عقدت غرفة صناعة دمشق وريفها اجتماعاً موسعاً للجنة المعارض، برئاسة المهندس محمد أيمن المولوي رئيس الغرفة، بحضور عبد الله الزايد أمين سر الغرفة، وكل من أنس طرابلسي عضو مجلس إدارة الغرفة رئيس اللجنة، كريم الخجا عضو مكتب الغرفة نائب رئيس اللجنة، أدهم الطباع خازن الغرفة، رئيف السبيعي عضو مكتب الغرفة، وفاء أبو لبدة، أسامة الحموي، حسان دعبول، أسامة النن، أعضاء مجلس إدارة الغرفة وأعضاء اللجنة.
أكد طرابلسي أن الهدف الجوهري للمرحلة القادمة هو تحويل المشاركة في المعارض من مجرد عرض للمنتجات إلى منصة تفاعلية لتنسيق مشاركة المصدرين وتسويق ابتكاراتهم بفعالية، وتبادل الخبرات التي تضمن للمصدر السوري ميزة تنافسية في الأسواق الخارجية.
واستعرض الاجتماع التفاصيل اللوجستية والتنظيمية لمعرض "سيريكس" المقرر إقامته في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، حيث تم تسليط الضوء على عدة محاور منها المكان حيث تم اختياره كمركز ثقل تجاري نظراً لموقعها الاستراتيجي القريب من الحرمين الشريفين، مما يضمن تدفقاً بشرياً وتجارياً كبيرا، وسيقام المعرض بمدينة المعارض (أرض الحارثي) في جدة، واختير توقيته بعناية ليتزامن مع موسم العودة للمدارس، وقبيل انطلاق المعارض الصينية، لاقتناص الفرص الشرائية للتجار السعوديين، ويركز المعرض على صفقات الأعمال المباشرة (B2B) مع تخصيص مساحة واسعة لربط المستثمرين السوريين بنظرائهم السعوديين.
وتم الكشف عن تخصيص 7 أجنحة (ستاندات) مجانية للوزارات السورية المعنية بالاستثمار، مع التأكيد على ضرورة تواجد محافظتي دمشق وريفها لعرض الفرص الاستثمارية الكبرى المتاحة لديهما.
أما فيما يتعلق بالتسويق الإلكتروني والإعلان سيكون ذلك عبر مشاريع تدار بخبرات سورية من الداخل السوري وتستهدف الجانب السعودي، ومشاركة فعالة لمنظمة "هاند"، وسيشهد المعرض زخماً معرفياً بمعدل 3 محاضرات يومياً، يشارك فيها خبراء من هيئة المواصفات والمقاييس السورية ومجلس المصدرين السوريين، لتقديم رؤى تقنية وتجارية تخدم المصدر والمستورد.
وعلى صعيد التنسيق الدبلوماسي والاقتصادي، تم تأكيد الحصول على رعاية وزارة الاقتصاد والصناعة في سورية، مع استمرار العمل لتأمين رعاية المقابل السعودي، لضمان افتتاح رسمي رفيع المستوى يعكس عمق العلاقات التجارية بين البلدين.