(Mon - 17 Aug 2026 | 09:16:33)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

ماذا فعلت وزارة التربية لدمج الطلاب العائدين في المدارس ‏الحكومية؟

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزارة التربية تعلن عن وظائف في إدارة الحماية والأنشطة ‏

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وصول أولى رحلات الخطوط السورية القادمة من موسكو إلى مطار دمشق   ::::   ماذا فعلت وزارة التربية لدمج الطلاب العائدين في المدارس ‏الحكومية؟   ::::   الزراعة تنفي وصول الجراد إلى حماة.. وأهالي الغاب يرصدون انتشارا مقلقا في بيت الراس والشريعة   ::::   وزارة التربية تعلن عن وظائف في إدارة الحماية والأنشطة ‏   ::::   وزارة الطوارئ تفتتح مركزاً جديداً للدفاع المدني في منطقة صوران بريف حماة الشمالي   ::::   مشاريع سكنية بمئات آلاف الدولارات في سورية… لمن تُبنى؟   ::::   اليوغا والتنفس.. كيف يمكن أن يساعدا صحتنا؟   ::::   الذهب يحافظ على أسعاره في السوق السورية ‏   ::::   (شام كاش) تطلق خدمة الشكاوى لتنظيم خدمة السحب وحماية حقوق العملاء   ::::   مصرف سوريا المركزي يعلن بدء استقبال طلبات سحب العملة القديمة إلكترونياً   ::::   وزير المالية يوجّه بإنهاء ملف قروض بنك الاستثمار الأوروبي المتعثرة ‏قبل نهاية آب الجاري   ::::   توثيق 21 جامعة ومركزاً بحثياً سورياً في أحدث تصنيف أمريكي   ::::   هيئة الضرائب والرسوم تناقش استقطاب كوادر جديدة وتعديل قانون التهرب الضريبي   ::::   بدء التسجيل المباشر لأداء فريضة الحج موسم 1448 هـ لشريحة مواليد 1958 ‏وما دون   ::::   الهيئة العامة لبنك البركة سورية تُقرّ توزيع أرباح نقدية بقيمة 220 مليون ليرة سورية جديدة   ::::   وفيق سعيد: لن يبني سورية سوى السوريين وندعو الجميع للعودة والاستثمار الآن   ::::   برنامج الأغذية العالمي يسير رحلات جوية إنسانية إلى دير الزور   ::::   ثلاث ظواهر فلكية تشهدها سوريا خلال شهر آب الجاري   ::::   (كيفيلي العالمية) تفتتح (THE HOUSE OF KYVELI ) في اللاذقية.. وتعلن انطلاق مرحلة استثمارية جديدة في سورية باستثمارات مستهدفة تبلغ 10 ملايين دولار   ::::   شركة بامو للمنتجات الغذائية تتألق في منتجها الجديد  
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
المشط الاداري


كتب: معد عيسى
تحصل انحرافات عند تطبيق أو تنفيذ أي مشروع، وهذه حالة طبيعية، ولكن أن يصل المشروع إلى نتائج عكسية فهذا يعني أن المعايير المعتمدة في تنفيذ المشروع غير صحيحة، وهذا له علاقة بكفاءة وخبرة وتجارب من قام بوضع هذه المعايير وكذلك معرفته بجبهات تطبيق المشروع.
مشروع الإصلاح الإداري انطلق قبل خمس سنوات، وهو المشروع الأهم لإصلاح الوظيفة العامة.. ولكن مسار هذا المشروع بعد خمس سنوات  أدى إلى مركزية شديدة في التسميات الوظيفية والهيكلية الإدارية والتمديد في  كشف واضح لخطأ المعايير المعتمدة في تطبيق المشروع وابتعاد واضح عن مراعاة خصوصية عمل وظروف عمل كل جهة، ولاسيما في القطاع الفني والاقتصادي، ومقولة الناس سواسية كأسنان المشط لا تصح وبعيدة كل البعد عن مفهوم الإدارة، لأن هناك صفات شخصية يتمتع بها كل شخص، وفي دروس الإدارة  ومعرفة مقدرة الأشخاص كان يضرب المثل الذي يقول: أعط مجموعة من الأطفال كرة  واطلب منهم اللعب وحينها يمكن أن ترى أن أصغر طفل فيهم يضع رجله على الكرة ويقول : “مين معي” وترى الأطفال الأكبر منه ينضمون إليه ويبقى آخرون ينظرون وينتظرون ان يقول لهم  هم مع مَن”…
اذا” هي الصفات الشخصية  وهذه لا يُمكن تجاهلها ولا إسقاطها بمعايير مثل تراكم عدد الشهادات والدورات بعد درجة علمية معينة.
المعايير المعتمدة في مشروع الإصلاح الإداري وبما أوصلت إليه الوضع في كثير من الجهات العامة  ينطبق عليها مفهوم الإدارة عن بعد، وكأن التشكيك ألغى الفرق بين هامش الحرية في الإدارة وموضوع الفساد.
ترسيخ المعايير الذي يعتبر الأساس في مشروع الإصلاح الإداري لا يلغي ولا يتعارض مع موضوع مراجعة المعايير ، وترسيخ المعايير لا يتعارض مع الحفاظ على الخبرات والكفاءات التي تعتبر أهم الأصول التي تملكها المؤسسات والشركات، وبقدر ما تكون الكوادر البشرية قوية تكون الشركات ذات أصول قوية، فالتجهيزات والآليات والأدوات يُمكن تغييرها بأي وقت، ولكن الخبرات لا يمكن إنتاجها وتعويضها بعناصر جديدة لأنها تراكم مهارات ومعارف لا يمكن اكتسابها إلا مع الزمن وهي الضمان، لأن خطأ صغيرا لشخص لا يمتلك المهارة والخبرة قد يكلف المليارات في بعض القطاعات الدقيقة كما في محطات توليد الكهرباء ومصافي تكرير النفط وغير ذلك من القطاعات.. في حين أن الاحتفاظ بالخبرات والكفاءات يوفر الكثير الكثير بتكاليف بسيطة.
أيضا الخبرات والكفاءات الفنية في الفئات الوظيفية الأدنى هي الأهم في ميادين العمل، والتمديد لها أكثر ضرورة من التمديد للفئات الوظيفية العليا، وهذه الكفاءات من الصعب تعويضها في مسابقات تساوي في شروطها  بين من سيعمل بالقطاع الإداري ومن سيعمل في القطاع الاقتصادي، والأمر ينسحب على تعيين الإدارات.
السيد الرئيس بشار الأسد قال: “نحن نسعى لتكريس معايير في الوظيفة العامة ولكن هذا  لا يعني أن بعض المعايير قد تكون خاطئة ، وهذه يُمكن تصحيحها لنصل إلى تكريس  المعايير الصحيحة”.
معايير مشروع الإصلاح الإداري بحاجة إلى مراجعة ، ومسار المشروع يحتاج إلى تقييم بعد أن وصلنا إلى نتائج سلبية في مؤسساتنا وخسرنا كثيرا من الخبرات التي لا يُمكن تعويضها بتعيينات جديدة بلا تراكم مهارات وخبرات ، حتى الإدارات وصلت إلى حالة من يأتي لا يفرح ومن يغادر لا يحزن، والبعض ينتظر المغادرة.
 

معد عيسى- صحيفة الثورة
الجمعة 2023-01-06
  16:54:34
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

(سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

وصول أولى رحلات الخطوط السورية القادمة من موسكو إلى مطار دمشق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026