(Fri - 3 Jul 2026 | 01:15:51)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

مؤتمر “تعافي سوريا 2026” يختتم أعماله بحمص ويؤكد دعم القطاع الصحي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مدير اكساد يكرم الأمين العام لجامعة الدول العربية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
= «ضوء سوريا»... من فريق رياضي إلى مؤسسة تنشر السياحة البيئية وتحمي الطبيعة في الساحل السوري سيريانديز -ذو الفقار اسكندر انطلقت مؤسسة ضوء سوريا على يد الكابتن أكثم إسماعيل عام 2019، حين بدأت نشاطها كفريق رياضي مرخص لدى الاتحاد الرياضي العام، وكانت رخصتها في ذلك الوقت تقتصر على تنظيم الأنشطة الرياضية، والمسيرات الجبلية، واستكشاف الوديان، وتنفيذ المسارات البرمائية. إلا أن الفكرة التي حملها مؤسسو الفريق كانت أوسع من مجرد تنظيم الرحلات الرياضية، إذ تمثلت في تسليط الضوء على المناطق الطبيعية في الريف الساحلي السوري، والتي كانت تعاني ضعفاً في التغطية الإعلامية، بهدف التعريف بها وتحويلها إلى وجهات للسياحة البيئية، بما يسهم في دعم المجتمعات المحلية وتحقيق منفعة متبادلة بين الزائر وأهالي تلك المناطق. ومع توسع النشاط، تطور الفريق من تنظيم رحلات المشي في الجبال والوديان إلى مؤسسة تُعنى بالسياحة البيئية، لتصبح المحافظة على البيئة جزءاً أساسياً من رسالتها، من خلال تنفيذ حملات النظافة وإعادة التشجير، ولا سيما في المناطق التي تعرضت لحرائق الغابات في الريف الساحلي. وفي عام 2023، حصلت مؤسسة ضوء سوريا على ترخيصها الرسمي، وأصبحت تتبع لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، حيث تُنظم جميع فعالياتها ورحلاتها وفق الأصول القانونية، من خلال تقديم طلبات إلى مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل، التي تتولى بدورها التنسيق مع الجهات المختصة ومحافظة المنطقة لضمان تنظيم الأنشطة بالشكل الأمثل. وأكد أكثم في تصريح لسيريانديز أن رسالته اتسعت لتشمل زيادة المساحات الخضراء في المناطق الجبلية المتضررة من الحرائق، إضافة إلى تنفيذ حملات النظافة في العديد من المناطق، وخاصة في الريف، الذي عانى خلال السنوات الماضية من الإهمال. كما تعمل المؤسسة على الترويج لهذه المواقع عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف تشجيع المواطنين على زيارتها وتعزيز الوعي بأهميتها البيئية والسياحية. وتابع إسماعيل أنه منذ الانطلاق، أسهمت مؤسسة ضوء سوريا في زراعة أكثر من 18 ألف غرسة حراجية، تنوعت بين الصنوبر المثمر، والخرنوب، والغار، والسنديان، والبلوط، كما نفذت مبادرات لتوزيع غراس الزيتون والحمضيات على الأهالي الذين تضررت أراضيهم بفعل الحرائق أو العوامل الطبيعية، في خطوة تهدف إلى دعم الاستقرار البيئي والاقتصادي للمجتمعات المحلية. ويرى اسماعيل أن فصل الربيع يُعد أفضل المواسم لتنظيم رحلات التخييم والمسارات الجبلية والبرمائية، حيث تكتسي الطبيعة بألوانها الزاهية، وتكون الغابات والمروج في أبهى صورها، فيما تتميز المياه بصفائها، ما يجعل تلك الفترة مثالية لعشاق الطبيعة وهواة التصوير. وأكدت المؤسسة أنها لم تتعرض لأي معوقات