(Fri - 3 Apr 2026 | 00:49:15)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزارة العمل تنهي عقود 614 عاملاً بطرطوس !!

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مديرية نقل دمشق تحقق إيرادات تتجاوز 400 مليون ليرة خلال 3 أشهر

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   تشكيل مجلس إدارة المكتب الإقليمي لاتحاد المصدرين والمستوردين العرب في سوريا برئاسة طلال قلعجي   ::::   قرار الأردن رفع الرسوم الجمركية على المستوردات السورية يتفاعل فيسبوكيا.. ودعوات للمعاملة بالمثل   ::::   وزارة الاتّصالات وغرفة صناعة دمشق توسّعان مسار التّحوّل الرّقمي   ::::   وزارة العمل تنهي عقود 614 عاملاً بطرطوس !!   ::::   اتحادا العمال في سوريا وتركيا يوقعان اتفاقية تعاون لتعزيز العمل النقابي وتبادل الخبرات   ::::   سورية تعيد تفعيل ممرات الطاقة الإقليمية مع بدء عبور صهاريج الفيول العراقي أراضيها   ::::   بدء تأهيل البنى التحتية لمشاريع الري الحيوية في حمص لتعزيز الأمن المائي   ::::   الاقتصاد السوري وصدمة الحرب الإقليمية... سيناريوهات وقنوات التأثير   ::::   غياث حبال يقترح إقرار نظام صحي لكل الشعب السوري   ::::   جولة تفقدية لوفد من الهيئة العامة للمنافذ والجمارك على منفذ اليعربية استعداداً لإعادة تشغيله   ::::   سوريا وألمانيا توقعان اتفاقية تعاون في مجال النقل الجوي   ::::   وزير الطاقة من برلين: تعزيز التعاون مع الجانب الألماني لتطوير قطاع الكهرباء في سورية   ::::   تحضيرات العملية الامتحانية والهيكلية الجديدة محور اجتماع وزير التربية مع مديري التربية   ::::   وزير المالية يبحث مع محافظ الحسكة أولويات إعادة تنشيط الخدمات المالية ودعم الاستقرار والتنمية في المحافظة   ::::   جسر بين الجامعة وسوق العمل: سيدات أعمال غرفة تجارة دمشق يطلقن أولى مبادراتهن من جامعة دمشق   ::::   دورة تدريبية مجانية حول "منهجية الكايزن للتحسين المستمر في بيئة العمل"   ::::   تحضيرات لاطلاق المعرض الدولي للبناء بيلدكس في حزيران المقبل   ::::   وزارة الاقتصاد تصدر تعميماً لتوحيد إجراءات السجل التجاري في المحافظات   ::::   العراق يدرس إنشاء خط جديد إلى ميناء بانياس السوري   ::::   تحذيرات من استمرار ارتفاع منسوب نهر العاصي   ::::   حملة إفطار رمضاني لسائقي الشاحنات على الطرقات 
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات
في جلسة حوارية مع المسرحيين.. نوار بلبل: لن أكون بمفردي ومن دونكم لا أنجز شيئاً
في  جلسة حوارية مع المسرحيين.. نوار بلبل: لن أكون بمفردي ومن دونكم لا أنجز  شيئاً
سيريانديز ـ نجوى صليبه منذ إعلان مديرية المسارح والموسيقا عن إقامة جلسة حوارية حول واقع ومستقبل المسرح السّوري، دارت التّوقعات حول أنّ المدير الجديد الفنّان نوّار بلبل، يريد الاستماع إلى المسرحيين، والاستفادة من آرائهم في وضع خطط جديدة. وهذا ما كان فعلاً، ففور وصوله إلى مسرح الحمراء ـ أمس الأربعاء ـ قال بلبل إنّ الجلسة هي تعارف جديد بينه وبين مسرحيين سوريين ابتعدوا عن بعضهم خلال السّنوات الماضية، وإنّ مواجع المسرحيين السّوريين وطموحاتهم واحدة، ولا بدّ من وضع خطط مستقبلية وبدء العمل بها، مضيفاً: "لن أكون بمفردي في المديرية، وأنا من دونكم لا أستطيع إنجاز شيء، لكن أنتم من دوني تستطيعون فعل شيء.. في البداية أريد أن أسمع منكم، ثمّ أخبركم بالخطّة الأولى التي نحاول تجريبها لننجز شيئاً جدّيّاً في المديرية". وأوضح بلبل أنّه ووفق الخطّة الجديدة التي يحاول تجريبها أُلغيت لجنتا قراءة ومشاهدة النّصوص، واستُعيض عنهما بلجنة تحديد مستوى مؤلّفة من مختلف شرائح المجتمع، مؤكّداً أنّه لا يمزح وأنّ اللجنة قد تضمّ "بيّاع المازوت" في الحي، وانتهاءً بدكتور في المسرح أو الاقتصاد أو غيره، ومبيّناً أنّ الباب مفتوح أمام أي شخص يقدّم عملاً مسرحياً، ويسير العمل وفق تصنيفات أو تقييمات، بالدرجة الأولى خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية بكلّ أقسامه، ثمّ أن يكون نقابي بصفة مخرج ثمّ ممثل، والخبرة