(Wed - 18 Feb 2026 | 09:04:54)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

دراسة للبدء بتنفيذ نفق (المجتهد ـ باب مصلى) هذا العام

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

الخميس أول أيام شهر رمضان المبارك في سوريا

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   الخميس أول أيام شهر رمضان المبارك في سوريا   ::::   معدل التعبئة 170 ألف أسطوانة غاز يومياً وتعزيز المخزون بناقلات جديدة   ::::   مشاريع مائية جديدة في ريف حماة الشرقي تؤمّن مياه الشرب لأكثر من 20 ألف مواطن   ::::   وزير المالية: موازنتا 2025 و 2026 ضمن النقاشات   ::::   حاكم المصرف المركزي ينفي تصريح مُلتبس منسوب إليه   ::::   المولوي يدعو للتفريق بين المخالفات البسيطة والجسيمة ويقترح تعيين مختصين في المعامل للإشراف على عمليات الإنتاج    ::::   لجنة الصناعات النسيجية تطالب بفرض رسم إغراق على البضائع المستوردة من مصر   ::::   (ماستركارد) ومصرف سوريا المركزي يطلقان مبادرة تبادل معرفي ضمن إطار تعاون استراتيجي   ::::   وزير الصحة يعلن تخصيص مبالغ مالية لتعزيز استقرار الخدمات الطبية بالمنطقة الشرقية   ::::   الذهب يحافظ على استقراره في السوق السورية   ::::   المؤسسة العامة للكهرباء توقع مذكرة تفاهم واتفاقية مع شركتين سعوديتين   ::::   إطلاق المشروع السوري–الألماني لرفع كفاءة الطاقة في الأبنية   ::::   33 سنة .. مسيرة حياة وعمل   ::::   أكثر من 5 ملايين ليرة تداولات سوق دمشق في جلسة اليوم   ::::   الفنانين تضع أسساً لضمان سير عمل محترف وتتوعد المخالفين باللجوء إلى القضاء   ::::   دراسة للبدء بتنفيذ نفق (المجتهد ـ باب مصلى) هذا العام    ::::   (انا سوري) للطفلة ( بانة) في معرض (الكتاب) بدمشق   ::::   تحديد ساعات الدوام الرسمي من الثامنة صباحاً حتى الثانية ظهراً خلال شهر رمضان   ::::   سوريا وتركيا تبحثان التعاون في مجالات الغاز والكهرباء والاستثمار النفطي   ::::   رئيس غرفة صناعة دمشق يبحث مع ميدينا تحديث قوانين العمل وإصلاح نظم الحماية  
http://www.
أرشيف أخبار اليوم الرئيسية » أخبار اليوم
مدير إدارة الاستجابة في وزارة الطوارئ: حرائق الغابات في الساحل كارثة بيئية معقدة
مدير إدارة الاستجابة في وزارة الطوارئ: حرائق الغابات في الساحل كارثة بيئية معقدة
سيريانديز -  خاص
قال مدير إدارة الاستجابة في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث وسام زيدان بأن حرائق الغابات التي حصلت هذا العام في جبال الساحل تعتبر كارثة بيئية وهي من أعقد الكوارث البيئية التي واجهتها سوريا خلال السنوات الأخيرة، ورغم ذلك هي لم تكن حالة طارئة فقط بل كانت اختباراً فعلياً لقدراتنا الوطنية على التحرك في مواجهة الخطر البيئي واتخاذ القرار في ظل متغيرات طبيعية وميدانية متسارعة، وقد واجهت وزارة الطوارئ هذا التحدي بشراكة فعالة مع الوزارات المعنية وهيئات المجتمع المدني والمؤسسات المهنية والتطوعية لتقديم استجابة متعددة المستويات.
ولفت زيدان خلال الندوة التي أقامتها وزارة الطوارئ بالتعاون مع نقابة المهندسين ووزارات وجهات معنية بأن ما جعل من الحرائق كارثة معقدة بأنها بالأساس منطقة غابات ولكنها مهجورة من سنوات فأغلب القرى القريبة من الغابات هي قرى مهجرة وخالية من السكان وهذا ضاعف من الكثافة الشجرية وأغلق خطوط النار التي كانت موجودة، وهذا ما دفع فرق الاستجابة إلى استخدام الدراجات النارية الجبلية لاستطلاع المنطقة من ثم تبدأ الآليات الثقيلة بشق خطوط النار.
واعتبر زيدان بأن حرائق الغابات هي دائماً فيها تعقيد وصعوبات على المستوى العالمي، لكن في الواقع السوري كانت أكثر تعقيداً فقد كان نطاق الحدث واسعا جداً حيث يمكن أن تنتشر النيران على نطاق واسع خلال ساعات لمئات أو آلاف الهكتارات، وتعتبر الدقائق الأولى في الحريق حاسمة وسرعة الاستجابة فيها هي الفارق بين السيطرة والكارثة، وصعوبة الوصول كانت مضاعفة جداً نتيجة صعوبة التضاريس وخاصة في جبل التركمان حيث الوديان السحيقة والجبال حتى مشاركة الطيران المروحي كانت صعبة جداً، ومن التأثيرات متعددة الأبعاد منها بيئية واقتصادية وغيرها، إلى جانب سرعة التغير الميداني حيث يتغير اتجاه الرياح في لحظة وبموقع معين، وهذا الحدث كفيل بمحاصرة فريق إطفاء موجود في بقعة معينة، أيضاً الكثافة الشجرية الموجودة متداخلة وعدم العناية بالغابات.
وعن خصوصية حرائق جبل التركمان أوضح زيدان بأن هناك تحديات تتمثل بوجود الذخائر غير المنفجرة وحقول الألغام وهذه ضاعفت من مخاطر العمل، إضافة إلى تشابك الغطاء النباتي وغياب خطوط النار، واحتمال حدوث حرائق متعمدة، وكذلك التضاريس الوعرة المعقدة وسرعة الرياح والجفاف ومحدودية الغطاء الجوي في عمليات الإطفاء، ومحدودية الموارد التقنية حيث يوجد نقص كبير بالمعدات فكل آليات الإطفاء في سوريا ليست دفع رباعي سوى 4 سيارات فقط، رغم أن هذا شيء طبيعي يجب أن يكون موجود وخاصة بالنسبة لحرائق الغابات، وتعدد الجهات وهدر الموارد وتدال الغابات مع القرى والتجمعات السكنية.
ورغم هذه التحديات يوضح زيدان بأن وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث قامت باتباع خطة استجابة متعددة المحاور منها تشكيل غرف عمليات مشتركة: منها غرف مركزية بين الوزارات والجهات المشتركة، وغرف ميدانية متنقلة في مواقع العمليات، وتم توزيع القطاعات والمهام بحيث تم تقسيم منطقة الحريق إلى قطاعات، كما تم تشغيل ونشر فرق مخصصة لكل قطاع (إطفاء، استطلاع، دعم لوجستي، مراقبة جوية)، وتم العمل مع وحدات إزالة الذخائر غير المتفجرة لتأمين ممرات آمنة.
وعن المراحل واستراتيجية الاستجابة التي أديرت من قبل وزارة الطوارئ أشار زيدان إلى أنه تم استخدام طائرات درون لرصد المناطق الخطرة والمشبوهة، وتفعيل الإنذار المبكر المجتمعي من خلال إطلاق تنبيهات مبكرة عبر البلديات والمخاتير ومكبرات الصوت لإجلاء المدنيين عند الحاجة، واستخدام تقنيات بديلة كالاعتماد على خراطيم ممتدة لمسافات طويلة في الأماكن الوعرة، وتفعييل خطوط عزل عبر فتح طرق لتطويق النيران ومنع انتشارها.
ومن أهم الدروس المستفادة من التعامل مع هذه الكارثة التي ألمت بجبال الساحل قال زيدان أنه اتضح ضرورة وأهمية التخطيط المسبق لحرائق الغابات ككوارث كبرى، فهذه الحرائق لم تكن مجرد أحداث محلية بل كارثة بيئية ستدعي إدارة طوارئ كاملة، وكذلك تبين ضرورة وجود خرائط محدثة لمخلفات الحرب، فلا يمكن مواجهة النيران بفعالية دون معرفة مواقع الخطر غير الظاهر. 
 