أو مضايقات من قبل مديرية السياحة، إنما حظيت بتعاون واضح في مجال الترويج للسياحة الجبلية والمسارات البرمائية، بما يعزز مفهوم السياحة البيئية في الساحل السوري. ولفت الكابتن إلى أن محافظة اللاذقية تضم عدداً من أبرز المسارات الجبلية التي نظمت المؤسسة رحلات إليها، من بينها جبال تشالما، وجبال صلنفة، وجبال القرداحة، وجبال جبلة، إضافة إلى محمية الشوح والأرز. وتُعد جبال تشالما، الواقعة في منطقة كسب، من أبرز الوجهات الطبيعية، كونها تضم أعلى قمم الساحل السوري، وتتميز بمناخها البارد والضبابي، وبتشكل الغيوم فيها معظم أيام السنة، فضلاً عن احتضانها نبع تشالما المعروف بمياهه العذبة والباردة، إلى جانب شبكة واسعة من المسارات الجبلية، مع العمل حالياً على افتتاح مسارات جديدة. كما تُعد محمية الشوح والأرز، الواقعة بالقرب من بلدة صلنفة، من أهم الكنوز البيئية في سلسلة جبال الساحل السوري، إذ تحتضن آخر ما تبقى من غابات الأرز الطبيعية النادرة، إلى جانب أشجار الشوح، ما يمنحها قيمة بيئية وسياحية استثنائية تستوجب الحفاظ عليها. من خلال حديث الكابتن أكثم نوه أن الحفاظ على النظافة والطبيعة هو الهدف الأساسي لوجودها، لذلك تحرص المؤسسة في جميع أنشطتها على ترك المواقع الطبيعية كما هي أو بحالة أفضل مما كانت عليه، دون أي أثر سلبي، إلى جانب نشر ثقافة السياحة البيئية بين المشاركين في الرحلات، وترسيخ مفهوم احترام الطبيعة والمحافظة عليها،مشيرا إلى أن مؤسسة ضوء سوريا تفتح أبوابها أمام جميع الراغبين بالمشاركة في أنشطتها من مختلف المحافظات السورية، انطلاقاً من إيمانها بأن حماية البيئة مسؤولية جماعية، وأن التعريف بجمال الطبيعة السورية هو خطوة أساسية نحو تنمية سياحية مستدامة تعود بالنفع على الإنسان والمكان.

 ::::   «ضوء سوريا»... من فريق رياضي إلى مؤسسة تنشر السياحة البيئية وتحمي الطبيعة في الساحل السوري سيريانديز -ذو الفقار اسكندر انطلقت مؤسسة ضوء سوريا على يد الكابتن أكثم إسماعيل عام 2019، حين بدأت نشاطها كفريق رياضي مرخص لدى الاتحاد الرياضي العام، وكانت رخصتها في ذلك الوقت تقتصر على تنظيم الأنشطة الرياضية، والمسيرات الجبلية، واستكشاف الوديان، وتنفيذ المسارات البرمائية. إلا أن الفكرة التي حملها مؤسسو الفريق كانت أوسع من مجرد تنظيم الرحلات الرياضية، إذ تمثلت في تسليط الضوء على المناطق الطبيعية في الريف الساحلي السوري، والتي كانت تعاني ضعفاً في التغطية الإعلامية، بهدف التعريف بها وتحويلها إلى وجهات للسياحة البيئية، بما يسهم في دعم المجتمعات المحلية وتحقيق منفعة متبادلة بين الزائر وأهالي تلك المناطق. ومع توسع النشاط، تطور الفريق من تنظيم رحلات المشي في الجبال والوديان إلى مؤسسة تُعنى بالسياحة البيئية، لتصبح المحافظة على البيئة جزءاً أساسياً من رسالتها، من خلال تنفيذ حملات النظافة وإعادة التشجير، ولا سيما في المناطق التي تعرضت لحرائق الغابات في الريف الساحلي. وفي عام 2023، حصلت مؤسسة ضوء سوريا على ترخيصها الرسمي، وأصبحت تتبع لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، حيث تُنظم جميع فعالياتها ورحلاتها وفق الأصول القانونية، من