(Mon - 17 Aug 2026 | 12:37:30)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

ماذا فعلت وزارة التربية لدمج الطلاب العائدين في المدارس ‏الحكومية؟

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزارة التربية تعلن عن وظائف في إدارة الحماية والأنشطة ‏

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وصول أولى رحلات الخطوط السورية القادمة من موسكو إلى مطار دمشق   ::::   ماذا فعلت وزارة التربية لدمج الطلاب العائدين في المدارس ‏الحكومية؟   ::::   الزراعة تنفي وصول الجراد إلى حماة.. وأهالي الغاب يرصدون انتشارا مقلقا في بيت الراس والشريعة   ::::   وزارة التربية تعلن عن وظائف في إدارة الحماية والأنشطة ‏   ::::   وزارة الطوارئ تفتتح مركزاً جديداً للدفاع المدني في منطقة صوران بريف حماة الشمالي   ::::   مشاريع سكنية بمئات آلاف الدولارات في سورية… لمن تُبنى؟   ::::   اليوغا والتنفس.. كيف يمكن أن يساعدا صحتنا؟   ::::   الذهب يحافظ على أسعاره في السوق السورية ‏   ::::   (شام كاش) تطلق خدمة الشكاوى لتنظيم خدمة السحب وحماية حقوق العملاء   ::::   مصرف سوريا المركزي يعلن بدء استقبال طلبات سحب العملة القديمة إلكترونياً   ::::   وزير المالية يوجّه بإنهاء ملف قروض بنك الاستثمار الأوروبي المتعثرة ‏قبل نهاية آب الجاري   ::::   توثيق 21 جامعة ومركزاً بحثياً سورياً في أحدث تصنيف أمريكي   ::::   هيئة الضرائب والرسوم تناقش استقطاب كوادر جديدة وتعديل قانون التهرب الضريبي   ::::   بدء التسجيل المباشر لأداء فريضة الحج موسم 1448 هـ لشريحة مواليد 1958 ‏وما دون   ::::   الهيئة العامة لبنك البركة سورية تُقرّ توزيع أرباح نقدية بقيمة 220 مليون ليرة سورية جديدة   ::::   وفيق سعيد: لن يبني سورية سوى السوريين وندعو الجميع للعودة والاستثمار الآن   ::::   برنامج الأغذية العالمي يسير رحلات جوية إنسانية إلى دير الزور   ::::   ثلاث ظواهر فلكية تشهدها سوريا خلال شهر آب الجاري   ::::   (كيفيلي العالمية) تفتتح (THE HOUSE OF KYVELI ) في اللاذقية.. وتعلن انطلاق مرحلة استثمارية جديدة في سورية باستثمارات مستهدفة تبلغ 10 ملايين دولار   ::::   شركة بامو للمنتجات الغذائية تتألق في منتجها الجديد  
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات
هناء داوودي: أكتب لأرضي ذاتي وأحجز مكاني بين الشّعراء
هناء داوودي: أكتب لأرضي ذاتي وأحجز مكاني بين الشّعراء
سيريانديز ـ نجوى صليبه
كان أوّل ما تعلّمته من الحياة هو أنّ قول الحزن يجعله أقل وطأة، وأنّ الفرح يتّسع عندما يُكتب، لذلك وجدت الشّاعرة هناء داوودي نفسها أمام مشاعر تكبر عمرها، وتفوق قدرتها على الشّرح، فلم تجد سوى الكتابة ملاذاً لروحها، وهكذا كانت بدايتها مع الشّعر، في عمر كما تقول عنه "نحتاج فيه إلى تفسير كلّ شيء بطريقة تشبهنا"، وتضيف: "كنت بأمسّ الحاجة إلى البوح، ولم يكن معي سوى الكثير ممّا قرأت من الشّعر، وكلمات تتدافع إلى السّطور كلّما حضر شعور لا أفهمه وأردت ترجمته إلى ما يرضي فضولي، في محاولاتي الأولى في سنّ المراهقة كنت أكتب أيّ شيء، ومع مرور الوقت، كثرت المحاولات فكان الشّعر قادراً على جعل أبسط اللحظات اكتشافاً عظيماً".