وكذلك من الدروس المستفادة بحسب زيدان أنه تبين الحاجة لتطوير آليات إطفاء مخصصة للجبال من عربات خفيفة وطائرات إطفاء صغيرة وسيارات الدفع الرباعي.
هذا إلى جانب تعزيز دور المجتمع المحلي وتطوير عملية دمج بيانات الأرصاد والمناخ في التنبؤ بالخطر.
 
وعن الخطوات والخطط المستقبلية التي تعمل عليها وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث بهذا الخصوص أشار زيدان إلى أنه من الضروري إطلاق مشروع وطني لتجهيز نقاط إطفاء ثابتة في الغابات عالية الخطورة، وإنشاء قاعدة بيانات جغرافية للمناطق الملوثة بالألغام داخل الغابات وعقد تدريبيات دورية على سيناريوهات حرائق مشابهة، وتطوير شراكات مع منظمات دولية لتوفير تقنيات إطفاء حديثة مثل الطائرات بدون طيار، وإدماج المجتمع المحلي ضمن فرق رصد حرائق مبكر تطوعية مدربة، وتحديث خطط الطوارئ لكل محافظة  بشكل يتناسب مع طبيعتها الجغرافية، وتطوير كادر متخصص بإدارة حرائق الغابات ضمن وزارة الطوارئ، وإعداد خرائط مسارات نارية وخطط طرق تدخل طارئة في الغابات، ونشر منظومات الرصد المناخي للإنذار المبكر.
 
وختم زيدان حديثه بالقول: إن تجربة جبل التركمان كانت موجعة، ولكنها ثمينة من حيث العبر، لقد أكدت أن الاستجابة الفعالة تتطلب تنسيقاً مبكراً، وموارد كافية، وبيئة آمنة للعمل ووعياً مجتمعياً عالياً.
الأربعاء 2025-08-09
  17:03:42
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026