خلال تقديم طلبات إلى مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل، التي تتولى بدورها التنسيق مع الجهات المختصة ومحافظة المنطقة لضمان تنظيم الأنشطة بالشكل الأمثل. وأكد أكثم في تصريح لسيريانديز أن رسالته اتسعت لتشمل زيادة المساحات الخضراء في المناطق الجبلية المتضررة من الحرائق، إضافة إلى تنفيذ حملات النظافة في العديد من المناطق، وخاصة في الريف، الذي عانى خلال السنوات الماضية من الإهمال. كما تعمل المؤسسة على الترويج لهذه المواقع عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف تشجيع المواطنين على زيارتها وتعزيز الوعي بأهميتها البيئية والسياحية. وتابع إسماعيل أنه منذ الانطلاق، أسهمت مؤسسة ضوء سوريا في زراعة أكثر من 18 ألف غرسة حراجية، تنوعت بين الصنوبر المثمر، والخرنوب، والغار، والسنديان، والبلوط، كما نفذت مبادرات لتوزيع غراس الزيتون والحمضيات على الأهالي الذين تضررت أراضيهم بفعل الحرائق أو العوامل الطبيعية، في خطوة تهدف إلى دعم الاستقرار البيئي والاقتصادي للمجتمعات المحلية. ويرى اسماعيل أن فصل الربيع يُعد أفضل المواسم لتنظيم رحلات التخييم والمسارات الجبلية والبرمائية، حيث تكتسي الطبيعة بألوانها الزاهية، وتكون الغابات والمروج في أبهى صورها، فيما تتميز المياه بصفائها، ما يجعل تلك الفترة مثالية لعشاق الطبيعة وهواة التصوير. وأكدت المؤسسة أنها لم تتعرض لأي معوقات أو مضايقات من قبل مديرية السياحة، إنما حظيت بتعاون واضح في مجال الترويج للسياحة الجبلية والمسارات البرمائية، بما يعزز مفهوم السياحة البيئية في الساحل السوري. ولفت الكابتن إلى أن محافظة اللاذقية تضم عدداً من أبرز المسارات الجبلية التي نظمت المؤسسة رحلات إليها، من بينها جبال تشالما، وجبال صلنفة، وجبال القرداحة، وجبال جبلة، إضافة إلى محمية الشوح والأرز. وتُعد جبال تشالما، الواقعة في منطقة كسب، من أبرز الوجهات الطبيعية، كونها تضم أعلى قمم الساحل السوري، وتتميز بمناخها البارد والضبابي، وبتشكل الغيوم فيها معظم أيام السنة، فضلاً عن احتضانها نبع تشالما المعروف بمياهه العذبة والباردة، إلى جانب شبكة واسعة من المسارات الجبلية، مع العمل حالياً على افتتاح مسارات جديدة. كما تُعد محمية الشوح والأرز، الواقعة بالقرب من بلدة صلنفة، من أهم الكنوز البيئية في سلسلة جبال الساحل السوري، إذ تحتضن آخر ما تبقى من غابات الأرز الطبيعية النادرة، إلى جانب أشجار الشوح، ما يمنحها قيمة بيئية وسياحية استثنائية تستوجب الحفاظ عليها. من خلال حديث الكابتن أكثم نوه أن الحفاظ على النظافة والطبيعة هو الهدف الأساسي لوجودها، لذلك تحرص المؤسسة في جميع أنشطتها على ترك المواقع الطبيعية كما هي أو بحالة أفضل مما كانت عليه، دون أي أثر سلبي، إلى جانب نشر ثقافة السياحة البيئية بين المشاركين في الرحلات، وترسيخ مفهوم احترام الطبيعة والمحافظة عليها،مشيرا إلى أن مؤسسة ضوء سوريا تفتح أبوابها أمام جميع الراغبين بالمشاركة في أنشطتها من مختلف المحافظات السورية، انطلاقاً من إيمانها بأن حماية البيئة مسؤولية جماعية، وأن التعريف بجمال الطبيعة السورية هو خطوة أساسية نحو تنمية سياحية مستدامة تعود بالنفع على الإنسان والمكان.   ::::   لظروف إنتاجية وفنية.. المخرج سمير طحان يعتذر عن المشاركة بمهرجان دمشق المسرحي   ::::   صرف رواتب المتقاعدين المشمولين بنظام التأمينات الاجتماعية في 4 تموز الجاري   ::::   المالية تُحدّث تعليمات مرسوم الإنفاق الاستهلاكي.. دون أي رسوم أو ضرائب جديدة   ::::   فرنسا تتجاوز السويد بثلاثية وتواجه باراغواي في ثمن النهائي   ::::   وزير المالية: زين الكويتية تدعم إطلاق صندوق وطني للتقنيات الناشئة   ::::   وصول رافعة مينائية حديثة بقدرة 125 طناً إلى مرفأ طرطوس   ::::   (مكرم عبيد ) يدخل على خط نقاش الخبز .. مسؤولية الدولة تجاه أساسيات الحياة   ::::   وزير المالية: معاشات المتقاعدين ستصرف خلال أيام متضمنة الزيادة   ::::   تقنيات الدعم النفسي الممنهج محور ورشة تنموية في حمص   ::::   تشكيل مجلس الأعمال السوري الإماراتي   ::::   سعر الذهب ينخفض 400 ليرة جديدة في السوق السورية‎ ‎   ::::   وزارة الطاقة: تعديل أسعار المشتقات النفطية جاء بعد دراسة فنية واقتصادية ‏دقيقة   ::::   بدء التقدم إلى مفاضلة ملء الشواغر الموحدة لخريجي الطب   ::::   وزارة المالية تطلق منصة إصدار براءة الذمة الضريبية لأغراض الاستيراد إلكترونيا   ::::   دائرة المسرح السّوري في حلب تعلن عن نتائج مسابقة التأليف المسرحي   ::::   مؤتمر “تعافي سوريا 2026” يختتم أعماله بحمص ويؤكد دعم القطاع الصحي   ::::   العربية للطيران الإماراتية تبدأ تشغيل رحلات مباشرة بين الشارقة وحلب ‏تموز المقبل 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
صلاة في محراب الوطن


بقلم : يونس أحمد الناصر
سورية بلاد الشمس و مهد الحضارة الإنسانية.
سورية إهراءات روما و بلد النواعير و المحراث الأول.
سورية أول سقف عرفته البشرية و أول نوطة موسيقية.
سورية التي اخترعت الأبجدية للتواصل بين البشر.
سورية و سفنها الفينيقية التي تمخر عباب البحار و لجة المحيطات .
سورية الإنسان الذي بنى أول المسارح و الملاعب الأولمبية في العالم.
سورية أبولدور صاحب عمود تراجان و جسر الدانوب
سورية التي تدين لها البشرية بكل ما هو خير يعيش شعبها اليوم أزمات الحرب و الحصار و الجوع .
كيف لسوري أن يقول لأولاده نحن عرب وهو يرى العرب يعملون خناجرهم بأجسادنا؟
و كيف لسوري أن يقول إنسانية وهو يرى البشرية تجتمع عليه حرباً و قهراً و تجويعاً؟
الجوع و آثاره على الجيل الحالي و الأجيال القادمة كارثة إنسانية تتفرج عليها الكرة الأرضية , فلا عدو يرحم و لا صديق يعطف !
ماذا تنتظرون و أنتم ترون فقراء السوريين يزحفون فقراً و جوعاً و فاقة؟
هل يمكن للسوري أن يقنع أولاده بأي دين سماوي يدعو للمحبة و هو لا يجد ما يسد به رمقه ؟
كثير من العائلات السورية اليوم لا تجد الكفاف و لا تجد ما يعين أجساد الصغار على الوقوف .
هل أبالغ ؟؟؟
انظروا لحال الفقراء السوريين في البيوت و الشوارع و حتى حاويات القمامة نعم حاويات القمامة التي تحدث عنها عبدالحليم خدام يوم لم يكن سوري يقف عندها سوى ليرمي قمامة بيته الذي يفيض بالخيرات و لكن نبوءة ذلك الشيطان تحققت مع مردته الذين أوصلوا البلاد لهذا الحال .
