(Fri - 3 Apr 2026 | 00:36:18)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزارة العمل تنهي عقود 614 عاملاً بطرطوس !!

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مديرية نقل دمشق تحقق إيرادات تتجاوز 400 مليون ليرة خلال 3 أشهر

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   تشكيل مجلس إدارة المكتب الإقليمي لاتحاد المصدرين والمستوردين العرب في سوريا برئاسة طلال قلعجي   ::::   قرار الأردن رفع الرسوم الجمركية على المستوردات السورية يتفاعل فيسبوكيا.. ودعوات للمعاملة بالمثل   ::::   وزارة الاتّصالات وغرفة صناعة دمشق توسّعان مسار التّحوّل الرّقمي   ::::   وزارة العمل تنهي عقود 614 عاملاً بطرطوس !!   ::::   اتحادا العمال في سوريا وتركيا يوقعان اتفاقية تعاون لتعزيز العمل النقابي وتبادل الخبرات   ::::   سورية تعيد تفعيل ممرات الطاقة الإقليمية مع بدء عبور صهاريج الفيول العراقي أراضيها   ::::   بدء تأهيل البنى التحتية لمشاريع الري الحيوية في حمص لتعزيز الأمن المائي   ::::   الاقتصاد السوري وصدمة الحرب الإقليمية... سيناريوهات وقنوات التأثير   ::::   غياث حبال يقترح إقرار نظام صحي لكل الشعب السوري   ::::   جولة تفقدية لوفد من الهيئة العامة للمنافذ والجمارك على منفذ اليعربية استعداداً لإعادة تشغيله   ::::   سوريا وألمانيا توقعان اتفاقية تعاون في مجال النقل الجوي   ::::   وزير الطاقة من برلين: تعزيز التعاون مع الجانب الألماني لتطوير قطاع الكهرباء في سورية   ::::   تحضيرات العملية الامتحانية والهيكلية الجديدة محور اجتماع وزير التربية مع مديري التربية   ::::   وزير المالية يبحث مع محافظ الحسكة أولويات إعادة تنشيط الخدمات المالية ودعم الاستقرار والتنمية في المحافظة   ::::   جسر بين الجامعة وسوق العمل: سيدات أعمال غرفة تجارة دمشق يطلقن أولى مبادراتهن من جامعة دمشق   ::::   دورة تدريبية مجانية حول "منهجية الكايزن للتحسين المستمر في بيئة العمل"   ::::   تحضيرات لاطلاق المعرض الدولي للبناء بيلدكس في حزيران المقبل   ::::   وزارة الاقتصاد تصدر تعميماً لتوحيد إجراءات السجل التجاري في المحافظات   ::::   العراق يدرس إنشاء خط جديد إلى ميناء بانياس السوري   ::::   تحذيرات من استمرار ارتفاع منسوب نهر العاصي   ::::   حملة إفطار رمضاني لسائقي الشاحنات على الطرقات 
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات
(عوز).. شذرات متفرقة ومترابطة لحيوات مختلفة
(عوز).. شذرات متفرقة ومترابطة لحيوات مختلفة
سيريانديز ـ نجوى صليبه
الحبّ والكره.. الحرية والخضوع.. التّقدّم في العمر.. العزوبية والزّواج.. والرّغبة في إنجاب الأطفال وتربيتهم أحسن تربية.. الولادة والموت.. الوجود والحياة والبقاء.. وغيرها من عناوين كبيرة تتفرع منها أسئلة كثيرة طرحتها المخرجة المسرحية ديما أباظة في عرضها الأخير "عوز" الذي قدّم، مؤخّراًـ في القاعة متعددة الاستعمالات بدار الأوبرا في دمشق، عن نصّ ترجمته للكاتبة البريطانية "سارا كين".
لم تعتمد أباظة في هذا العرض على البهرجة في الدّيكور، بل اكتفت بأربعة كراسي لأربع ممثلين يتبادلون الجلوس عليها أو الوقوف إلى جانبها وهم يفرغون مآسيهم وأفراحهم وأفكارهم وما يجول في خواطرهم العامّة الموجودة في كلّ بيت وأسرة، ومعهم كان ينتقل محمد نور درا بضوئه، وهذا ربّما ما أرادت المخرجة التّدليل عليه من خلال شاشة العرض عندما أظهر حمزة أيوب البنايات الشّاهقة، والضّوء ينتقل من نافذة إلى أخرى، بمعنى أنّ هذه الأحاديث تنتقل من بيت إلى آخر.
حالات إنسانية ووجدانية كثيرة، رافقتها موسيقى آري جان بكلّ اختلافاتها، وجاءت على لسان أربع شخصيات أدّاها الممثّلون نانسي خوري وإليانا سعد وشريف قصّار ومصطفى خيت بلغة عربية فصيحة متقنة لدرجة أنّها لم تفلت منهم إلّا مرّة أومرّتين على الرّغم من صعوبة العبارات وطولها أيضاً في بعض المشاهد، ولاسيّما المشهد الذي قدّمه قصّار، حين دار حول الجمهور مرتين أو ثلاث وهو يكمل حديثه من دون انقطاع، وهنا نشير إلى قلّة الحركة وجمودها أيضاً في هذا العرض إلّا تحريك الكراسي والتّنقّل بينها أحياناً، ومشهد قصّار عندما يسلّم على أحد الحاضرين، ما تسبّب بالملل أحياناً طبعاً هذا بالإضافة إلى أنّ النّص صعب ومعقّد، تقول أباظة: "طريقة الكتابة التي اتّبعتها المؤلفة البريطانية تعتمد على تفتيت عناصر العمل المسرحي، بحيث لا يتضمّن العمل خط فعل متّصل كما هو معروف، ولا يعتمد على شخصيات تقليدية أو حكاية تُبنى بشكل تدريجي، بل يبني المتفرّج هذه الأفكار حسب فهمه الخاص، وكلّ ذلك من خلال جمل تحكيها الشّخصيات وتعرّف بها عن نفسها، هذه الجمل تلتقي أحياناً فتشكّل حواراً، أو تكون منفصلة فتأخذ شكل القصيدة، كذلك الشخصيات تلتقي تارةً وتتحدّث كأنّها شخص واحد، وتتفرّق تارة أخرى من دون حبكة تجمعها أو قصة تقليدية، في شكلٍ ومضمونٍ جديدين كلّياً يشكّلان تحدياً فنياً كبيراً لجميع المشاركين في العمل".
أمّا علاقتها بهذا النّص ووقوعها في أسره فتعود إلى أيّام كانت طالبة في قسم الدّراسات المسرحية، عندما قرأت جملة "وحده الحبّ يستطيع أن ينقذني" وظلّت تلاحقها وتنبثق في ذهنها في مواقف عديدة، تقول: "أشعر الآن بأنني أنهي رحلتي مع النّصّ، أو ربّما أبدأ رحلتي معه في تجربتي الإخراجية الأولى".
 
السبت 2025-07-19
  13:26:56
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

ورشة متخصصة في كلية الإعلام حول (تمكين الصحفيين الشباب في مواجهة التضليل الإعلامي)

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(فلاي شام) حاضرةً في معرض برلين الدولي للسياحة والسفر ITB Berlin 2026..

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026