(Mon - 16 Feb 2026 | 17:44:06)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

دراسة للبدء بتنفيذ نفق (المجتهد ـ باب مصلى) هذا العام

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

"لجنة وطنية لرصد الأهلة".. العصيري: خطوة مهمّة لتوحيد المرجعية العلمية والشرعية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وصول ناقلة غاز إلى مصب بانياس.. ولا مخاوف من استمرار نقص المادة   ::::   وزارة المالية السورية توقع اتفاقية إطارية مع شركة عِلم السعودية لدعم رقمنة العمليات المالية   ::::   33 سنة .. مسيرة حياة وعمل   ::::   انخفاض أسعار الذهب 100 ليرة في السوق السورية   ::::   أكثر من 5 ملايين ليرة تداولات سوق دمشق في جلسة اليوم   ::::   الفنانين تضع أسساً لضمان سير عمل محترف وتتوعد المخالفين باللجوء إلى القضاء   ::::   المرأة في العالم الرقمي: غياب رغم الحضور    ::::   إضافة إلى دور النّشر.. عروض فنية وعناصر تراثية تعزز الهوية الوطنية في معرض الكتاب    ::::   سوريا والسعودية تبحثان تعزيز الربط السككي وتوسيع التعاون في النقل البري   ::::   دراسة للبدء بتنفيذ نفق (المجتهد ـ باب مصلى) هذا العام    ::::   (انا سوري) للطفلة ( بانة) في معرض (الكتاب) بدمشق   ::::   تحديد ساعات الدوام الرسمي من الثامنة صباحاً حتى الثانية ظهراً خلال شهر رمضان   ::::   سوريا وتركيا تبحثان التعاون في مجالات الغاز والكهرباء والاستثمار النفطي   ::::   توقيع كتاب (حضارات وعظماء العصر المحوري) للمهندس عماد الغريواتي في معرض دمشق الدولي للكتاب   ::::   مجموعة GCI الصينية تتخذ من شتورا اللبنانية مركزاً إقليمياً تمهيداً للمشاركة في إعادة إعمار سوريا   ::::   الوزير هيكل: قطاع الاتصالات غير قابل للترميم .. وتحسن الإنترنت سيبدأ خلال أشهر   ::::   الطريق إلى أوروبا، في جلسة تعريفية لغرفة صناعة دمشق   ::::   رئيس غرفة صناعة دمشق يبحث مع ميدينا تحديث قوانين العمل وإصلاح نظم الحماية    ::::   وزير الاقتصاد السوري من الرياض: نمضي نحو تحديث التشريعات وتعزيز الشفافية وتطوير أدوات تسوية المنازعات التجارية 
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات
كما غاباتنا.. القصيد يحترق وينتظر الرّبيع...
سيريانديز ـ نجوى صليبه
غزال شارد هنا، وطيور راقدة على بيوضها إلى الأبد هناك، وفي منظر مهيب وحكمة إلهية، تساوى الأرنب والسّلحفاة في السّرعة، فما استطاع أحدهما الهروب من حرائق التهمت غابات وبيوت نزح أهلها إلى رجعة قريبة، مشهد تختصره بمفيد القول الأديبة أنيسة عبّود: 
أشارك الغزالات 
في الجري نحو ظلّي 
والبحث عن وطني
وتقول أيضاً:
ماذا لو تحولت 
إلى طائر فينيق 
وخرجت من الرّماد 
يا وطني
أمام هذه الفاجعة الوطنية والكارثة البيئية والطّبيعية والحدث الإنساني ـ وكما العادة ـ رأينا أنّ بعض المثقّفين والأدباء ينأى بنفسه عن الحديث عن هذه الحرائق التي تجتاح محافظات سورية عدّة، وأنّ بعضهم الآخر ينبري للتّنويه بهول الحدث، ويحلله ويقترح الحلول، ويشارك في حملات تطوعية سواء أكانت ماديّة أو معنوية، لكن يبقى الشّعراء الأسرع ها هنا، فهم لا ينتظرون تأسيس وبناء شخصيات ولا يخيطون حبكات، لأنّهم يسيرون ـ ليس الجميع طبعاً ـ وفق مشاعرهم وأحاسيسهم، تقول الشّاعرة نور الموصلي:
يتراءى لنا أنَّ ما يشعلُ الأرضَ من حولنا
جرةٌ من وقودٍ وعودُ ثقابْ
يتراءى لنا باعثٌ زائفٌ
من وراء الضّبابْ
بينما يتأجَّجُ في كلِّ صدرٍ
فتيلُ غليلٍ وعودُ شِقاقٍ
سيحرقُ أخضرَها ويقود الخرابْ
هي الأسباب ذاتها الذي يذكرها الشّاعر ثائر محفوض:
ستأكل النّار قلب الحقد في بلدي
تعمي عيونَ حسودٍ شدّةُ الرّمد
من أضرم النّار شيطانٌ بلينا به
يظنّ أنّ فساد الرّوح بالجسد
وقد تناسى بأنّ الرّوح خالدةٌ
فيها تجسّد حبّ الواحد الأحد
تبكي الصّخور فعين الأنس كاذبةٌ
تجمّد النّبض في قلبٍ من القتد
كلّ الكوارث ما فلّتْ عزائمنا
ولا رمتنا بوهم العجز والكتد
فما لفحتُ قلوب النّاس في كمدٍ
ولا حرقت جنان الخلد في البلد
ولا كفرت بآي الحقّ في سورٍ
كالحمد والنّاس والكرسيّ والصّمد
هذي البلاد أماناتٌ سنودعها
طوداً بأرضك كن ماعشت ياولدي
نعم هذي البلاد أمانات يدرك أبناؤها أهميتها وقداستها لذا نراهم هبّوا رجلاً واحداً لإطفاء هذه الحرائق بأبسط الأدوات والمعدّات، نعود إلى الأديبة أنيسة عبّود وقصيدتها التي وجهتها إلى كلّ السّوريين:
يطفئون النّار بمعول الصّبر
بنهدة
كشجر القمر ينمو في الصّدر
بمقل الخيبة
بالرّغيف والتّنور
بمنجل
بيد الأمهات
المقدودات من الصّخر 
يطفئون النّار 
أهلي
حتّى لا تحترق الفراشات
ولا تنطفئ الأغنيات
حتّى لا يبكي باب عتيق 
ولا تغادر من جدرانه الغزالات
حتّى لا يحترق دفتر الأيام 
وتبكي البدايات
يطفئون النّار
أهلي
ولأنّنا سوريون لا نعرف الاستسلام، وننهض دائماً من الرّماد، ينظر الباحث في التّراث الشّعبي واللامادي نبيل عجمية إلى المستقبل فيراه مخضوضراً أكثر، فيقول: "عندما يأتي الرّبيع ستعود الجبال للاخضرار.. حين تناهى إلى مسامعي بكاء السّماء أيقنت أنّ جبال سوريا تلتهمها النّيران وعلمت أنّ الجلطة أصابت قلب الحياة.. ستبقى جبالنا خضراء، فالشّجرة لا تبكي على غصنها الذي احترق فقط، لكنّها تنتظر الرّبيع لتنبت غصناً آخر وتُزهر.. ليس بالضّرورة أن تسترد ما تخسر، لكنك ستعثر على ما هو خير منه.. فانتظر ربيعك وأنبت غصنا آخر وأزهر كما يليق بك يا جبل".
الإثنين 2025-08-18
  14:18:02
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026