الحرب الظالمة التي صلبت السيد المسيح ليقف نازفا دمائه الطاهرة على أرض الوطن فيما يقف المتفرجون يتابعون هذه المسرحية الدامية بلا اكتراث و لا مبالاة
السوريون اليوم بغالبيتهم العظمى يعانون الفاقة فقد التهمت فوضى الحرب كل إمكاناتهم على الحياة و عندما نقول الحياة فذلك يعني القدرة على تأمين الطعام و التعليم و الاستشفاء و .. الخ
العقل السليم في الجسم السليم هكذا تعلمنا. 
من أين يأتي السوري بجسم سليم و 90% من مائدته المعتادة باتت خارج الإمكانيات و من أين يأتي العقل السليم لجسد أنهكه الفقر و الجوع ؟
لكل منظمات حقوق الإنسان التي تتشدق صباح مساء بحقوق المثليين و لكنها لا ترى جياع السوريين
لكل منظمات الأمم المتحدة التي تسطر تقاريرها عن الفقر في سورية و يبقى العالم يتفرج لحين حدوث إبادة شاملة لهذا العرق السوري (نسغ الحياة في هذا الكوكب )
كفرنا بالعروبة و الإنسانية و كل الأديان التي يعتنقها البشر اعتقادا لا ممارسة فالعروبة و الإنسانية و الأديان تدعو الإنسان للشعور بأخيه الإنسان
و لم يبق أحد على هذا الكوكب يعرف الوصايا العشرة و من يدعي معرفتها يعرفها تشدقاً لا إيماناً و عملاً.
السوريون يموتون جوعاً حقيقة و ليست مبالغة, فقد حرموا من البروتين و خلت مائدة السوريين الفقراء من كل أنواع اللحوم و الأجبان و غيرها حتى حشائش الأرض لم تعد ضمن إمكاناتهم والقلة من السوريين من يستطيعون ذلك و هم فئتين
الأولى عائلات ثرية أباً عن جد و لديهم استثمارات داخل الوطن وخارجه و الثانية أثرياء الحرب الذين كونوا ثرواتهم بالاستفادة من موت و جوع الآخرين و هم ذراع أعداء الوطن الذين لا زالوا يكملون ما بدأه أعداء الوطن في نهب و تخريب البلد. 
أصحاب الدخل المحدود وهم شريحة كبيرة في المجتمع السوري باتوا اليوم من ضحايا هذه الحرب المدمرة هم و عائلاتهم بسبب الغلاء الفاحش و تقلبات سعر الصرف و الذي جعل دخولهم لا تساوي ثمن وجبة واحدة من التي كانوا يتناولونها  قبل الحرب .
الفساد ظاهرة عالمية و لكنها تصبح أكثر وقاحة في زمن الحرب و تراجع قدرة الدولة على كبح جماحه  , و الفاسدون يجدون ألف مبرر لممارسة فسادهم دون أي ضابط أخلاقي مع تراجع كبير للقيم التي تربينا عليها و كثيراً ما ينزلق أصحاب الحاجة في مهاوي الفساد بحجة ( دبر راسك ) بينما كثير من السوريين يتمسكون بأخلاقهم و يرفضون التردي في مهاوي الرذيلة و الفساد و يصبرون الصبر القاتل على الجوع و الفاقة (لعل الله يجعل لهم مخرجا)
لا تدعوا الفقير إلى الله بل ادعوه إلى الطعام فالبطون الخاوية لا تستطيع أن تفكر بأبعد من الطعام      
الفقر ظاهرة اقتصادية مؤلمة وليست مستعصية , تنخر في خلايا المجتمعات فتساهم في خلق الكثير من الآفات( سوء التغذية، الأمراض، والجهل).
ويعرّف الفقر على أنه الحالة الاقتصادية التي يفتقد فيها الفرد الدخل الكافي للحصول على المستويات الدنيا من الرعاية الصحية والغذاء والملبس والتعليم، وكل ما يعدُّ من الاحتياجات الضرورية لتأمين مستوى لائق للحياة واتسع هذا المفهوم وأصبح أكثر شمولاً خصوصاً بعد قمة كوبنهاغن العام 2006 التي شدَّدت على أهمية حصول الفرد على الحد الأدنى من الحياة الكريمة، وتأمين بيئة سليمة في جميع جوانب الحياة المدنية.
