سيريانديز ـ نجوى صليبه
في عمر الست سنوات بدأ يعرب محمد تدريباته غير المنتظمة في العزف على البيانو، فكان يتدّرب فترة، ثمّ ينقطع فترة ويعود من جديد، ويشارك في النّشاطات والحفلات المدرسية في مدينته طرطوس، وعندما صار في المرحلة الجامعية، طوّر موهبته أكثر ودرس النوتة وبدأ يطوّر ذاته في مجال الغناء، وبعدها شارك في حفلات كثيرة على مسارح عدّة.
واليوم، وهو في عمر الخامسة والعشرين، يعرب مغني الصولو في "كورال نهاوند"، وأحد مؤسسي "مشروع محطة"، يقول: "هو مشروع ثقافي موسيقي واسع الأفق، ومتعدد الأنماط الموسيقية.. محطاتنا كثيرة ومليئة بالمفاجآت والتّجارب الشّغوفة، ورحلاتنا لا تستثني بلداً أو أرضاً.. من بلاد البوب والكلاسيك إلى الروك الجاز والطرب وأرض الموشّحات والقدود".
يضمّ المشروع خمسة أعضاء أساسيين، وفيه تقريباً جميع الآلات الموسيقية، يوضّح: "في غالبية الحفلات يتراوح عدد العازفين بين التسعة والأربعة عشرة عازفاً، وفي كلّ محطة، نستضيف عازفين أو كورال أو مغنيين حسب المحطة والحاجة التي تضفي جمالية مختلفة كلّ مرة".
ومع بداية عام 2022، انتقل يعرب إلى إنشاء محتوى غنائي وموسيقي على وسائل التواصل الاجتماعي، لكي يوصل صوته والموسيقى التي يقدمها إلى جمهور أكبر، يقول: "التّفاعل جيّد، والمتابعون يحبّون المحتوى الذي أقدّمه، وينتظرون جديدي دائماً".
وبالسّؤال عمّا إن كان هناك نيّة لكتابة كلمات أغاني خاصّة به وبفريقه، يجيب يعرب: "بصراحة الفكرة بعيدة مبدئياً، لكن ربّما ننفذها مع الأيّام".