(Mon - 17 Aug 2026 | 12:37:58)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

ماذا فعلت وزارة التربية لدمج الطلاب العائدين في المدارس ‏الحكومية؟

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزارة التربية تعلن عن وظائف في إدارة الحماية والأنشطة ‏

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وصول أولى رحلات الخطوط السورية القادمة من موسكو إلى مطار دمشق   ::::   ماذا فعلت وزارة التربية لدمج الطلاب العائدين في المدارس ‏الحكومية؟   ::::   الزراعة تنفي وصول الجراد إلى حماة.. وأهالي الغاب يرصدون انتشارا مقلقا في بيت الراس والشريعة   ::::   وزارة التربية تعلن عن وظائف في إدارة الحماية والأنشطة ‏   ::::   وزارة الطوارئ تفتتح مركزاً جديداً للدفاع المدني في منطقة صوران بريف حماة الشمالي   ::::   مشاريع سكنية بمئات آلاف الدولارات في سورية… لمن تُبنى؟   ::::   اليوغا والتنفس.. كيف يمكن أن يساعدا صحتنا؟   ::::   الذهب يحافظ على أسعاره في السوق السورية ‏   ::::   (شام كاش) تطلق خدمة الشكاوى لتنظيم خدمة السحب وحماية حقوق العملاء   ::::   مصرف سوريا المركزي يعلن بدء استقبال طلبات سحب العملة القديمة إلكترونياً   ::::   وزير المالية يوجّه بإنهاء ملف قروض بنك الاستثمار الأوروبي المتعثرة ‏قبل نهاية آب الجاري   ::::   توثيق 21 جامعة ومركزاً بحثياً سورياً في أحدث تصنيف أمريكي   ::::   هيئة الضرائب والرسوم تناقش استقطاب كوادر جديدة وتعديل قانون التهرب الضريبي   ::::   بدء التسجيل المباشر لأداء فريضة الحج موسم 1448 هـ لشريحة مواليد 1958 ‏وما دون   ::::   الهيئة العامة لبنك البركة سورية تُقرّ توزيع أرباح نقدية بقيمة 220 مليون ليرة سورية جديدة   ::::   وفيق سعيد: لن يبني سورية سوى السوريين وندعو الجميع للعودة والاستثمار الآن   ::::   برنامج الأغذية العالمي يسير رحلات جوية إنسانية إلى دير الزور   ::::   ثلاث ظواهر فلكية تشهدها سوريا خلال شهر آب الجاري   ::::   (كيفيلي العالمية) تفتتح (THE HOUSE OF KYVELI ) في اللاذقية.. وتعلن انطلاق مرحلة استثمارية جديدة في سورية باستثمارات مستهدفة تبلغ 10 ملايين دولار   ::::   شركة بامو للمنتجات الغذائية تتألق في منتجها الجديد  
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات
غادة سليمان: حماية التّراث تتطلّب جهوداً متكاملة.. هناك جمعيات تشتغل لكن لا يوجد تجاوب حكومي لا سابقاً ولا لاحقاً
سيريانديز ـ نجوى صليبه 
يشكّل التّراث عنصراً مهمّاً في حياة الشّعوب والدّول، فالدّول الغنية بتراثها تسعى إلى المحافظة عليه، وأمّا الفقيرة به، فتبحث عن أي شيء مميّز أو له أهمية وتجعل منه تراثاً تفاخر فيه أمام الدّول الأخرى، تقول غادة أسعد سليمان: "كلّ شعب وكلّ دولة إن لم يكن لديها تراث تبحث عن أي شيء له أهمية وتصنع منه تراثاً لأنّه مهمّ لكلّ الشّعوب فهو بصمة وهوية وحضارة وجذور وانتماء وامتداد للأجداد الذين صنعوا الحضارة والتّراث الذين تركوا لنا إرثاً نتعلّم منه ونطوّره، والتّراث جزءٌ من كلّ مدينة وقرية، لذلك أسسوا منظمة اليونيسكو، ومن ضمنها "ايكروم" للمحافظة على التّراث وتسجيل المواقع الأثرية المهمّة في العالم، وفي سورية لدينا مواقع كثيرة موجودة على قائمة التّراث العالمية، مثل دمشق وحلب وقلعة صلاح الدّين وبصرى، وكانت الوزارة تعمل على تسجيل قلعة أرواد أيضاً".
