(Sun - 7 Jun 2026 | 04:47:28)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

148305 مسافرين عبر مطار دمشق الدولي خلال أيار 2026

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   رؤساء شركات الطيران يجتمعون في ريو وسط صدمة الوقود واختبار الأسعار   ::::   انخفاض سعر الذهب 200 ليرة جديدة في السوق السورية‎ ‎   ::::   148305 مسافرين عبر مطار دمشق الدولي خلال أيار 2026   ::::   مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي   ::::   عملاق صناعة الأجبان العالمي “Arla” يبحث مع شركة "B2B" السورية إقامة شراكة استراتيجية    ::::   جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام   ::::   المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تباشر أعمال التحضير لتأهيل جسر السياسية على نهر الفرات في دير الزور   ::::   الوزير الحلبي: متابعة مطالب خريجي جامعتي إدلب ‏وحلب الحرة سابقاً بشأن المفاضلة الطبية الموحدة   ::::   بدء فعاليات اليوم الثالث والأخير من المؤتمر الوطني الأول لحوار القطاع الخاص السوري   ::::   مباحثات سورية إماراتية لدعم مشاريع الطرق والسكك    ::::   المولوي يضع الاصبع على الجرح: التعقيدات التشريعية مكمن الخلل الحقيقي   ::::   الإدارة المحلية: إلغاء البلاغ رقم 17 لعام 2023 يسهم ‏باستعادة الوحدات الإدارية لصلاحياتها   ::::   اجتماع في وزارة الاقتصاد لبحث واقع القطاع الصناعي ‏وخطط تطويره‎ ‎   ::::   كشف اختلاسات مالية ‏في أحد المصارف العامة ‏بإحدى المحافظات   ::::   ارتفاع شبه يومي بالأسعار.. وموائد المستهلكين تكاد تخلو من الفاكهه واللحوم والبيض   ::::   "الإنتاج وسلاسل القيمة والتجارة والوصول إلى الأسواق".. حوار يبحث إزالة القيود وتعزيز تنافسية الاقتصاد السوري   ::::   وزير المالية: الشراكة مع القطاع الخاص شرط لبناء اقتصاد سوريا الجديد   ::::   بيان توضيحي من اتّحاد الكتّاب يرفض أي محاولة لاستغلال أسماء أعضائه أو توظيفها بشكل مسيء   ::::   وزارة الطاقة: تخفيض التمريرات المائية عبر سد الفرات 200 م³/ثا   ::::   حاكم مصرف المركزي: لا تمديد لاستبدال العملة بعد 31 تموز 
http://www.
أرشيف رئيس التحرير الرئيسية » رئيس التحرير
دمشق تموت من العطش و ما زالت تستقبل كل يوم آلاف الوافدين للسكن فيها .. شح مياه قاتل وما زلنا نغسل مؤخراتنا بمياه ( الفيجة)!!
دمشق تموت من العطش و ما زالت تستقبل كل يوم آلاف الوافدين للسكن فيها .. شح مياه قاتل وما زلنا نغسل مؤخراتنا بمياه ( الفيجة)!!
كتب رئيس التحرير
كلما جاءتنا مصيبة في هذا البلد نظنها أعظم المصائب ، لكن من ( غامض علمه ) تأتي كل يوم مصيبة أكبر !!
إن أكبر مصيبة ( أم المصائب) هي تفرقنا وتشرذمنا وترك أصحاب المشاريع والمؤامرات يرسمون مصيرنا ويقسمونا فرقاً متناحرة ومناطق متحاربة !!
بقية المصائب هي نتيجة سواء كانت من ( الأرض او من السماء )!
لكن برأيي أن أعظم مصيبة حالياً في سورية عموماً وفي دمشق الكبرى خصوصاً هي مشكلة المياه ..
حكى لي المرحوم الوزير الأسبق علي الطرابلسي ، وكان يومها مديراً لشركة قاسيون العملاقة ، أن الرئيس الأسبق حافظ الأسد دعاهم لاجتماع ليبلغهم قرار إقامة ضاحية قدسيا أواخر السبعينات وكان عدد سكان دمشق لا يتجاوز مليوني نسمة !
الجميع ، كما هو معهود ، هللوا للقرار وانبطحوا للتنفيذ ، إلا علي الطرابلسي تجرأ وطرح السؤال الجريء : من أين سنؤمن لهم المياه ؟!!
كانت الدنيا بخير والأمطار جيدة وبردى والفيجة بحالة ممتازة بل كان بردى يفيض في الربيع !!
لم يكترث أحد بتحذير الطرابلسي ، وتم بناء ضاحية قدسيا وعشرات التوسعات الأخرى بشكل نظامي أو مخالف تحت نظر الحكومات المتعاقبة ، انقرضت الغوطة وشحت المياه والأمطار وبقيت دمشق تتوسع ولم يكترث أحد بقضية المياه التي اعتبروها ( ترف فكري)!!!
قلت منذ سنوات للمهندس حسين عرنوس وكان وزيراً للموارد المائية : علينا أن نفصل مياه الشرب عن مياه الاستخدام ومهما كلف الأمر فهو اوفر للدولة والأجيال ، كل الدنيا تشرب من ( القناني) ونحن ( نشطف مؤخراتنا ) بمياه الفيجة الأفضل في العالم !!
لم يعنه الأمر كغيره من المسؤولين !!
اليوم بتنا نأكل هم كأس ماء للشرب أو. دخول الحمام أو الطبخ والجلي وغسيل الثياب !!!
مع الجفاف والتقنين حصة الفرد لا تكفي لشيء ، وفوق ذلك استقبلت دمشق وريفها ربما أكثر من مليون وافد جديد يحتاجون المياه !!!
أين الحلول ؟
أول الحلول إعادة التوزيع السكاني و تشجيع الناس على العودة لمدنهم وقراهم حيث تتوفر المياه ، وذلك من خلال تأمين فرص العمل والتسهيلات للعودة وتخفيف الضغط عن العاصمة ..
ثاني الحلول فصل مياه الشرب عن مياه الاستخدام والتوجه للعبوات ..
ثالث الحلول : ترشيد الاستهلاك من خلال وقف الهدر في الشبكة والمنازل ..
و الأهم فرض هيبة الدولة بجانب الوعي المجتمعي لتنفيذ ما سبق ..
و باعتقادي أن على الدول التي ترغب بدعم الشعب السوري أن تبدأ بملف المياه ومن ضمنه المجتمعات الجديدة والتنمية المتوازنة ، وعلى تركيا ( الحنونة) أن تسمح بمرور ما يكفي من المياه في دجلة والفرات لإنقاذ سورية مائياً وزراعياً وبالتالي تأمين الهجرة المعاكسة ..
 
أيمن قحف
السبت 2025-08-16
  11:47:06
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026