كان المرء يعتبر فقيراً إذا كان دخله لا يستطيع أن يؤمن له الإنفاق الكافي لتأمين الحد الأدنى من حاجاته الغذائية، وأصبح الإنسان اليوم يُنعت بالفقير إذا كان غير قادر على تأمين مجموعة من الحاجات من بينها الغذاء الصحيح والسكن والملبس و الطبابة والاستشفاء والصرف الصحي والمياه النقية للاستهلاك البشري، وتوفير المستلزمات التعليمية لأفراد الأسرة، وتسديد فواتير الماء والكهرباء، وتلبية الواجبات الاجتماعية.
وبشكل عام، إن البلد الذي دخل الفرد فيه دون الدولارين يعتبر في حالة فقر كبير، ومن كان دخل الفرد فيه على حدود الدولار الواحد يكون ملامساً عتبة الفقر المدقع وهذا يُنتج آفات اجتماعية كبيرة ويزداد معدل الجريمة وترتفع مستوى الاضطرابات الداخلية.
ماذا نسمي ما يعيشه أصحاب الدخل المحدود في سورية إذا ؟ و ماذا يمكن أن نسمي وضعهم  إذا كان الفقر المدقع يجب أن يكون دخل الفرد لا يقل عن ثلاثين دولارا!!!
للتخلص من الفقر في دولة ما هناك توليفة من العوامل التي لا بد من أن تتوافر لها، إلا أن نقطة البداية تكون في دفع عجلة الإنتاج الوطني لتنمو بشكل كبير، فالعلاقة طردية موجبة، بين زيادة النمو وتقليل الفقر، لأن وصول الفقراء إلى تعليم أفضل، وإلى صحة أسلم، بتأمين الغذاء والمسكن والملبس وخدمات أساسية من مياه شرب نقية ومواصلات وتعليم وطبابة واستشفاء، كلها تساهم بفعالية في عملية تسريع معدلات النمو الاقتصادي وزيادتها. ولا بد من أن يرافق عملية نمو الإنتاج عدالة أفضل في توزيع الدخل.
إن النمو الكبير في الإنتاج يسهم ويسهل تأمين العمل لأعداد الشباب التي تخرج إلى سوق العمل كل سنة، وتأمين العمل لأكبر شريحة من الناس التي تترجم فاعليتها بقدرة شرائية أكبر.
هكذا تبدأ حركة متبادلة متسارعة بين العمل والاستهلاك. حينها تبدأ عملية رفع مستوى الفئات الفقيرة، من ذوات الدخل المنخفض والتي تمثل الأغلبية في مجتمعنا.
من كل ما تقدم، حاولت أن أستنتج أن ظاهرة الفقر ظاهرة مأسوية ومحاربتها أمر ممكن، المهم أن تتوافر الإرادات وأن يوظف القليل من المال، عندها يصبح بلدنا أكثر بهجة، وأقل فقراً، وبؤساً وشقاءً وألماً وأمراضاً مستعصية.
انتشال شريحة محدودي الدخل من الفقر هو واجب وطني و إنساني و على كل الجهات صاحبة العلاقة سواء مؤسسات رسمية أو مجتمع مدني أو منظمات دولية عربية و أجنبية و حتى الدول الشقيقة و الصديقة أن تسرع في محاولة لانتشال السوريين من الوضع المأساوي الذي تم زجهم فيه
و الإنسان السوري هو إنسان مبدع و خلاق وما ينقصه اليوم هو تأمين الظروف الصحية لتفجير إمكاناته و إبداعاته ليعود إلى ساحة العمل و الإنتاج الذي أدهش البشرية ماضياً بعطائه و ذكائه و إبداعه و قادر على إدهاشه حاضراً .

syriandays
السبت 2023-07-29
  14:01:48
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

العربية للطيران الإماراتية تبدأ تشغيل رحلات مباشرة بين الشارقة وحلب ‏تموز المقبل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026