(Sat - 3 Jan 2026 | 00:11:09)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزارة النقل تعتمد مشروع قانونٍ لتجديد الشاحنات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير التربية والتعليم: 8 آلاف مدرسة بحاجة إلى إعادة تأهيل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   بمشاركة سعودية.. فريق هندسي يزور محطة جندر لدراسة أسباب فصل خطوط التوتر العالي في المحطة    ::::   انتخاب مجلس إدارة جديد لسوق دمشق للأوراق المالية.. بيتنجانة لسيريانديز: سنعمل بشفافية وبالتعاون مع الحكومة.. وهدفنا تطوير أداء السوق وزيادة السيولة   ::::   البركة سوريا يقترح توزيعات أرباح قياسية: 80 مليار ليرة أسهماً مجانية و12 مليار ليرة نقداً، مسجلاً أعلى مستوى توزيعات بين البنوك في سوريا عن عام 2024.   ::::   غرفة تجارة دمشق توضح آلية التسعير خلال فترة استبدال العملة السورية   ::::   المركزي يحدد الجهات المعتمدة لتنفيذ عملية استبدال العملة السورية   ::::   صدور المرسوم المتعلق بإطلاق العملة السورية الجديدة   ::::   للمرة الثالثة خلال شهر (محروقات) ترفع أسعار المشتقات النفطية   ::::   مهرجان حلب المسرحي يسدل ستارته   ::::   هل يشهد سوق السيارات انخفاضا في الأسعار؟   ::::   منع إدخال الدراجات النارية إلى سورية   ::::   ‌سياحة دمشق توزع هدايا الميلاد لـ 70 مسناً وطفلاً يتيماً   ::::   افتتاح مستوصف الصحة المدرسية في مدينة حرستا بريف دمشق   ::::   وصول ناقلتي غاز إلى مصب بانياس النفطي   ::::   من سيتأثر بتبديل العملة؟   ::::   ماذا دار في اجتماع وزير المالية مع مديري البنوك الستة المملوكة من الدولة؟   ::::   بدء قبول طلبات التقدم لامتحان شهادة محاسب قانوني لعام 2026   ::::   انهيار مبنى سكني في داريا   ::::   وزارة النقل تعتمد مشروع قانونٍ لتجديد الشاحنات   ::::   وزارة الاقتصاد تشدد العقوبات على المخالفين للإعلان عن الأسعار وتحدد إجراءات الغرامة والاغلاق   ::::   وزير التربية والتعليم: 8 آلاف مدرسة بحاجة إلى إعادة تأهيل 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
من يحاول جعلك تبتسم اليوم، هدفه النهائي الوصول لأخر ابتسامة ترتسم على محياك أنت ووطنك!
هل أنت مستعد للتضحية من أجل بلدك؟

