(Fri - 3 Apr 2026 | 00:51:54)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزارة العمل تنهي عقود 614 عاملاً بطرطوس !!

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مديرية نقل دمشق تحقق إيرادات تتجاوز 400 مليون ليرة خلال 3 أشهر

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   تشكيل مجلس إدارة المكتب الإقليمي لاتحاد المصدرين والمستوردين العرب في سوريا برئاسة طلال قلعجي   ::::   قرار الأردن رفع الرسوم الجمركية على المستوردات السورية يتفاعل فيسبوكيا.. ودعوات للمعاملة بالمثل   ::::   وزارة الاتّصالات وغرفة صناعة دمشق توسّعان مسار التّحوّل الرّقمي   ::::   وزارة العمل تنهي عقود 614 عاملاً بطرطوس !!   ::::   اتحادا العمال في سوريا وتركيا يوقعان اتفاقية تعاون لتعزيز العمل النقابي وتبادل الخبرات   ::::   سورية تعيد تفعيل ممرات الطاقة الإقليمية مع بدء عبور صهاريج الفيول العراقي أراضيها   ::::   بدء تأهيل البنى التحتية لمشاريع الري الحيوية في حمص لتعزيز الأمن المائي   ::::   الاقتصاد السوري وصدمة الحرب الإقليمية... سيناريوهات وقنوات التأثير   ::::   غياث حبال يقترح إقرار نظام صحي لكل الشعب السوري   ::::   جولة تفقدية لوفد من الهيئة العامة للمنافذ والجمارك على منفذ اليعربية استعداداً لإعادة تشغيله   ::::   سوريا وألمانيا توقعان اتفاقية تعاون في مجال النقل الجوي   ::::   وزير الطاقة من برلين: تعزيز التعاون مع الجانب الألماني لتطوير قطاع الكهرباء في سورية   ::::   تحضيرات العملية الامتحانية والهيكلية الجديدة محور اجتماع وزير التربية مع مديري التربية   ::::   وزير المالية يبحث مع محافظ الحسكة أولويات إعادة تنشيط الخدمات المالية ودعم الاستقرار والتنمية في المحافظة   ::::   جسر بين الجامعة وسوق العمل: سيدات أعمال غرفة تجارة دمشق يطلقن أولى مبادراتهن من جامعة دمشق   ::::   دورة تدريبية مجانية حول "منهجية الكايزن للتحسين المستمر في بيئة العمل"   ::::   تحضيرات لاطلاق المعرض الدولي للبناء بيلدكس في حزيران المقبل   ::::   وزارة الاقتصاد تصدر تعميماً لتوحيد إجراءات السجل التجاري في المحافظات   ::::   العراق يدرس إنشاء خط جديد إلى ميناء بانياس السوري   ::::   تحذيرات من استمرار ارتفاع منسوب نهر العاصي   ::::   حملة إفطار رمضاني لسائقي الشاحنات على الطرقات 
http://www.
أرشيف علاقات دولية الرئيسية » علاقات دولية
الرئيس الأسد خلال استقباله الرئيس الإيراني: العلاقات السورية الإيرانية مستقرّة وثابتة رغم العواصف السياسية والأمنية التي ضربت المنطقة

استقبل السيد الرئيس بشار الأسد اليوم الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي الذي وصل إلى سورية على رأس وفد وزاري كبير في زيارة رسمية تستمر يومين.

وقال الرئيس الأسد خلال جلسة الاجتماع الموسع مع الرئيس الإيـراني إبراهيم رئيسي: “أهلاً وسهلاً بكم فخامة الرئيس، يسعدني أن أرحب بكم وبالوفد المرافق لكم في زيارتكم اليوم إلى سورية. وأنتم تعرفون تماماً عن العلاقات العريقة بين بلدينا والتي تأسست منذ أكثر من أربعة عقود. هذه العلاقات غنيّة عن التعريف غنيّة بالمضمون، غنيّة بالتجارب وغنيّة بالرؤية التي كوّنتها. ولأنها كذلك كانت خلال تلك الفترات العصيبة علاقة مستقرّة وثابتة بالرغم من العواصف الشديدة السياسية والأمنية التي ضربت هذه المنطقة، منطقة الشرق الأوسط. هذه العواصف التي غيّرت مفاهيم ونسفت أسساً ودمّرت دولاً بأكملها لكنها لم تتمكن من التأثير على الرؤية الثابتة المشتركة بين بلدينا للأحداث التي كانت تمر”.

