سيريانديز: خاص
دعا رئيس جمعية مكاتب السياحة والسفر غسان شاهين إلى أهمية إعادة تفعيل صندوق الترويج السياحي الذي كان معمول به منذ سنوات قبل إحداث غرف السياحة والذي كان له مساهمة كبيرة في الترويج للمنتج السياحي السوري في أسواق السياحة العالمية.
ولفت شاهين في حديث خاص إلى أن موارد الصندوق كان يتم تأمينها من دفع أصحاب الفعاليات السياحية دولار واحد عن كل زبون يقيم في الفنادق والمنشآت السياحية.
وأكد شاهين على ضرورة إنعاش هذا الصندوق عبر مساهمات المؤسسات الفندقية تحديداً والتي تستقبل زبائن ونزلاء وتتقاضى أجور جيدة تسمح لهم بالمساهمة بتمويل الصندوق الذي سيعود بالفائدة على جميع الفعاليات العاملة بالقطاع السياحي من خلال تحقيق جذب أعلى وبالتالي تحريك عجلة السياحة ورفع نسب الإشغالات في المنشآت السياحية.
وبين شاهين أن حجم التمويل الذي كان يتحقق للصندوق كان يتيح الفرصة للمشاركة في أهم معارض السياحة التي تقام في مختلف الدول العربية والأجنبية الأمر الذي ثبت حضور المنتج السياحي السوري في الأسواق العالمية وساهم في رفع مستويات القدوم السياحي الأجنبي الذي يعول عليه كثيراً في تنشيط الحركة السياحية وبالتالي تشغيل المنشآت السياحية وتوفير فرص عمل وتأمين دخل لشريحة مهمة من القوة العاملة في البلاد.
واعتبر شاهين أن الشكل الجديد الذي يتم الاعتماد عليه حالياً في الترويج والتسويق السياحي عبر ما بات يعرف اليوم بالـ (التكتورات والبلوغرات) ساهم في رفع عوائد المنشآت السياحية، كذلك فإن الحجوزات التي باتت تتم عبر الانترنت بدون وسطاء حقق مرونة أعلى للسائح الذي يستطيع البحث عبر المواقع والصفحات واختيار الوجهة التي تناسبه والقيام بالحجوزات الفندقية وحجز بطاقة السفر عبر الانترنت، لكن التسويق الذي كان يتم سابقاً عبر وكلاء مكاتب السياحة في الخارج كان يؤثر أكثر لجهة تحقيق الفائدة والمتعة للسائح القادم من الخارج لأن هذا يعطيه معلومات عن طبيعة المقصد السياحي وتاريخه والمراحل الحضارية التي مرت عليه وخاصة فيما يتعلق بالمقاصد الثقافية والتاريخية والأثرية وحتى المقاصد الطبيعية كالسواحل والجبال وغيرها.
واعتبر شاهين بأن صناعة السياحة هي من أكثر الصناعات حساسية وتأثراً بالظروف الأمنية والعسكرية ويتناسب نشاطها طرداً مع حالات الاستقرار في المنطقة والإقليم.
محمود ديبو