أو التّجربة المسرحيّة السّابقة، يقول: "بهذه الدّرجات تسير حالياً بالمديرية، وتالياً أيّ شخص يقدّم مشروعاً يصرّح عن الوقت الذي يحتاجه، وبالاتّفاق مع بعضنا نحدّد موعد مشاهدة كروكي أوّل، وكلّ شخص في اللجنة يكتب التّقييم من عشرة، إذا كانت الدّرجات أكثر من ستة تتبنّى المديرية العمل، وما دون ذلك غير مقبول". اقتراح لم يرق للبعض، كالممثل والمخرج سهيل العقلة الذي بيّن أنّ إقامة بروفات مدّة شهر على حساب الممثلين والمخرج أمر مرهق مادّياً ، وغير ذلك قد يقبل البعض وقد يرفض، ليكون الحل وفق ما اقترح المخرج عبد السلام بدوي وهو إخراج العمل على الورق. "صار الوقت ناخود المصاري" عبارة قالها بلبل عند الحديث عن رفع أجور الفنّانين والتّمويل، وبيّن أنّ أي شخص يؤمّن مموّلاً فهو له، كما تحدّث عن محاولات رفع سقف الميزانية إلى ثلاثة أضعاف، ورفع أجور الفنّانين قدر المستطاع، وهنا تحدّث الفنّان حسام الشاه عن ضرورة الضّغط على مجالس البلديات من أجل دعم المسرح والموسيقى والثقافة عموماً. أمّا بخصوص الرّقابة التي سأل عنها المخرج محمد حميرة، فأكّد بلبل أنّه لم يعد هناك سقف للرّقابة وبإمكان المسرحي قول وفعل ما يشاء على خشبة المسرح، شرط الابتعاد عن الطّائفية وازدراء الأديان والعنصرية. "أنا جاي أنكت كلّ شي انكتوا معي، حتّى نلاقي حلول سوا" قال بلبل فاتحاً المجال أمام الجميع، وتلاها طرح مشكلات شخصية وعامّة كثيرة ومطالبات بتكافؤ الفرص وإتاحتها أمام خريجي المعهد ـ اختصاص الإضاءة ـ، وتوفير أماكن للبروفات، وهذا المطلب الأخير لاقى طريقه إلى الفنّان بسام دكاك عضو مجلس إدارة في "المسرح الحر" إذ وضع قاعات الجمعية تحت تصرف المديرية لإقامة البروفات مجانياً. ومن المطالب أيضاً إنشاء مسارح جديدة تتبع للمديرية، إذ لا يوجد في دمشق سوى مسرحان فقط هما الحمراء والقبّاني، وهنا بيّن بلبل أنّ الأولوية حالياً هي لترميم هذين المسرحين، وأكّد أهميّة إعادة المهرجانات في كلّ المحافظات، مصرّحاً بأنّ العمل سيكون أيضاً على إقامة مهرجان دمشق المسرحي الدّولي الأوّل، بالإضافة إلى إزالة العوائق التي تحول دون سفر المسرحي السّوري ومشاركته في المهرجانات العربية، موضحاً: "يجب ألّا تقتصر مشاركتنا على مهرجاني قرطاج والقاهرة بل يجب الانفتاح على كلّ المهرجانات، وكل التّجارب واستقطاب الخبرات". إقامة عروض شعبية بأسلوب مختلف عن السّائد، وإقامة عروض ترضي جميع الأذواق، مقترح للمخرج سعيد حناوي لاقى قبول بلبل وأكّد ضرورته، كذلك مقترح الدكتور منتجب صقر حول إقامة النّدوات التّطبيقية بعد كلّ عرض . اللافت في هذه الجلسة كان حضور مسرحيين من مختلف المحافظات على الرّغم من الظّروف الجوّيّة الصّعبة التي تشهدها البلاد، لكنّ على ما يبدو حبّ المسرح أقوى من كلّ الظّروف، فمن محافظة حماة ـ مصياف ـ حضر عصام الرّاشد الذي تحدّث عن ضرورة تعاون المراكز الثّقافية مع المسرحيين، ومن محافظة درعا تحدّث فراس المقبل عن التّمويل الشّخصي لكلّ العروض التي يقيمها في مدينته. انفتاح أبداه المدير الجديد للمسارح والموسيقا على مقترحات الجميع، ردّت عليه الأصوات التي سمعناها بالثّقة، يقول المخرج زين طيار: "لا ثقة لي بوزارة الثّقافة وآلياتها، لكن لديّ ثقة بمديرية المسارح".. وعلى خلاف البعض، لا يهمّنا تغيير اسم المسرح القومي إلى المسرح الوطني كما عرفنا من المعاون أحمد قطريب، ولا تبديل المصطلحات والتّسميات وإنشاء المناصب وتدويرها، بقدر ما يهمنا استمرارية المسرح السّوري بما يليق به وبتاريخه العريق، وبقدرات العاملين فيه والجمهور الذي كان يتابع العروض على ضوء الجوالات، متحدياً ـ كالمسرحيين ـ كلّ الظّروف الجوية والأمنية والشّخصية.
الخميس 2026-01-15
  10:19:32
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

ورشة متخصصة في كلية الإعلام حول (تمكين الصحفيين الشباب في مواجهة التضليل الإعلامي)

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(فلاي شام) حاضرةً في معرض برلين الدولي للسياحة والسفر ITB Berlin 2026..

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026