(Sat - 18 Apr 2026 | 19:55:55)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

( حلب) تتابع حادثة وفاة مواطن في مديرية النقل وتوقيف المشتبه به

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

منصة إلكترونية لحجز واستلام القمح استعداداً لموسم 2026

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وزير المالية يوقع مشروع تقييم القطاع المالي والمصرفي في سورية بدعم من صندوق قطر للتنمية وشراكة دولية   ::::   مازن ديروان: البعض ينشر آراء تعكس حنينا لنماذج اقتصادية سابقة   ::::   في الطريق إلى توقيع عقود استثمارية مع كونيكوفيليبس ونوفاتيرا الأمريكيتين   ::::   سورية تبحث مع البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير الانضمام إلى عضويته   ::::   للمرة الأولى .. تفريغ فيول عراقي في مصفاة حمص ضمن آلية تبادل جديدة   ::::   سوريا والأردن يعززان تكامل النقل.. خطوات عملية نحو التشغيل المباشر وتحديث الممرات الإقليمية   ::::   كف يد 27 موظفا في مديريتي مالية دمشق وريفها .. وزير المالية: لا تختبروا صبرنا   ::::   أكساد تنظم ورشة عمل حول حصاد مياه الأمطار بالتعاون مع الهيئة العامة للبحوث الزراعية   ::::   (المرأة في الأساطير) محاضرة سردية للدّكتور نوري المدرّس   ::::   وسيم القطان يوضح: استلام لجنة مكافحة الكسب غير المشروع الأصول العائدة لنا تم بالاتفاق والتفاهم   ::::   سوريا والسعودية تبحثان الإجراءات التنفيذية لاتفاقية تأسيس شركة طيران "فلاي ناس سوريا   ::::   المدينة الصناعية بحسياء تطرح 76 مقسماً صناعياً للاكتتاب   ::::   منظمة الفاو تحذر من كارثة عالمية في قطاعي الغذاء والزراعة!   ::::   وزير المالية من واشنطن: حققنا مؤشرات أولية على تحسن الأداء المالي وتطوير بيئة الأعمال   ::::   وزارة الطوارئ تحذر من ارتفاع منسوب نهر الفرات   ::::   مباحثات سورية سعودية لتطوير مطار حلب الدولي   ::::   السورية للبترول: منعا لأي لغط.. لا رابط بين قضيتي طلال الحلاق وعدنان الإمام   ::::   مشاركون في معرض اغرو سيريا المعرض فرصة لتبادل الخبرات   ::::    منصة إلكترونية لحجز واستلام القمح استعداداً لموسم 2026   ::::   الزراعة وتحديات موجات الجفاف المحتملة.. هل تبقى محركاً تنموياً للاقتصاد   ::::   شاهين : إنعاش صندوق الترويج السياحي لتثبيت حضور المنتج السوري في أسواق السياحة 
http://www.
أرشيف محليات الرئيسية » محليات
مشروع إعادة تأهيل جسر الرستن.. تحديات معقدة وصعوبات هندسية
مشروع إعادة تأهيل جسر الرستن.. تحديات معقدة وصعوبات هندسية
يعتبر جسر الرستن واحداً من أهم الجسور الاستراتيجية في سورية، حيث يشكل نقطة وصل حيوية بين الشمال والجنوب عبر الطريق الدولي M45، بفضل موقعه الحيوي، إذ يسهم الجسر بشكل رئيسي في تسهيل حركة النقل بين محافطتي حمص وحماة، مما يجعله شرياناً حيوياً للنقل التجاري والمواصلات الداخلية والخارجية. 
وبعد تعرضه للقصف الجوي في نهاية عام 2024، أصبح مشروع إعادة تأهيل الجسر ضرورةً ملحةً لضمان استمرارية حركة النقل وتأمين التنقل بين مختلف المناطق.
 
من السبعينيات إلى اليوم، جسر الرستن تاريخياً
تم بناء جسر الرستن في سبعينيات القرن الماضي كبديل للجسر القديم، بعيداً عن السد لتفادي المشكلات التي واجهها الجسر السابق. ويبلغ طول الجسر حوالي 600 متر، محمولاً على 15 ركيزة أطولها 90 متراً، أما العرض الكلي للجسر 24 متراً مقسماً إلى مسربين، عرض المسرب الواحد 9 أمتار، وجزيرة وسطية بعرض 3 أمتار تقريباً مغطاة بالبلاطات البيتونية مسبقة الصنع، ورصيف من كل جانب بعرض متر ونصف. ويشمل الهيكل العلوي للجسر 84 عارضة، كل منها بطول 41.2 متر ووزن 150 طناً. ويمتد على نهر العاصي، ويصل ارتفاعه إلى 100 متر، مما يجعله واحداً من أطول الجسور في سورية. إذ يعبر الجسر الطريق الدولي M45 الذي يربط دمشق بحلب، ويعد نقطة وصل بين مناطق ذات كثافة سكانية عالية، إضافةً إلى المناطق الصناعية والزراعية في محافظتي حمص وحماة.
كما يُعتبر الجسر نقطة محورية لتسهيل حركة الصادرات والواردات، بالإضافة إلى تأمين عبور البضائع إلى الأردن ودول الخليج، مما يعكس تأثيره الكبير على الاقتصاد المحلي والإقليمي. 
 
كيف أثر القصف الجوي على حركة النقل؟
في 5 كانون الأول 2024، تعرض الجسر لقصف جوي مكثف ألحق أضراراً كبيرة بالهيكل الإنشائي، بما في ذلك الأساسات، الركائز، الجوائز، والبلاطات الأساسية، لذلك لجأت السلطات إلى تحويل السير عبر طرق بديلة، مما أثر سلباً على الاقتصاد وحركة البضائع في المنطقة.
 
إعادة التأهيل: تحديات معقدة وصعوبات هندسية
تأخر إنجاز عملية إعادة تأهيل جسر الرستن عدة أشهر، ومرت بمراحل متعددة، حيث تم العمل على تدعيم الركائز والأساسات، وإصلاح الفواصل التمددية، بالإضافة إلى إعادة تأهيل الأرصفة والجوانب المعدنية. ومن أبرز التحديات الرئيسية التي واجهت فرق العمل في هذا المشروع، هي الظروف الهندسية الصعبة المرتبطة بارتفاع الجسر  والعوامل الجوية القاسية مثل الرياح الشديدة، لذلك تطلّب الأمر استخدام تقنيات متطورة، كان منها الرافعة الانسحابية الإيطالية "سيسيت"، كما أن إعادة تأهيل الجسر شملت العديد من الأعمال المعقدة، مثل صيانة الركائز المتضررة وتركيب الجوائز التي تضررت نتيجة القصف. 
وقد تم تصنيع وتركيب 11 جائزة من أصل 14، وهو ما يعكس التزام الجهات المختصة بالعمل وفق أعلى المعايير الهندسية المتبعة عالمياً. ما يجعل مشروع إعادة تأهيل جسر الرستن استثنائياً، كما وصفه وزير النقل، أنه بمثابة "مدرسة في الهندسة الطرقية"، فالمشروع لم يكن مجرد ترميم لجسر متهدم، بل كان فرصة لتطبيق التقنيات الهندسية المتقدمة في بيئة معقدة، مما يجعله مثالًا عملياً ودراسياً لطلاب وأساتذة كليات الهندسة في سورية والدول العربية
الأحد 2026-01-25
  14:53:38
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

شاهين : إنعاش صندوق الترويج السياحي لتثبيت حضور المنتج السوري في أسواق السياحة
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026