(Fri - 2 Jan 2026 | 17:58:51)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزارة النقل تعتمد مشروع قانونٍ لتجديد الشاحنات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير التربية والتعليم: 8 آلاف مدرسة بحاجة إلى إعادة تأهيل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   بمشاركة سعودية.. فريق هندسي يزور محطة جندر لدراسة أسباب فصل خطوط التوتر العالي في المحطة    ::::   انتخاب مجلس إدارة جديد لسوق دمشق للأوراق المالية.. بيتنجانة لسيريانديز: سنعمل بشفافية وبالتعاون مع الحكومة.. وهدفنا تطوير أداء السوق وزيادة السيولة   ::::   البركة سوريا يقترح توزيعات أرباح قياسية: 80 مليار ليرة أسهماً مجانية و12 مليار ليرة نقداً، مسجلاً أعلى مستوى توزيعات بين البنوك في سوريا عن عام 2024.   ::::   غرفة تجارة دمشق توضح آلية التسعير خلال فترة استبدال العملة السورية   ::::   المركزي يحدد الجهات المعتمدة لتنفيذ عملية استبدال العملة السورية   ::::   صدور المرسوم المتعلق بإطلاق العملة السورية الجديدة   ::::   للمرة الثالثة خلال شهر (محروقات) ترفع أسعار المشتقات النفطية   ::::   مهرجان حلب المسرحي يسدل ستارته   ::::   هل يشهد سوق السيارات انخفاضا في الأسعار؟   ::::   منع إدخال الدراجات النارية إلى سورية   ::::   ‌سياحة دمشق توزع هدايا الميلاد لـ 70 مسناً وطفلاً يتيماً   ::::   افتتاح مستوصف الصحة المدرسية في مدينة حرستا بريف دمشق   ::::   وصول ناقلتي غاز إلى مصب بانياس النفطي   ::::   من سيتأثر بتبديل العملة؟   ::::   ماذا دار في اجتماع وزير المالية مع مديري البنوك الستة المملوكة من الدولة؟   ::::   بدء قبول طلبات التقدم لامتحان شهادة محاسب قانوني لعام 2026   ::::   انهيار مبنى سكني في داريا   ::::   وزارة النقل تعتمد مشروع قانونٍ لتجديد الشاحنات   ::::   وزارة الاقتصاد تشدد العقوبات على المخالفين للإعلان عن الأسعار وتحدد إجراءات الغرامة والاغلاق   ::::   وزير التربية والتعليم: 8 آلاف مدرسة بحاجة إلى إعادة تأهيل 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
أعتذر من الحكومة !!
كتب معد عيسى كلما سافرت إلى الضيعة أوصي إخوتي بأن يهتموا بالوالد والوالدة، "يعني يأمنوا المازوت والدواء والغذاء"، ولكن إحدى المرات قال لي أحد إخوتي "كل مرة بتجي بتستعرض وبتنظّر وبتسجّل مواقف أمام أبي وأمي وما حدا ضدك بس ادفع مصاري ونحن على استعداد مو بس نجيب الدوا والمازوت والأكل والله لنطعميهن بسكويت وراحة". جواب أخي لم يكن صادماً فقط بل أيقظ في داخلي الإحساس بأنني أكثر شخص يشبه الحكومة، ملفات أهلي تشبه الملفات الحكومية، خبز، زيت، مازوت، غاز.. الخ، وكما أنا مع إخوتي رئيس الحكومة يطلب من وزارة الموارد المائية زيادة عدد السدات المائية، ومن النفط زيادة توريدات الغاز والمازوت، ومن الكهرباء تخفيف التقنين ومن التجارة الداخلية وحماية المستهلك استجرار كافة المنتجات من المزارعين مباشرة، وهكذا من كل الوزارات كما أفعل مع إخوتي. تلبية المطالب يحتاج لرصد مبالغ ولو بالحد الأدنى الموجود ولكن الغريب أننا نستمر بنفس الأسلوب والطريقة، فعام القمح الذي جعله الجفاف أدنى عام بالإنتاج مثلاً لم يحرك الحكومة لوضع خطة طوارئ لبناء عدد من السدود والسدات المائية لحصاد مياه الأمطار التي تذهب عبر الوديان إلى البحر، ولم يحرك أحداً للذهاب إلى أبعد من ذلك والتفكير بضخ مياه الينابيع إلى خزانات وسدود صناعية لاستخدامها عند الحاجة ولكن للأسف بقينا نراجع التاريخ والبيانات ونردد أن هذه السنوات هي الأكثر جفافاً واحتباساً للمطر منذ مئة عام، والأغرب من ذلك أنه عندما فكرت الحكومة بطريقة استراتيجية ورصدت المبالغ الكبيرة لم تحسب النتائج المتوقعة، وهنا أقصد عندما رصدت الحكومة مبالغ كبيرة للتخفيف من عجز الكهرباء فلم يتم توزيع واستثمار المبالغ المخصصة بمشاريع يمكن أن تقلل من الأزمة، فإنجاز محطة توليد اللاذقية ومجموعتي حلب وصيانة المجموعات المتوقفة لن يكون إلا إضافة مجموعات توليد جديدة للمجموعات المتوقفة بسبب نقص الغاز والفيول ولو أن المبالغ التي تم تخصيصها ذهب نصفها لبناء مزارع ريحية والنصف الآخر لحفر آبار نفطية وغازية لكان الوضع مختلفاً وأفضل بكثير وبعد عام ستظهر النتائج. كل تقنيات الأرض لن تغير من أساسيات الحياة، فكل التكنولوجيا لم تقلل من أهمية الزراعة التي ورثناها عن أجدادنا منذ آلاف السنين ولكن التقنيات حسنتها عند أصحاب الإرادة فيما تراجعت عند المنظرين بسبب الفساد وغياب المحاسبة وعدم تقييم النتائج. من يذهب إلى لبنان فبإمكانه أن يشتري مياهاً معبأة من ماركة الجوف السعودية المستخرجة من عمق ثلاثة آلاف متر وبسعر أرخص من المياه التي نجمعها من مياه الأمطار عن أسطح المنازل، ماذا فعلنا بمياهنا؟ حصرنا توزيعها بالسورية للتجارة؟ سلمناها لشبكات متاجرة واحتكار فاقت ببراعتها احتكار القطاع الخاص؟. الناس لا تطلب أكثر مما هو متاح وتقدر وتعرف الواقع والإمكانات ولكنها تطلب عقلنة في التخطيط والتنفيذ وعدم تشتيت الموارد والجهود وهدر الفرص. عدد السدود والسدات في محافظة درعا أكثر من أي محافظة لأنه في يوم ما فكر أحد رؤساء الحكومات بشكل صحيح في هذا الجانب وبسبب ذلك تتصدر المحافظة بالإنتاج الزراعي.
من صفحته الشخصية
الجمعة 2021-11-19
  15:23:53
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

‌سياحة دمشق توزع هدايا الميلاد لـ 70 مسناً وطفلاً يتيماً

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026