(Sun - 19 Apr 2026 | 18:31:09)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

( حلب) تتابع حادثة وفاة مواطن في مديرية النقل وتوقيف المشتبه به

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

الأشغال العامة تصدق على إعفاءات وتخفيضات أتعاب الدراسات الهندسية دعماً للمتضررين والاستثمار

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   هيئة الاستثمار السورية تصل (ملبورن) .. إطلاق غرفة التجارة السورية الأسترالية   ::::   الأشغال العامة تصدق على إعفاءات وتخفيضات أتعاب الدراسات الهندسية دعماً للمتضررين والاستثمار   ::::   الإدارة بالإحصاء ... إعادة تشكيل أدوات الإدارة الحديثة وصناعة القرار داخل المؤسسات   ::::   الدفاع المدني السوري: استجابات ميدانية متواصلة للمتضررين جراء الأحوال الجوية السائدة   ::::   وزير الاتصالات: تنظيم عمل منصات التواصل في سوريا لتعزيز الفوائد وضبط المخاطر   ::::   وزير المالية يوقع مشروع تقييم القطاع المالي والمصرفي في سورية بدعم من صندوق قطر للتنمية وشراكة دولية   ::::   في الطريق إلى توقيع عقود استثمارية مع كونيكوفيليبس ونوفاتيرا الأمريكيتين   ::::   سورية تبحث مع البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير الانضمام إلى عضويته   ::::   للمرة الأولى .. تفريغ فيول عراقي في مصفاة حمص ضمن آلية تبادل جديدة   ::::   كف يد 27 موظفا في مديريتي مالية دمشق وريفها .. وزير المالية: لا تختبروا صبرنا   ::::   أكساد تنظم ورشة عمل حول حصاد مياه الأمطار بالتعاون مع الهيئة العامة للبحوث الزراعية   ::::   (المرأة في الأساطير) محاضرة سردية للدّكتور نوري المدرّس   ::::   وسيم القطان يوضح: استلام لجنة مكافحة الكسب غير المشروع الأصول العائدة لنا تم بالاتفاق والتفاهم   ::::   المدينة الصناعية بحسياء تطرح 76 مقسماً صناعياً للاكتتاب   ::::   مباحثات سورية سعودية لتطوير مطار حلب الدولي   ::::   السورية للبترول: منعا لأي لغط.. لا رابط بين قضيتي طلال الحلاق وعدنان الإمام   ::::   مشاركون في معرض اغرو سيريا المعرض فرصة لتبادل الخبرات   ::::   الزراعة وتحديات موجات الجفاف المحتملة.. هل تبقى محركاً تنموياً للاقتصاد   ::::   شاهين : إنعاش صندوق الترويج السياحي لتثبيت حضور المنتج السوري في أسواق السياحة 
http://www.
أرشيف رئيس التحرير الرئيسية » رئيس التحرير
دمشق تموت من العطش و ما زالت تستقبل كل يوم آلاف الوافدين للسكن فيها .. شح مياه قاتل وما زلنا نغسل مؤخراتنا بمياه ( الفيجة)!!
دمشق تموت من العطش و ما زالت تستقبل كل يوم آلاف الوافدين للسكن فيها .. شح مياه قاتل وما زلنا نغسل مؤخراتنا بمياه ( الفيجة)!!
كتب رئيس التحرير
كلما جاءتنا مصيبة في هذا البلد نظنها أعظم المصائب ، لكن من ( غامض علمه ) تأتي كل يوم مصيبة أكبر !!
إن أكبر مصيبة ( أم المصائب) هي تفرقنا وتشرذمنا وترك أصحاب المشاريع والمؤامرات يرسمون مصيرنا ويقسمونا فرقاً متناحرة ومناطق متحاربة !!
بقية المصائب هي نتيجة سواء كانت من ( الأرض او من السماء )!
لكن برأيي أن أعظم مصيبة حالياً في سورية عموماً وفي دمشق الكبرى خصوصاً هي مشكلة المياه ..
حكى لي المرحوم الوزير الأسبق علي الطرابلسي ، وكان يومها مديراً لشركة قاسيون العملاقة ، أن الرئيس الأسبق حافظ الأسد دعاهم لاجتماع ليبلغهم قرار إقامة ضاحية قدسيا أواخر السبعينات وكان عدد سكان دمشق لا يتجاوز مليوني نسمة !
الجميع ، كما هو معهود ، هللوا للقرار وانبطحوا للتنفيذ ، إلا علي الطرابلسي تجرأ وطرح السؤال الجريء : من أين سنؤمن لهم المياه ؟!!
كانت الدنيا بخير والأمطار جيدة وبردى والفيجة بحالة ممتازة بل كان بردى يفيض في الربيع !!
لم يكترث أحد بتحذير الطرابلسي ، وتم بناء ضاحية قدسيا وعشرات التوسعات الأخرى بشكل نظامي أو مخالف تحت نظر الحكومات المتعاقبة ، انقرضت الغوطة وشحت المياه والأمطار وبقيت دمشق تتوسع ولم يكترث أحد بقضية المياه التي اعتبروها ( ترف فكري)!!!
قلت منذ سنوات للمهندس حسين عرنوس وكان وزيراً للموارد المائية : علينا أن نفصل مياه الشرب عن مياه الاستخدام ومهما كلف الأمر فهو اوفر للدولة والأجيال ، كل الدنيا تشرب من ( القناني) ونحن ( نشطف مؤخراتنا ) بمياه الفيجة الأفضل في العالم !!
لم يعنه الأمر كغيره من المسؤولين !!
اليوم بتنا نأكل هم كأس ماء للشرب أو. دخول الحمام أو الطبخ والجلي وغسيل الثياب !!!
مع الجفاف والتقنين حصة الفرد لا تكفي لشيء ، وفوق ذلك استقبلت دمشق وريفها ربما أكثر من مليون وافد جديد يحتاجون المياه !!!
أين الحلول ؟
أول الحلول إعادة التوزيع السكاني و تشجيع الناس على العودة لمدنهم وقراهم حيث تتوفر المياه ، وذلك من خلال تأمين فرص العمل والتسهيلات للعودة وتخفيف الضغط عن العاصمة ..
ثاني الحلول فصل مياه الشرب عن مياه الاستخدام والتوجه للعبوات ..
ثالث الحلول : ترشيد الاستهلاك من خلال وقف الهدر في الشبكة والمنازل ..
و الأهم فرض هيبة الدولة بجانب الوعي المجتمعي لتنفيذ ما سبق ..
و باعتقادي أن على الدول التي ترغب بدعم الشعب السوري أن تبدأ بملف المياه ومن ضمنه المجتمعات الجديدة والتنمية المتوازنة ، وعلى تركيا ( الحنونة) أن تسمح بمرور ما يكفي من المياه في دجلة والفرات لإنقاذ سورية مائياً وزراعياً وبالتالي تأمين الهجرة المعاكسة ..
 
أيمن قحف
السبت 2025-08-16
  11:47:06
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

شاهين : إنعاش صندوق الترويج السياحي لتثبيت حضور المنتج السوري في أسواق السياحة
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026