ولأنّ الشّباب الأمل والمستقبل، لابدّ من الوقوف عند مدى معرفتهم بتراث بلدهم ووعيهم لأهميته في حاضرهم ومستقبلهم، تقول سليمان: "من خلال عملي بالتّدريس في معهد الآثار، أقول هناك فئات عمرية مختلفة التّوجّهات، مثلاً طلّاب الثّالث الثانوي كانت معلوماتهم لا تتجاوز الـ 10 % هذا ما كنّا نلاحظه عند إجراء امتحانات القبول في معهد الآثار، أي لا تتجاوز المعلومات كتاب التّاريخ الذي كانوا يدرسونه في المدرسة، وليس لديهم اهتمام بتراث وحضارة أجدادهم وجذورهم".
وبالسّؤال عمّا إذا تغّيرت نظرتهم إلى التّراث بعد مرور فصل دراسي، تجيب سليمان: "بالتأكيد، لأنّي في بداية تعرّفي على طلاب السّنة الأولى، وجدت أنّ بعضهم يدرس الفرع حبّاً به، وبعضهم من أجل الشّهادة، والبعض لأنّ علاماته لم تسمح له بدراسة فرع آخر، وبعد ذلك تغيرت نظرتهم ومفاهيمهم عن التّراث وصاروا يقرّون بأنّهم لا يعرفون تاريخهم الموغل في القدم، وكثيرٌ منهم أكمل دراسته في الجامعة، ومن ثمّ الماجستير وصار بعضهم دكاترة في قسم الآثار، وبعضهم سافر واشتغل في المجال ذاته وأثبت جدارته".
وتذكر سليمان أمرٌ مهمّ هنا، وهو أنّ الطّلاب صاروا يطلعون أهاليهم على تراث بلادهم، وعلى ما يتعلّموه في التّدريب الميداني وما يشاهدونه على أرض الواقع والنّشاطات التي يقومون بها أثناء الرّحلات إلى المتاحف والمواقع الأثرية، وتضيف: "نحن لدينا جهل مجتمعي بشكل عام من الحكومة والأسرة، فالأسرة تنظر إلى الآثار على أنّها حجارة فقط، ولا تفكّر بالدّور الذي لعبته هذه الحجارة في الحياة السّابقة، والحكومة لم تشتغل على الأمر، فالمعلومات بالكتب المدرسية ضئيلة جدّاً، والطّالب ينهي دراسته الثّانوية وينتقل إلى الجامعة ويصبح اهتمامه باختصاصه فقط، لكن أحياناً يولّد لديه الاهتمام بالتّراث من خلال بعض الكنائس والمنظّمات المجتمعية التي تُعنى بالتّعريف بالآثار من خلال جولات ومحاضرات ورحلات، وهذه كان لها دور بتوعية 50% من الشّباب وتعريفه بتراثه وكيفية الحفاظ عليه".
وتضيف سليمان: "هناك تجربة خضتها مع الشّباب منذ سنوات، إذ أبدى فريق اهتمامه بالحفاظ على التّاريخ والآثار، وأسسنا جمعية لكن عندما أردنا الاشتغال على أرض الواقع لم نستطيع تحقيق 5% من الخطّة التي وضعناها لحماية المباني والقلاع والمتاحف والمدافن في دمشق وغيرها من المحافظات، وفي السّنوات الماضية تابعت محاضرات الجمعيات التي تقيم جولات أثرية، وكان هناك اهتمام من طلّاب العمارة وقسم من طلاب كليّة الطّب والصّيدلة والآثار، مؤخّراً ومنذ خمس سنوات، تأسست جمعيات ومؤسسات خيرية تشتغل لتعليم الشّباب بتراث بلده وتاريخه، ففتحت أفق الشّباب".
في عام 2005 استلمت سليمان إدارة خان أسعد باشا واستمرت حتّى عام 2015، وبعدها عادت إلى إدارته مرّة ثانية منذ عام 2017 إلى عام 2022، وخلالها أقيمت نشاطات عدّة في الخان كعامل جذب سياحي، تحدّثنا: "بما يتعلّق بتوظيف المبنى في السّياحة، أقول لكلّ مبنى توظيف خاص به يحافظ على عمارته وتاريخه والفنّ المعماريّ والزّخرفيّ فيه، لذا يجب دراسة كلّ مبنى وتاريخه ومعرفة كيفية توظيفه ليعطي استدامة واستمرارية للمستقبل مع المحافظة على هذا التّوظيف، والحقيقة حاربت كثيراً، حينها، لأنّ الخان من أكثر المباني الأثرية المتكاملة أهميةً من حيث الفنّ المعماريّ والزّخرفي وفيه تفاصيل العمارة السورية من العصر اليوناني إلى الهلنستي والرّوماني والبيزنطي ثم العهود الإسلامية، وكانت الفكرة استخدامه من أجل الحرفيين والحفاظ على الحرف التي بدأت تنقرض، واشتغلنا كثيراً على الموضوع، لكن قوبلت الفكرة بالتّرّيث، و"انتهى العمر ولم ينتهي التّريث"، وهناك فكرة أخرى قُتلت، إذ سعينا ليصبح الخان أهم متحف للتّاريخ الطّبيعي بالشّرق الأوسط، لكن لم يكن هناك توجه للاستفادة منه سياحياً أو اقتصادياً، الأجانب يقولون "سوريا متحف مفتوح في الهواء الطلق لكن لا نعرف كيف نوظّفه ليكون عامل جذب اقتصادي ومورداً كبيراً لخزينة الدولة".
وتتحدّث سليمان عن ردود فعل الزّوار بعد أول حفلة أقيمت في الخان فتقول: "كثير من الذين حضروا أوّل حفلة، عادوا ثانية للتّعرّف على الخان كمعلمٍ تاريخيّ والاستمتاع بالزّخارف والفنّ المعماري، وهنا أتحدّث عن السّوريين والأجانب على حدّ سواء، لدينا مواقع كثيرة يمكن استثمارها في الجذب السّياحي، مثلاً قلعة دمشق، حالياً جزء منها يستثمر كمتحف، لكن يمكن توظيفها بأكثر من مجال".
اليوم، وبعد كلّ ما عاناه القطّاع السّياحي والتّراثي، وما هو الدّور الحكومي في استثمار هذا المتحف الرّحب وإعادته إلى حيويته التي كانت؟ توضّح سليمان: "يبدأ الدّور الحكومي من المدرسة ومن المرحلة الابتدائية تحديداً، والتّوجّه إلى كلّ مرحلة عمرية بأسلوب يتناسب مع العمر، بحيث تصل المعلومة بسلاسة، بعد ذلك تتجه إلى شرائح المجتمع المختلفة، فالبعض يزور الأماكن الأثرية من دون أن يعرف عنها شيئاً، وهنا نحن بحاجة إلى محاضرات وندوات وأفلام وثائقية واجتماعات تمزج بين التّسلية والأفكار التّراثية والحضارية، ولابدّ من إشراك المجتمع المحلي المحيط بالموقع أو المبنى الأثري وتعريفه بالمبنى وإقامة نشاطات ترتبط باهتمامات وحرف الحي، فعندما كنت بالخان تواصلت مع عدد من المدارس، وشرحت للطّلاب عن الموقع، وصار مدير إحدى المدارس كلّ فترة يزور الخان مع صفّ أو صفين ونتحدّث عن الآثار بشكل عام، وهؤلاء الطّلاب صاروا يأتون مع عائلاتهم، ولكي نزيد هذا الوعي يجب مشاركة الشّباب في العمل المجتمعي ليعرف أنّ دوره أساسٌ لا هامشيّ.. ونحن يجب أن نسلّم الرّاية للأجيال التي بعدنا".
وتضيف سليمان: "ترميم المواقع الأثرية والتّراثية وتفعيلها وتالياً تنشيط السّياحة يشكّل مردوداً اقتصادياً مهمّاً لدخل الدّولة، لذا يجب أن تتضافر جهود جهات حكومية عدّة كوزارات الثّقافة والسّياحة والاقتصاد والتّنمية والمالية، ويجب أن تجتمع هذه الجهات بطلب من مديرية الآثار وتقديم مقترحات لتفعيل المواقع السّياحية والعمل على ترميم بعضها وتوظيفها بالشّكل الملائم، وأن تشارك المنظّمات المجتمعية والأهلية والمؤسسات غير الرّبحية التي تشتغل على أرض الواقع، لأنّه من الصّعب تنفيذ القرارات والخطط من دون وعي مجتمعية.. نعم هناك جمعيات تشتغل لكن لا يوجد جهد أو تجاوب حكومي لا سابقاً ولا لاحقاً للأسف جرّبنا أكثر من طريقة ولم يكن هناك تجاوب من وزارة الثّقافة".
الإثنين 2026-04-06
  18:37:15
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

(سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

وصول أولى رحلات الخطوط السورية القادمة من موسكو إلى مطار دمشق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026