(Fri - 2 Jan 2026 | 22:40:28)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزارة النقل تعتمد مشروع قانونٍ لتجديد الشاحنات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير التربية والتعليم: 8 آلاف مدرسة بحاجة إلى إعادة تأهيل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   بمشاركة سعودية.. فريق هندسي يزور محطة جندر لدراسة أسباب فصل خطوط التوتر العالي في المحطة    ::::   انتخاب مجلس إدارة جديد لسوق دمشق للأوراق المالية.. بيتنجانة لسيريانديز: سنعمل بشفافية وبالتعاون مع الحكومة.. وهدفنا تطوير أداء السوق وزيادة السيولة   ::::   البركة سوريا يقترح توزيعات أرباح قياسية: 80 مليار ليرة أسهماً مجانية و12 مليار ليرة نقداً، مسجلاً أعلى مستوى توزيعات بين البنوك في سوريا عن عام 2024.   ::::   غرفة تجارة دمشق توضح آلية التسعير خلال فترة استبدال العملة السورية   ::::   المركزي يحدد الجهات المعتمدة لتنفيذ عملية استبدال العملة السورية   ::::   صدور المرسوم المتعلق بإطلاق العملة السورية الجديدة   ::::   للمرة الثالثة خلال شهر (محروقات) ترفع أسعار المشتقات النفطية   ::::   مهرجان حلب المسرحي يسدل ستارته   ::::   هل يشهد سوق السيارات انخفاضا في الأسعار؟   ::::   منع إدخال الدراجات النارية إلى سورية   ::::   ‌سياحة دمشق توزع هدايا الميلاد لـ 70 مسناً وطفلاً يتيماً   ::::   افتتاح مستوصف الصحة المدرسية في مدينة حرستا بريف دمشق   ::::   وصول ناقلتي غاز إلى مصب بانياس النفطي   ::::   من سيتأثر بتبديل العملة؟   ::::   ماذا دار في اجتماع وزير المالية مع مديري البنوك الستة المملوكة من الدولة؟   ::::   بدء قبول طلبات التقدم لامتحان شهادة محاسب قانوني لعام 2026   ::::   انهيار مبنى سكني في داريا   ::::   وزارة النقل تعتمد مشروع قانونٍ لتجديد الشاحنات   ::::   وزارة الاقتصاد تشدد العقوبات على المخالفين للإعلان عن الأسعار وتحدد إجراءات الغرامة والاغلاق   ::::   وزير التربية والتعليم: 8 آلاف مدرسة بحاجة إلى إعادة تأهيل 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
« غيروا الرؤية » ... لتعود سورية لتخريج أجيال يحتذى بها