وأضاف الرئيس الأسد: “أثبتت هذه الرؤية المشتركة أنها مستندة إلى أسس صحيحة وثابتة، مستندة إلى قيم، مستندة إلى مبادئ، مستندة إلى عقائد، ومستندة وهو الأهم إلى مصالح الشعوب وإلى سيادتها واستقلالها. العلاقة بين بلدينا بنيت على الوفاء، عندما شنت حرب ظالمة ضد إيران في عام 1980 لمدة ثماني سنوات، سورية لم تتردد بالوقوف إلى جانب إيران بالرغم من التهديدات والمغريات في ذلك الوقت”.

وتابع الرئيس الأسد: “عندما شنّت الحرب ضد سورية منذ اثني عشر عاماً لم تتردد إيران في الوقوف إلى جانب سورية بالرغم من التهديدات والمغريات أيضاً، ولم تتردد في تقديم كل الدعم السياسي والاقتصادي بل قدّمت دماء، والدماء هي أغلى شيء يمكن أن يقدمه الإنسان لأخيه الإنسان”.

وقال الرئيس الأسد: “أما الرؤية المشتركة فقد ميّزت بين الواقعية السياسية وبين المقامرة السّياسية، نحن وأنتم لم نقامر بالسّياسة على الإطلاق، لم نضع مصير دولنا وشعوبنا في يد الأجانب أو الأجنبيّ، وإنما راهنا على انتصار الحق في النهاية وربحنا الرهان.  لكل هذه الأسباب زيارتكم اليوم هامّة، أهميتها تنطلق من عمق العلاقات بين بلدينا، هذا العمق المنطلق من الماضي والمتجه إلى الأمام بثقة وبثبات باتجاه المستقبل”.

وختم الرئيس الأسد حديثه: “مرّة أخرى نرحب بكم سيادة الرئيس في سورية، والوفد المرافق لكم وأتمنى أن نتمكن في هذه الزيارة من تحقيق النتائج التي ترقى لمستوى طموحات شعبينا وتحقق مصالح بلدينا”.

بدوره قال الرئيس الإيراني: “إنني سعيد جدّاً، أنني أحضر اليوم إلى جانب السلطات العليا في البلاد، في بلد سورية الشقيق والصديق، وسعيد أيضاً أنني إلى جانبكم فخامة الرئيس، وأرى أنه يلزم عليّ أن أبارك لكم وأهنئكم بكل إخلاص، هذه الانتصارات الكبيرة التي حققتموها كسورية، حكومة وشعباً”.

وأضاف الرئيس رئيسي: “إن سورية حكومة وشعباً قد اجتازت مصاعب كبيرة وتحملت هذه المصاعب، اليوم نستطيع القول ويجب أن نقول بأنكم قد عبرتم واجتزتم كل هذه المشاكل، واليوم قد حققتم هذا الانتصار رغم التهديدات والعقوبات التي فرضت ضدكم، لكنكم قاومتم ووقفتم ضد كل ذلك، فيجب أن أهنئ سورية حكومة وشعباً وأهنئ فخامتكم، لهذه المقاومة وهذا الوقوف”.

وتابع الرئيس الإيراني: “إن العالم بأجمعه بالتأكيد يشيد بهذه المقاومة التي أظهرتموها، طبعاً من المؤكد أن الكل لا يذكر ذلك على لسانه، لكن عملياً فالجميع يشيد بمقاومة سورية”.

وأضاف الرئيس رئيسي: “إن العلاقات بين سورية حكومة وشعباً وبين إيران حكومة وشعباً، هي علاقات عريقة ونابعة من القلب، هذه العلاقات نشأت منذ انتصار الثورة الإسلامية وشهدنا أنه يوماً بعد يوم قد تطورت هذه العلاقات، ورغم التغييرات والتطورات التي حدثت في العالم لكن هذه العلاقات بقيت كما هي، ولم تشهد أي تغيير، بل شهدنا يوماً بعد يوم أن هذه العلاقات قدر ارتقت”.

وقال الرئيس رئيسي: “نحن نشهد حالياً أن التطورات والتغييرات السياسية في المنطقة وفي العالم كثيرة، لكن العلاقات بين البلدين لم ولن تتأثر بهذه التغييرات والتطورات، وأعتقد أن الظروف الآتية والقادمة ستكون أيضا كذلك، وهذه العلاقات لن تتأثر بالتغييرات والظروف في العالم والمنطقة”.

 وأضاف الرئيس الإيراني: “إن حقانية مكانة إيران وسورية وعقلانية هذا المسار وهذا الطريق وإن المقاومة، أتت بثمارها، ويوم أمس ربما البعض كان يتردد بالموقف، وفي الموقع السياسي لإيران وسورية، لكن اليوم الجميع يعتقد ويؤمن أن هذا الموقف وهذا المسار مسار الحق والعدل”.