كتب عصام الصافتلي
مؤسسة عالمية متخصصة في مجال الابحاث والدراسات طرحت سؤالا واحدا من خلال وكلائها على شرائح مختلفة من شعوب العالم وكان السؤال: هل أنت مستعد للتضحية من أجل بلدك؟
طبعا السؤال فضفاض يحتمل جوانب ومجالات كثيرة، فهناك من فهمه من حيث المال، وهناك من يفهمه انه الدفاع عن الوطن، والاستشهاد في سبيله وهناك من يعتبره تقديم  الجزء على الكل، أو العمل بالمجان.
الغريب أن الشعوب الغربية الاوربية والامريكية التي تعتبر من الشعوب المتقدمة والمرفهة، ولديها كافة وسائل الراحة، والضمان الصحي، والاجور المرتفعة وكما يدعون تتمرغ شعوبهم بالحرية والديمقراطية كانت أقل الشعوب استعدادا للتضحية من أجل بلدانها مثل المانيا وايطاليا واسبانيا وفرنسا والدنمرك وهولندا وكندا والولايات المتحدة وحتى اليابان في الشرق الأقصى.
والأغرب أن الشعوب الفقيرة أو ما يسمى دول العالم الثالث جاءت في المراكز الأولى من حيث الاستعداد للتضحية من أجل بلدانها مثل فيجي والمغرب وباكستان وفيتنام وبنغلادش وافغانستان وغينيا والهند.
ما قادني لهذه المقدمة أننا نعاني اليوم من حصار خانق، يكاد يكون مطبق، وهو حصار شامل، ومن جميع الاتجاهات، ومن الأخوة قبل الأعداء، ومن يحاصرك بهذه الطريقة الجادة من المؤكد أن هدفه ليس التسلية، أو لأنه يملك وقتاً لا يعلم أين ينفقه.
وعندما اختار العدو بلدك الحبيب لحصاره، لم يكن الأمر بالقرعة، أو بمحض الصدفة، أو لجمال عينيك، ولون شعرك، بل اختارك عامداً، متعمدا، ومن البديهي أن هدفه ليس رقيك وتطورك، وعيشك الرغيد. بل حكما هدفه تجويعك وموتك ببطء، فالضبع عندما يحاصر الغزال وينقض على عنقه بشكل كامل، ويبدأ بالضغط عليه ببطء، ليس هدف الضبع المسالم، تسلية الغزال أو دغدغته، أو رواية القصص المضحكة له، وزرع البسمة على شفتيه، بل الهدف النهائي قتله وامتلاكه والتصرف به، وتوزيع اجزائه على أولاده وحلفائه.
والقضية التي تعنينا هنا مختلفة، وليست كحال قانون الغاب، والنجاة الفردية، على مبدأ« أنا ومن بعدي الطوفان» أو «اللهم نفسي»
فالوطن هو السفينة التي تجمع كل السوريين، فإذا غرقت سنغرق جميعاً، واذا استطاع الحوت المفترس ابتلاعها، سنكون جميعا طعامه، الذي سعى إليه، أو سنغرق في بحور لا قرار لها، ولا قاع.
اليوم وأنا أرى الحصار، وأرى الضغوط الدولية على وطننا، وشح بعض المواد في الأسواق وندرتها، أسمع التذمر والشكوى من كل حدب وصوب، والاتهامات التي تطال كل شيء، وتصل إلى حد التخوين، والاتهام بالعجز والتقصير، وقلة الحيلة والتدبير.
لا شك أن المطالب محقة، لكن من خطط لكل هذا، هل كان هدفه تحقيق مطالبكم، وحاجاتكم، أم كان هدفه أن نصل إلى هذه النقطة من التذمر والشكوى والشتائم والفوضى، وتبادل الاتهامات، ونحن بذلك نساعده على تحقيق أهدافه دون أن نعلم، ويكون قد زرع الفرقة والشقاق والاستياء.
لذلك علينا جميعا أن نقدم المزيد من التضحيات من أجل أنفسنا نحن، و  ليس من أجل الأخرين، فالعدو يحاول الحصول على ما عجز عن تحقيقه في ساحات القتال، من خلال الحصار.
العدو يطلب ثمناً باهظاً لفك الحصار، والثمن هو كرامتنا من أجل أن يذلنا و، وسلب كل حقوقك، وجعلك تنهار من الداخل، لينقض عليك في النهاية وأنت خائر القوى، مسلوب الارادة والكرامة.
وبين الفينة والأخرى يحاول أن يظهر لك انسانيته وحضارته من خلال تقديم بعض العروض الخادعة التي يخفي السم بين جنباتها، وهذه العروض تكون شكل جديد ومتطور لهدفه الاساسي.
فهو اليوم يعلن حصارا مطلقا على المشتقات النفطية، ويمنع وصولها، ويهدد كل من يحاول المساعدة بالويل والثبور وعظائم الامور، لكنه يرسل عبر الممرات الجانبية مندوبيه واعوانه ووكلائه، بعروض سخية لإغراق البلد بالمشتقات النفطية، لكن بأسعار مضاعفه عدة مرات، والهدف هذه المرة، ليس تلبية احتياجاتك ورغباتك، بل الحصول على أكبر كم من دولارتك، وافراغ البلد من العملة الصعبة، فإذا كنت تمتلك ما يكفيك للصمود ثلاثين عاما، بهذه الطريقة يستنزف العدو امكانياتك لتصمد ثلاثة سنوات بدلا من الثلاثين، حينها هو من سيقوم بحماية الشحنات وإيصالها إلى أحضانك، حينها ستفرح وتبتسم أن مشاكلك الآنية قد حلت، وأنت لا تعلم أن من جعلك تبتسم اليوم، هدفه الوصول لأخر ابتسامة ترتسم على محياك أنت ووطنك.
وليس من باب الايثار، أو الغيرة، بل من باب الوطنية أقول لك لو كان الحكم بيدك والمفاضلة بين وقود لسيارتك ومنزلك، وبين دبابة وسيارة اطعام للجنود، لمن تعطي الوقود؟
لاحظوا وفسروا معنى هذا التصريح البريء لجون بولتون مستشار الأمن القومي الأمريكي: العقوبات الاقتصادية على سورية بدأت نتائجها تظهر على الأرض، والحاضنة الشعبية بدأت تتخلخل و تتقلص.
لذلك المواجهة حتمية ولا مفر منها، وهنا يأتي دور المجتمع بتقديم المبادرات، ويأتي دور رجال الأعمال والاقتصاديين الكبار للتدخل والمساعدة, ويأتي دور الحكومة لإبداع حلول استباقية طويلة الأمد.
عندما يتحد الجميع في خلية واحدة، كصخرة واحدة متماسكة، وعندما يعتبر الكل أن الهدف حماية الشعب والوطن، حكماً ستكون النتائج مرضية للجميع، وستتبدد المصاعب، وسننجح بتجاوز كافة المشاكل والعقبات.
لذلك أعتقد أن بلادنا بحاجة للمزيد من الصبر و التضحيات، والتعاضد والتكاتف، حتى تمر العواصف بأمان، ونستطيع ايجاد البدائل التي تضمن مصالحنا وحاجاتنا وتحفظ لنا وطننا وعزتنا وكرامتنا ووحدتنا.
فهل أنت مستعد للتضحية من أجل بلدك؟

syriandays
الأربعاء 2019-04-17
  07:31:41
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

‌سياحة دمشق توزع هدايا الميلاد لـ 70 مسناً وطفلاً يتيماً

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026