سيريانديز- آية قحف
" يقال " إن التعليم العالي في سورية يحظى بكثير من الاهتمام ، لأن التعويل يكون على الأجيال التي ستخرج من جامعاتنا لزجها والاستفادة من عقولها في عملية إعادة الإعمار في المرحلة المقبلة .
والصحيح أن الفكر بحاجة لبناء وهذا يتم على مراحل والأمثلة كثيرة في العديد من البلدان التي ينظر فيها للطالب بأنه الاساس والركيزة في البلاد لذلك يتم العمل بشتى الوسائل والطرق لتخريج فكر مستنير قادر على النهوض بالبلاد ، فمنذ صغر الطفل يعتاد على أن العلم هو شيء محبب وجميل ، ليستخرجوا من الطالب قدراته ويصقلوها ويعرفوا مكامن ضعفه ويعالجوها ، وللأسف هذا مفتقد في بلادنا فيترعرع الطفل على فكرة الخوف من المدرس والكره للكتب المدرسية بسبب عدم التفكير خارج الصندوق أي يتكرس لدى الطفل فقط فكرة الدرجات والرسوب ، لاشك بأن هذا أمر ضروري ولكن يتم العمل عليه بأسلوب محبب وليس بالتخويف ، إذ إن هذا الفكر في سورية مستمر منذ المراحل الدراسية الأولى وحتى الوصول للتعليم الجامعي.
    وفي سورية عندما يصل الطالب إلى المرحلة الجامعية يصبح هناك نوع من جمود العقلي ، إذ من الصعب ابتكار طرق نموذجية لمرحلة التعليم الجامعي ، فلم تستفد كلياتنا من متابعة التجارب التي تقوم بها دول أخرى لا نريد أن  نقول " متقدمة " ، ولكنها اعتمدت على أساسات بسيطة تجعل من المحاضرات منبراً للكلام والإبداع والتعبير ، وليس مكاناً للبصم والحفظ الببغاوي للتقدم إلى الامتحان من أجل الحصول على العلامات كما الحال لدينا .
ومن الممكن أن يستنكر أحد هذا الرأي ليتذرع بالحرب التي نمر بها ولكن في جامعاتنا المخابرهي بمثابة " منظر " في بعض الكليات ولا يتم الاستفادة منها بحجة عدم توافر المستلزمات ، إضافة إلى عدم وجود أسس راسخة للبحث العلمي ، فلم تعزز فينا كطلبة قواعد البحث إذ اعتدنا فقط على اللجوء إلى الانترنيت لكسب المعلومة على عكس دول أخرى عززت في طلابها طريق البحث في الكتب والمراجع لاستقاء المعلومات الصحيحة والتي لا مجال بها للشك .
وفي أثناء جولة بورصات وأسواق لإعداد الملحق الجامعي التخصصي زرنا عدداً كبيراً من الكليات ، و استطلعنا آراء الطلبة حول همومهم ومشاكلهم ليتم رفعها للمعنيين بالأمر ، والبداية كانت من الجامعات الحكومية إذ احتج الطلبة على موضوع اللغة الأجنبية لأنه لم يتوافر مدرس  على مستوى لتعزيز اللغة التي تعد أساساً للطالب في حياته ، والشيء بالشيء يذكر فإن الجامعات الخاصة أهم ما تركز عليه هو موضوع اللغات ويتم انتقاء المدرس بعناية ليتوافق مع احتياجات الطلبة .
وبالانتقال من اللغة كان هناك موضوع الأبحاث العلمية التي تنجز لتوضع على الرفوف من دون التفكير حتى  في الاستفادة منها ، إذ نوه أغلب الطلبة إلى أنهم يجرون الأبحاث فقط للحصول على درجة العملي لأنهم على يقين بأنها ستتلف بعد إنجاز البحث ، وفي الكفة الأخرى في أغلب الدول تلجأ المؤسسات إلى الجامعات لتنجز أبحاث تساهم في التنمية والنهوض بالواقع في أي مؤسسة ، إلا أن الجانب هذا من الطبيعي أنه معدوم ، ففي الإحصاءات هناك 16 ألف طالب دراسات عليا وكل منهم يشكل مشروع بحث علمي بحد ذاته ، ومع ذلك لا يوجد تفكير للاستفادة من قدراتهم  .
ولا نريد ان نبتعد كثيراُ فأي طالب أو مخترع أنجز أي فكرة جاهزة للتطبيق لا يجد من يتبناه ليتابع مشروعه ، فأي بحث ليطبق بحاجة إلى تكاليف مالية كبيرة ، والطالب لايحتكم على دفعها ، فهل يقتل حلمه لعدم وجود هيئات علمية تتبناه ، وهذا ليس إلا أمثلة صغيرة ولسنا بصدد ذكرها كلها  ؟! .
ومن هذا المنبر ، نطالب بتفعيل دور الهيئات العلمية أكثر لحماية أحلام الطلبة  ، بالإضافة لتعزيز الجانب العملي في الكليات مما يخلق حالة من المتعة عند الطالب تساهم من استثارة افكاره النيرة وإخراجها ليخرج جيل قادر على النهوض بالبلاد وتطويرها ، فسورية خسرت الكثير من الطلبة جراء الهجرة فلا نريد أن نخسر ما تبقى بسبب الاهمال من قبل الجهات المعنية بالأمر !

syriandays
الأحد 2019-09-08
  10:41:57
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

‌سياحة دمشق توزع هدايا الميلاد لـ 70 مسناً وطفلاً يتيماً

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026