وتابع الرئيس الإيراني: “إن الظروف كانت صعبة لكن في النهاية شهدنا أن المقاومة أثبتت واتضح للجميع أن الطريق المنتصر هو طريق المقاومة”.

وقال الرئيس رئيسي: “الاستسلام بالتأكيد له أثمان، وثمن كبير، وبالتأكيد سيكون ثمنه أكبر من ثمن المقاومة، والبعض الذين كانوا يتصورون أنه بالاستسلام للعدو سيدفعون ثمنا أقل، فاتضح للجميع أن هذه النظرة هي نظره خاطئة”.

وأضاف الرئيس الإيراني: “نحن لطالما أعلنا أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تدعم جبهة المقاومة، ومنذ انتصار الثورة الإسلامية، نحن أعلنا عن دعمنا لجبهات المقاومة، ونؤكد الآن أيضا بأننا نحن ندعم ونقف إلى جانب جبهة المقاومة”.

كما قال الرئيس الإيراني: “إن تحليلنا بالنسبة لظروف اليوم الذي يعيشه النظام العالمي، نحن نعتقد بأن النظام الراهن قد تغير، واختلف مع الظروف الماضية، نحن نؤمن ونعتقد بأن النظام الحالي هو يصب لصالح جبهة المقاومة ويضر بالأعداء”.

وأكد الرئيس الإيراني أن هذه العلاقات بين البلدين وهذا التواصل بين سورية وإيران حكومة وشعباً قد امتزج بالدماء وأن رمز هذه العلاقات هو هذا الأمر، الاختلاط بالدماء، وبالتأكيد لا يمكن إحداث أي شرخ في هذا الامتزاج بالدماء بين البلدين، خلال فترة الحرب التكفيرية التي شنها داعمو الجماعات التكفيرية وكانوا يريدون أن يغيروا نظام المنطقة والحكومة السورية والحكومة العراقية، لكن نحن أعلنا وقوفنا إلى جانب الشعوب في سورية والعراق ونحن أصدقاء الأيام الصعبة والمستعصية لكلا البلدين.

وتابع الرئيس الإيراني: “بالتأكيد أنتم اجتزتم الأيام الصعبة والمستعصية، وآمل أن نشهد الأيام المليئة بالفرح والنجاح والتوفيق لهذا البلد، نحن خلال فترة الحرب وقفنا لجانبكم وأيضاً سنقف لجانبكم خلال هذه الفترة، وهي فترة إعادة الإعمار، ونؤكد على توسيع العلاقات بين البلدين من الجوانب السياسية والاقتصادية والأمنية وأي مستوى آخر”.

وقال الرئيس رئيسي: “ليس لدينا أدنى شك أنه بأياديكم بإمكانكم أن تزيلوا آثار الحرب وتعيدوا إعمار الدمار الذي شهدته سورية، وسنشهد عودة الشعب السوري والمهاجرين إلى هذا البلد، وبالتأكيد أن الظروف ستصب في مصلحة سورية حكومة وشعباً أيضاً لصالح المنطقة”.

وختم الرئيس الإيراني حديثه بالقول: “أترحم على أرواح شهداء محور المقاومة، وشهداء سورية، وأتمنى الصحة والشفاء العاجل لمصابي الحرب، كما أود أن أستحضر ذكرى الشهيد الحاج الفريق قاسم سليماني وشهداء المنطقة والذين نسميهم بشهداء القدس”.

وكان الرئيسان الأسد ورئيسي قد بحثا العلاقات الثنائية في مختلف المجالات وسبل تطويرها، كما تناولت المباحثات التطورات في منطقة الشرق الأوسط وانعكاس التغيرات العالمية على المنطقة، وتوحيد الجهود من أجل استثمار هذه التغيرات لصالح البلدين وشعوب المنطقة.

ووصل الرئيس الإيراني صباح اليوم إلى مطار دمشق الدولي، يرافقه وفد وزاري سياسي واقتصادي كبير.

وكانت قد جرت للرئيس الإيراني مراسم استقبال رسمية لدى وصوله إلى قصر الشعب، حيث عزف النشيدان الوطنيان للجمهورية الإسلامية الإيرانية والجمهورية العربية السورية، بعد ذلك جرى استعراض حرس الشرف، وصافح الرئيسان بشار الأسد وإبراهيم رئيسي أعضاء الوفدين الرسميين.

 

الأربعاء 2023-05-03
  12:17:32
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

ورشة متخصصة في كلية الإعلام حول (تمكين الصحفيين الشباب في مواجهة التضليل الإعلامي)

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(فلاي شام) حاضرةً في معرض برلين الدولي للسياحة والسفر ITB Berlin 2026..

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026