(Mon - 11 May 2026 | 23:52:58)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

مراسم تسليم واستلام مهام (وزير الزراعة)

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير الإعلام خالد زعرور يتسلم مهامه ويؤكد مواصلة عملية البناء

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   انطلاق فعاليات المنتدى الاستثماري السوري الإماراتي الأول في دمشق   ::::   مراسم تسليم واستلام مهام (وزير الزراعة)   ::::   وزير الإعلام خالد زعرور يتسلم مهامه ويؤكد مواصلة عملية البناء   ::::   بدء تنفيذ تعميم حظر الخدمات غير المطلوبة في المنشآت السياحية   ::::   مراسيم بتعيين أمين عام جديد لرئاسة الجمهورية و وزيرين و 4 محافظين    ::::   مدير المسرح السّوري في حلب محمود زكّور لـ"سيريانديز": لا يوجد قيود على الكاتب ومهرجان سوريا ينطلق في أيلول   ::::   رئيس اتحاد غرف السياحة في حوار مع /سيريانديز/: السياحة في سوريا ليست قطاعاً ثانوياً.. والاستثمار يحتاج بيئة استثمارية واضحة وآمنة ومستقرة   ::::   الشركة السورية للبترول: الأعباء التشغيلية وارتفاع الأسعار فرضا تعديل أسعار المشتقات النفطية   ::::   وزير الاتصالات: نسير تدريجياً نحو اقتصاد رقمي عالمي يدعم التنمية    ::::   رئيس هيئة الأوراق المالية: الاستثمار بالتنمية البشرية والشفافية ضرورة لتحول اقتصادي سليم   ::::   تعاون بين مجموعة المتين وشركتي إعمار و إيجل هيلز الإماراتية   ::::   سوريا تعود عبر ماستركارد إلى شبكة المدفوعات العالمية.. •حصرية: عندما تتحول الرؤية لواقع عملي   ::::   ترامب يهنئ الدكتور زكريا خلف بانعقاد مؤتمر المجلس السوري الأمريكي   ::::   طريق دمشق الضمير في الخدمة نهاية الأسبوع القادم   ::::   غرفة تجارة دمشق تبحث مع وزير المالية الإصلاحات الضريبية وتعزيز الشراكة مع قطاع الأعمال   ::::   سورية والنمسا تبحثان إعادة تشغيل الرحلات الجوية بين البلدين   ::::   تعزيز الربط السككي الإقليمي.. اجتماع بين وزير النقل والشركة التقنية الهندسية للخطوط الحديدية التركية   ::::   مصرف سوريا المركزي يكشف عن استراتيجية عمله حتى 2030   ::::   /تجارة دمشق/ : الاستفادة من المهلة الثانية لتقديم البيانات الضريبية عن تكليف ٢٠٢٥   ::::   اختتام معرض سيريا هايتك لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات   ::::   انفراج في أزمة الغاز بطرطوس وإلغاء إجراءات التوزيع 
http://www.
أرشيف تحقيقات الرئيسية » تحقيقات
موظفون بدرجات مختلفة... داخل نفس المؤسسة
سيريانديز – خاص
في مؤسساتنا العامة، لم يعد الموظف يتقاضى راتبه حسب مؤهلاته أو سنوات خدمته، بل حسب تاريخ انضمامه إلى الدولة. فهناك "موظف درجة ممتازة" و"موظف درجة أولى... وربما ثالثة"، وهي تسميات شعبية لا علاقة لها بسلم الرواتب الرسمي، لكنها تعبّر بدقة عن واقع التمييز داخل المؤسسات العامة.
الموظف "درجة ثالثة" هو ذلك المواطن الذي خدم الدولة قبل سقوط النظام، واحتفظ براتبه المتواضع حتى جاءه مرسوم رئاسي رفع راتبه بنسبة 200%، ليصل بعد الزيادة بالكاد إلى 1.4 مليون ليرة، أي ما يعادل 130 دولاراً... بسعر صرف اليوم، أما غداً فقد يتحول إلى سعر وجبة غداء لعائلة مؤلفة من خمسة أشخاص.
أما الموظف "درجة ممتازة"، فهو الوافد الجديد بعد التحرير، الذي دخل المؤسسات بعقود عمل فاخرة، لا تقل عن 400 دولار شهرياً. المؤهلات؟ ليست ضرورية. الخبرة؟ اختيارية. المهم أن العقد تم "بالتراضي، وفي هذا السياق، تحدث "س. أ"، الموظف في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، لشبكة سيريانديز بعد أن طلب عدم ذكر اسمه، قائلاً: "عندما احتججت لدى إدارتي على راتبي المتواضع وطالبت برفعه أسوة بزملائي الجدد، كان الجواب: تقدم باستقالتك بشكل رسمي إلى الإدارة، وبعدها سنقوم بالتعاقد معك براتب جديد يضاهي رواتب زملائك الوافدين".
ويضيف "س. أ": "ولدى سؤالي عن الضمانات التي تضمن لي التعاقد براتب جديد بعد تقديم الاستقالة، جاء الجواب واضحاً وصاعقاً: لا توجد ضمانات.
الخبير الإداري يحيى موصللي عبّر عن حيرته قائلاً: "لا أحد يعلم ما هو المعيار المتبع في تحديد أجور العاملين الجدد، أليس قانون العاملين رقم 50 لعام 2004 هو المرجع؟". سؤال منطقي، لكنه يبدو كمن يسأل عن كتاب مفقود في مكتبة مغلقة.
النتيجة؟ شرخ واضح داخل المؤسسات. الموظفون القدامى، الذين يحملون على أكتافهم عبء العمل وخبرة عشرين عاماً، يتقاضون ربع راتب زملائهم الجدد. أما التبرير الرسمي، فجاء على لسان مصدر في وزارة المالية طلب عدم ذكر اسمه، حيث قال إن العقود الجديدة تتم بالاتفاق المباشر، بينما القدامى ينتظرون "المراسيم.
المصدر ذاته وعد بزيادة جديدة للموظفين القدامى بنسبة 200%، لتصل رواتبهم إلى 250 دولاراً. خطوة جيدة... إذا ما تحققت قبل أن يتحول الدولار إلى حلم بعيد المنال.
الخبراء الماليون والإداريون، الذين لا يملكون عصا سحرية، أجمعوا على ضرورة ردم الهوة بين الرواتب، حفاظاً على سلامة العمل الإداري والمؤسساتي. فالجميع، بحسب القانون رقم 50، يخضع لنظام واحد، لا يعرف شيئاً عن "عقود بالتراضي"، وأن الشهادة والخبرة هي الفيصل في تحديد الرواتب والأجور.
وفي ختام المشهد، يبدو أن العدالة الوظيفية في سوريا تحتاج إلى إعادة نظر فورية. فهل يكون القانون الذي يُبحث حالياً في أروقة الحكومة، والمعروف باسم قانون الخدمة المدنية، هو الحل المنتظر؟ أم مجرد فصل جديد في رواية "الموظف السوري: بين الدرجة والدرجة.
السبت 2025-09-06
  19:54:32
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

بدء تنفيذ تعميم حظر الخدمات غير المطلوبة في المنشآت السياحية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026