(Sun - 7 Jun 2026 | 04:47:27)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

148305 مسافرين عبر مطار دمشق الدولي خلال أيار 2026

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   رؤساء شركات الطيران يجتمعون في ريو وسط صدمة الوقود واختبار الأسعار   ::::   انخفاض سعر الذهب 200 ليرة جديدة في السوق السورية‎ ‎   ::::   148305 مسافرين عبر مطار دمشق الدولي خلال أيار 2026   ::::   مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي   ::::   عملاق صناعة الأجبان العالمي “Arla” يبحث مع شركة "B2B" السورية إقامة شراكة استراتيجية    ::::   جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام   ::::   المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تباشر أعمال التحضير لتأهيل جسر السياسية على نهر الفرات في دير الزور   ::::   الوزير الحلبي: متابعة مطالب خريجي جامعتي إدلب ‏وحلب الحرة سابقاً بشأن المفاضلة الطبية الموحدة   ::::   بدء فعاليات اليوم الثالث والأخير من المؤتمر الوطني الأول لحوار القطاع الخاص السوري   ::::   مباحثات سورية إماراتية لدعم مشاريع الطرق والسكك    ::::   المولوي يضع الاصبع على الجرح: التعقيدات التشريعية مكمن الخلل الحقيقي   ::::   الإدارة المحلية: إلغاء البلاغ رقم 17 لعام 2023 يسهم ‏باستعادة الوحدات الإدارية لصلاحياتها   ::::   اجتماع في وزارة الاقتصاد لبحث واقع القطاع الصناعي ‏وخطط تطويره‎ ‎   ::::   كشف اختلاسات مالية ‏في أحد المصارف العامة ‏بإحدى المحافظات   ::::   ارتفاع شبه يومي بالأسعار.. وموائد المستهلكين تكاد تخلو من الفاكهه واللحوم والبيض   ::::   "الإنتاج وسلاسل القيمة والتجارة والوصول إلى الأسواق".. حوار يبحث إزالة القيود وتعزيز تنافسية الاقتصاد السوري   ::::   وزير المالية: الشراكة مع القطاع الخاص شرط لبناء اقتصاد سوريا الجديد   ::::   بيان توضيحي من اتّحاد الكتّاب يرفض أي محاولة لاستغلال أسماء أعضائه أو توظيفها بشكل مسيء   ::::   وزارة الطاقة: تخفيض التمريرات المائية عبر سد الفرات 200 م³/ثا   ::::   حاكم مصرف المركزي: لا تمديد لاستبدال العملة بعد 31 تموز 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
كانت تنشر الغسيل فقط ؟
كانت تنشر الغسيل فقط ؟
كتب الدكتور أحمد الأحمد
عندما رأى هذا المسلح امرأة تنشر غسيل طفلها الصغير على شرفة منزلها غير مكترثة بكل اصوات الاعيرة النارية والتكسير والهلع الذي يملأ فضاء مدينه حمص العدية... 
جمد في كبين سيارته ذات الدفع الرباعي..
فرك عينه وتابع مراقبة حركاتها بدهشة.... 
كانت تنشر الغسيل بهدوء وثقة توحي انها سوف تعيد جمعه بعد ان يجف... 
ضرب بكفه على جبهته...
قال في نفسه... 
اذن هي واثقة ان حياتها ستستمر على الاقل حتى يجف غسيل طفلها... 
من اين استمدت كل هذا اليقين...؛ ؛؛ 
سواد قلبه اشعل التحدي ولظى الشر اج.. 
او كما يقولون في هذه الايام الوطنية.. 
هب او لب... 
قال سأهزمها بلا ادنى شك..
سأهزم يقينها.. 
سأحطم هدوءها.. 
ادار فوهة رشاشه وبدأ يرمي الطلقات حتى مزق دهان البلكون  والزجاج والابواب... 
كان الادرينالين يلهب شرايين دماغه..
وشعر ببداية النصر..
لكنه صعق عندما رأى السيدة تتابع نشر غسيل طفلها بعد ان انتهت جعجعت رشاشه التي بدا سخيفا فاشلا.. 
شعر بان رشاشه خردة بلا فاعلية... ياللعار
سواد قلبه رفع التحدي...
فتح صندوق القنابل وأخرج قنبلة والقاها على البلكون... 
عصفت موجة اللهب والدخان في الشارع واحس بالنصر.... 
صاح مقهقها ... 
انشري غسيلك ايتها السيدة بعد الآن... 
تابع باحتفالية رمي ما تبقى من طلقاته بالهواء كما يفعل من فاز فريقه بكرة القدم...
دقائق...
هدأ المشهد... 
ورست على الجودي...
كانت المرأة ماتزال تنشر ثياب ابنها الصغير على بلكونها محاولة بمهارة حماية الغسيل من اثر الدخان ...
جن سواد قلبه...
هل سيهزمني ثوب طفل رضيع...
هل ستهزمني امرأة...
اخرج قناصته اللايزرية...
نظر من منظارها وحبس نفسه وبدأ رحلة التركيز...
سوف اقنصها في رأسها اليابس....
رأى البلكون وشريط الغسيل ودقونه الطفل الرطبة...
رباط السرة جوارب الصوف رأى قميص الولد المعاد خياطته يدويا....
رأى ملقط الغسيل....
هذه سواعدها التي تنشر الغسيل هذا وجهها هذا خدها هذا ملتقى الحاجبين اسفل الجبهة هذا حاجبها الأيمن هذا رمشها هذا جفنها لاشك ان هذا البريق من عينيها السوداوين...
قال سأقتل لب يقينها... 
نظر في لب عينها احس بحرارة ما وصلت الى لب عينه الملتصقة بمنظار القناصة... 
بريق اخذ بالاتساع والاحمرار... 
ضغط على الزناد وانطلقت الرصاصة... 
غمره احساس غريب... 
احس لحظتها وكأنه انتقل الى عالم إخر... . 
سقطت القناصة او انهارت.... 
لازال يتنفس ويتحرك لكن بمشاعر غريبة.. 
نظر الى نفسه في مرآة السيارة ليفهم ما حدث وليعرف سر هذا العجز الذي غسله واسقط سلاحه.... 
لم يرى صورته المعتاده... 
كان هنالك وحش اسود كخبز محروق تنعكس صورته ويدور حول نفس عاجزا عن التعبير.. 
تحول الى وحش في كبين بيك آب حديث. 
بينما تحولت هي الى فكرة تتابع بتصميم المؤمنين نشر غسيل وطن صغير تحت نور شمس الله الواضحة.... 
يريدون ليطفؤا نور الله بافواههم... 
والله متم نوره ولو كره الكافرون.. 
حمص كعادتها سالمة.....
 
كتب الدكتور أحمد الأحمد - من صفحته الشهصية
الأربعاء 2025-11-26
  11:56:00
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026