"ترانيم الياسمين" كانت أوّل مجموعة شعرية لداوودي، وصدرت في عام ٢٠١٣، تحدّثنا: "كانت مشاعري حينها مختلطة بين التّرقّب والتّوجّس والشّوق والفرح بأوّل تجربة يسلّط الضّوء عليها.. عندما تصبح كلماتنا ليست ملكنا وحدنا يتملّكنا الخوف ونحن ننتظر نتائج نتوقّعها أو لا نتوقّعها".
"أنثى المطر" كانت المجموعة الثّانية، وفيها حاولت داوودي أن تتأنى أكثر وتتجنّب الاندفاع الذي كان في الإصدار الأوّل، وذلك من خلال اختيار الأفضل والعناية بتفاصيل المنجز بشكل أكبر، وبعدها كانت "وشاية عطر" و"هنائيات" و"نواقيس الأمنيات" و"تمائم الضّوء" التي احتفلت بتوقيعها، مؤخّراً، في المركز الثّقافي العربي بـ"المزة"، وتضمّ اثنين وخمسين نصّاً شعرياً، أمّا مواضيعها فمتنوعة، إذ نقرأ الوجداني من غزل وهيام، ونقرأ الهموم الاجتماعية بحالات مختلفة، وحول ظروف صدور هذه المجموعة توضّح داوودي: "الظّروف لم تكن سهلة يوماً، وبالنّسبة إليّ أي ظرف هو حالة تحدّ مع النّفس، والكتابة بالنّسبة إليّ نافذة تطلّ على العالم أرى فيها ما بداخلي أوّلاً ثمّ ما حولي من أحداث أو العكس أحياناً وتجسيدها من خلال كتاباتي".
لا تميل داوودي إلى اختيار العناوين الصّعبة أو المعقّدة، بل تختار الرّقيق منها، تقول: "اختيار العناوين أمرٌ حسّاس ومن التّفاصيل المهمّة التي تجذب القارئ، لكنّني غالباً ما أترك هذا الأمر لحين الطّبع، فأختار عنواناً يناسب روح النّصّ ويلائم جوهر الكلمات، ربّما في بعض الأحيان أبحث عن الاختلاف، لكن غالباً أتبع ما يمليه إحساسي".
إرضاء الإحساس وتالياً الذّات هو ما تسعى إليه داوودي، بالتّوازي مع رغبتها في أن يصل صوتها وتحجز مكانها بين الشّعراء، توضّح: "نحن بحاجة إلى المتلقي دائماً لنعرف موقعنا على خارطة الإبداع والتّميّز أكتب لأرضي ذاتي أوّلاً، لكن في داخلي صوت أريده أن يُسمع وأحبّ أن أحجز مكاني بين الشّعراء لأستطيع من خلاله القول: إنّي هنا بكلّ ما مرّ ويمرّ عليّ، وإنّي أستطيع إيصال إحساسي عبر حروفي ولمس صداه لدى الآخرين.. خضت تجربة المسابقات عبر المواقع الإلكترونية، وكانت النّتائج محفّزة، ولديّ قناعة في أنّ كلّ رأي أو نقد يمكن أن يضيف على تجربتي شيئاً جديداً، طبعاً النّقد البنّاء يعنيني جدّاً وأتقبّله بصدر رحب لأنّه غالباً ما يشير إلى مواطن الضّعف ويقوّم أيّ عمل أدبي، فللنّاقد رؤيته الخاصّة، ونحن عموماً بحاجة لأي ملاحظة ترفع من مستوى ما نقدّم".
تطمح الشّاعرة هناء داوودي إلى الكثير، وتسعى إلى تحقيقه من خلال صقل تجربتها الأدبية والعمل على تطويرها، تبيّن:"بمرور الوقت ومع ممارسة الكتابة والقراءة بشكل دائم والاطّلاع على التّجارب الأخرى يصبح هناك نوعٌ من النّضج والمعرفة التي تتطور تدريجياً، كما أنّني أواكب معظم النّشاطات والفعاليات لعلّي أخرج بفائدة ما"، وبالسّؤال عمّا إذا اتّبعت دورات ما كاللغة أو طرائق الكتابة التي صارت منتشرة بكثرة، توضّح داوودي: "اتّبعت دورة في علم العروض على الرّغم من أنّي لا أكتب الشّعر الموزون، لكن كان لها إيجابيات كثيرة فعلاً".
الأربعاء 2025-11-26
  18:24:24
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

(سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

وصول أولى رحلات الخطوط السورية القادمة من موسكو إلى مطار دمشق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026