تنفّذ فرق الدفاع المدني السوري في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث استجابات ميدانية متواصلة للأحوال الجوية التي تشهدها سوريا، في ظل عواصف رعدية مترافقة مع أمطار غزيرة ورياح هابطة.
وذكرت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث عبر قناتها على تلغرام اليوم السبت أن فرق الدفاع المدني في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، أخلت بعد منتصف الليلة الماضية أكثر من 20 عائلة من منطقة الوسيطة الشرقية في ريف إدلب الشرقي إلى وجهات اختارتها العائلات في ريف حلب الجنوبي، وذلك عقب تدفّق المياه الناتج عن الأمطار الغزيرة من منطقة السيحة باتجاه منازل المدنيين.
وأوضحت الوزارة أن الفرق تعمل على تصريف مياه الأمطار من عدد من الطرقات الحيوية، بالتوازي مع الاستجابة لبلاغات انهيارات إنشائية، بينها انهيار بناء من طابقين في مدينة مورك بريف حماة، كان قد تضرر سابقاً جراء قصف من النظام البائد، إضافة إلى انهيار شرفة منزل في حي الميسر بمدينة حلب نتيجة ضعف بنيته الإنشائية.
وبينت الوزارة أن الفرق وثّقت أضراراً في أكثر من 50 منزلاً في قرية مدايا جنوبي إدلب، تضررت بفعل الرياح حيث كانت هذه المنازل قد تعرضت سابقاً لأضرار نتيجة القصف من قبل نظام الأسد.
وكانت دائرة الإنذار المبكر والتأهّب في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث حذّرت من تعرّض معظم المناطق السورية حتى فجر الأحد لزخّات مطرية غزيرة مترافقة مع عواصف رعدية قوية، قد تؤدي إلى جريان الأودية وتجمّع المياه في المناطق المنخفضة، مع احتمال تشكّل خلايا ركامية عشوائية لا يمكن تحديد مواقعها مسبقاً، وما يرافقها من هطولات رعدية شديدة.