدد من الشواغر ضمن المسابقات التي يتم الإعلان عنها من الجهات العامة.
وفي الغضون كشف كتاب لوزارة التنمية الإدارية قيام الوزارة بمخاطبة الجهات العامة بشكل دوري لطلب تزويدها باحتياجاتها من الكوادر البشرية والشواغر الوظيفية المتوافرة لديها، بما في ذلك الشواغر الهندسية.
وفي معرض ردها على كتاب “نقابة المهندسين” بخصوص خريجي الاختصاصات الضيقة وتحديداً دفعة 2008 ، قالت الوزارة: تردنا بصورة مستمرة طلبات منفصلة من بعض الجهات بهذا الخصوص، ونقوم فور ورودها بدراستها والإعلان عنها مباشرة عبر الصفحة الرسمية للوزارة، ليصار إلى إتاحة الفرصة أمام جميع الراغبين من مختلف الاختصاصات المحددة للتقدم إليها، وبما يضمن تلبية احتياجات الجهات العامة من الكفاءات المطلوبة.
وأكدت الوزارة استمرارها في هذا النهج، وتعاونها الكامل مع النقابة وسائر الجهات العامة، بما يسهم في تعزيز التخطيط الوظيفي وتوفير الكوادر المؤهلة في مختلف القطاعات.
وأكد أمين سر نقابة المهندسين في سوريا “رصين عصمت” أن عدد خريجي هذه الاختصاصات يصل إلى 7500 مهندس خريج، لافتاً إلى أن مجلس النقابة تقدم بمقترح إلى وزارتي التنمية الإدارية والإسكان، لضرورة مخاطبة جميع الوزارات المعنية بالدولة لاستيعاب فئة المهندسين خريجي الاختصاصات الضيقة، وذلك وفق الإمكانيات المتاحة، نظراً لاكتسابهم الخبرة منذ تاريخ تخرجهم.
وقال: إن فرص العمل المتاحة لهم بشكل أكبر ضمن القطاع العام، مضيفا: وعدنا من “التنمية الإدارية” بالتعميم على مختلف الوزارات للحظ الاحتياجات، علماً أنه تتم متابعة الموضوع بشكل يومي بما ينعكس على استيعاب أكبر شريحة منهم.