(Fri - 3 Jul 2026 | 02:36:25)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

مؤتمر “تعافي سوريا 2026” يختتم أعماله بحمص ويؤكد دعم القطاع الصحي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مدير اكساد يكرم الأمين العام لجامعة الدول العربية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   (ضوء سوريا)... من فريق رياضي إلى مؤسسة تنشر السياحة البيئية وتحمي الطبيعة في الساحل السوري   ::::   لظروف إنتاجية وفنية.. المخرج سمير طحان يعتذر عن المشاركة بمهرجان دمشق المسرحي   ::::   صرف رواتب المتقاعدين المشمولين بنظام التأمينات الاجتماعية في 4 تموز الجاري   ::::   المالية تُحدّث تعليمات مرسوم الإنفاق الاستهلاكي.. دون أي رسوم أو ضرائب جديدة   ::::   فرنسا تتجاوز السويد بثلاثية وتواجه باراغواي في ثمن النهائي   ::::   وزير المالية: زين الكويتية تدعم إطلاق صندوق وطني للتقنيات الناشئة   ::::   وصول رافعة مينائية حديثة بقدرة 125 طناً إلى مرفأ طرطوس   ::::   (مكرم عبيد ) يدخل على خط نقاش الخبز .. مسؤولية الدولة تجاه أساسيات الحياة   ::::   وزير المالية: معاشات المتقاعدين ستصرف خلال أيام متضمنة الزيادة   ::::   تقنيات الدعم النفسي الممنهج محور ورشة تنموية في حمص   ::::   تشكيل مجلس الأعمال السوري الإماراتي   ::::   سعر الذهب ينخفض 400 ليرة جديدة في السوق السورية‎ ‎   ::::   وزارة الطاقة: تعديل أسعار المشتقات النفطية جاء بعد دراسة فنية واقتصادية ‏دقيقة   ::::   بدء التقدم إلى مفاضلة ملء الشواغر الموحدة لخريجي الطب   ::::   وزارة المالية تطلق منصة إصدار براءة الذمة الضريبية لأغراض الاستيراد إلكترونيا   ::::   دائرة المسرح السّوري في حلب تعلن عن نتائج مسابقة التأليف المسرحي   ::::   مؤتمر “تعافي سوريا 2026” يختتم أعماله بحمص ويؤكد دعم القطاع الصحي   ::::   العربية للطيران الإماراتية تبدأ تشغيل رحلات مباشرة بين الشارقة وحلب ‏تموز المقبل 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
عمرو سالم يعرض خطة صالحة للتبني الحكومي تنهي تشوهات الدعم الاقتصادية والخدمية
كتب عمرو سالم:
من الواضح أن وزارة الكهرباء مثل النفط والتموين وغيرها، ارتبكت أمام الدّعم الذي ترافق مع انخفاض الليرة انخفاضاُ كبيراً منذ سنوات ... ومن الواضح أيضا أن محطّات توليد الكهرباء باستطاعتها توليد أكثر مما تولّد الآن، لكنّها تعاني من سعر الفيول والغاز لأنّ الاشعار تدفع بالقطع الأجنبي وهذا عبء ثقيلٌ على الدّولة ..
لكن لا يمكن لوزارتي الكهرباء والنّفط أن تتركا وضع حوامل الطّاقة والكهرباء على حالها ... ولذلك أقول وبكلّ تأكيد: أن الحلّ موجودٌ لإعادة وضع الكهرباء إلى ما قبل الازمة الأخيرة التي تشلّ البلد شلّاً 
أوّلاً: التغيير الكامل والشّامل للدّعم دفعةُ واحدةً:
- جمع مستحقّي الدعم وهم موجودون في قاعدة بيانات البطاقة الذكيّة.
- جمع الفاعليّات التي تحتاج إلى الدّعم مثل السرافيس وباصات النّقل .
- جمع المبالغ التي تدفعها الدّولة لدعم الخبز والمواد التموينيّة والمازوت والغاز وحوامل الطّاقة اللازمة للكهرباء والطبابة المجاميّة والتعليم المجّاني .
- تقسيم هذه المبالغ على المستحقّين وإيصالها لهم عبر الدّفع الإلكتروني ...
- تحرير اسعار الخبز والمواد التموينيّة والمازوت والغاز المنزلي والكهرباء والطبابة والتعليم بشكلٍ كامل دون أي دعم ...
(بالنسبة للتعليم، يكون غير مجاني للأغنياء والدولة تدفع تكاليف التعليم للمستحقين) .
يدفع كلّ مستحقٍّ للدّعم اجرة وثمن المواد المحرّرة من المبالغ الشهريّة التي تصله، ويصل الوقود إلى محطّات توليد الكهرباء يكميّات تمكّنها من التوليد بطاقتها القصوى .
ناهيك عن تحديد دوام الأسواق من الثامنة صباحاً وحتّى السّادسة ليلاُ لترشيد استهلاك الكهرباء وتنظيم الحياة ..
كما يتم العمل بجدّيةٍ وسرعةٍ على إنجاز مشاريع توليد الكهرباء من الطّاقة الشمسيّة والرياح بسرعةٍ واتقان للمناطق الصناعيّة والتجمّعات، و إنهاء استلام المحطّات التي لم يتمّ استلامها بشكلٍ كاملٍ خلال ايّام ...
وترسيّة المناقصات التي توقّفت لارتفاع الكلف التقديريّة غير الحقيقيّة بسرعة تامّة .
وأقول بمنتهى الصراحة: أن التعامل مع الدّعم بهذه الطريقة الخجولة والتي لا تسمن ولا تغني من جوع، لا يمكن ان يؤدّي إلى مكان، فرقع اسعار المازوت والخبز مع رفع الرواتب لم يؤدّي إلى نتيجةٍ، ومن قام بحساب أن الرفع هذا لم يرفع الاسعار بأكثر من ٥%، لا يعرف ماذا يحسب ...
 
في النتيجة، لا بدّ من الرفع الكامل لكلّ اشكال الدّعم وتوزيع المبالغ التي تصرف عليه كمبالغ تدفع شهريّاً للمستخقّين فقط  وهذا عملٌ يمكن إنجازه في أيّام وترى نتائجه في أيّام كما أن ايّ حلًّ وسط، سوف يمدّ الازمة ويفاقهما وياخذ الاقتصاد إلى شلل 
 
كان عليّ ان اتحدّث بضراحةٍ وأن أضع الحلّ الوحيد والمفيد دون تذمّر ... ودون خزعبلات توطين الخبز والتقنين الجائر والأعذار، بينما المشكلة معلومٌ انّها في الدّعم والبطء والإبطاء ... اي، لم لم تصله الفكرة. نفس المبلغ الذي تدفعه الدولة حاليّاً لدعم المواد والخدمات المذكورة، تدفعه للمستحقّين نقداً بدل سرقته وهدره ...
لا يوجد حاليٓاٌ حلول أخرى ...
عمرو سالم: تزول الدنيا قبل أن تزول الشام ...
 
يمنع حذف اسم الكاتب أو اقتطاع جزء أو وضع عناوين مغايرة عند النقل
الثلاثاء 2021-08-03
  08:35:32
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

العربية للطيران الإماراتية تبدأ تشغيل رحلات مباشرة بين الشارقة وحلب ‏تموز المقبل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026