(Sun - 17 May 2026 | 17:45:34)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

12 حادث سير و45 حريقا في عموم سوريا أمس الجمعة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

نخو تعزيز النقل السككي للبضائع… توحيد أجور نقل البضائع بين القطاعين العام والخاص

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   بـ (تعباية وقت) تنطلق كريستين عساف رسمياً في عالم الفن   ::::   12 حادث سير و45 حريقا في عموم سوريا أمس الجمعة   ::::   التامينات الاجتماعية: تعديل الحدين الأدنى والأعلى للاشتراك اعتباراً من حزيران المقبل   ::::   المناخ المستقبلي حتى 2050 وأثره على مستقبل الزراعة في سوريا.. د. إدريس: ارتفاع معدلات النتح والبخر وتكرار الجفاف وانحسار المناطق البعلية سيريانديز - محمود ديبو:   ::::   بغيابهم جميعهم.. اتّحاد الكتّاب يكرّم الفائزين بمسابقة السّخرية في الفنّ والأدب   ::::   صندوق التنمية السوري: تخصيص أولي بقيمة 15 مليون دولار لدعم قطاعات التعليم والصحة والتمكين الاقتصادي   ::::   صدور اللائحة التنفيذية الخاصة بشروط ترخيص محطات الوقود   ::::   محافظة دمشق تحدد شروط وإجراءات منح التراخيص لذبح الأضاحي   ::::   ارتفاع سعر الذهب 50 ليرة في السوق السورية   ::::   وزير التجارة الإماراتي: الروابط مع سوريا تتعمّق وتُترجم إلى شراكات اقتصادية   ::::   نخو تعزيز النقل السككي للبضائع… توحيد أجور نقل البضائع بين القطاعين العام والخاص   ::::   (دمشق) تبدأ غدا تسليم تعويضات السكن البديل لأهالي "ماروتا سيتي   ::::   قرار يسمح بإدخال السيارات المستعملة إلى المناطق الحرة حصرا   ::::   إجراءات لتعزيز مصداقية الشهادات السورية   ::::   بحضور الرئيس الشرع… انطلاق اليوم الثاني من المنتدى السوري–الإماراتي الأول   ::::   /السورية للبترول/ توقع مذكرة تفاهم مع /قطر للطاقة/ للتنقيب عن النفط والغاز في ساحل اللاذقية   ::::   الأدب الرّقمي وانعكاسات الذّكاء الاصطناعي.. حسين الإبراهيم: الكاتب الذي سيبقى هو من يستخدم الآلة ليصبح أكثر إنسانية   ::::   خبير استراتيجي لإدارة قطاع الاتصالات والبريد السوري   ::::   تعاون بين مجموعة المتين وشركتي إعمار و إيجل هيلز الإماراتية   ::::   مصرف سوريا المركزي يكشف عن استراتيجية عمله حتى 2030 
http://www.
أرشيف أخبار السوق الرئيسية » أخبار السوق
استسهال الحلول .. ضعف أم عجز... ومن يدفع الثمن.. ؟
استسهال الحلول .. ضعف أم عجز... ومن يدفع الثمن.. ؟

سيريانديز- سومر إبراهيم

تتجه معظم الجهات العامة في هذه الأيام وخاصة المرتبطة منها بالمواطن واحتياجاته ومعيشته إلى اجتراع الحلول السهلة ، وتتبع بذلك أسلوب المنع أو التخفيض لمكافحة ظاهرة فساد أو تهريب أو رفع أسعار أو غيرها من المخالفات التي تنعكس بالنهاية على المواطن ومن ثم على الاقتصاد الوطني ، وتعكس بالتالي ضعف الأجهزة الرقابية لديها أو عدم نزاهتها .

آخر هذه الحلول كان ما حدث في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بما يخص الخبز ، حيث أقدمت الوزارة على تخفيض كميات الطحين المخصصة للأفران العامة والخاصة بقصد منع أصحاب الأفران من بيع المادة والمازوت المخصص لها في السوق السوداء بعد استخدام نسبة منه فقط .

وفي بيان صادر عن الوزارة تبرر فيه سبب التخفيض ونسبته لمصدر فيها قالت فيه وأقتبس « بعض ضعاف النفوس من أصحاب الأفران، لايقومون باستخدام كامل مخصصاتهم من الطحين في إنتاج الرغيف، بل يستخدمون جزء ويبيعون الجزء الأخر، بالتالي يحققون أرباحاً طائلة من خلال بيع الطحين ،والوقود والخميرة، وكل مستلزمات الإنتاج، وماتبقى يقومون بتوزيعه على الجميع يعني لكي يتم تعويض فرق الطحين المباع ، يقومون بتخفيض وزن ربطة الخبز حتى يصنعون العدد الملائم للكميات الحقيقية، فيما لو أنتج كامل المخصصات، وهذا يخفض حصة الفرد من ربطات الخبز ،فبدلاً من أن يشتري ربطة بوزنها النظامي تكفي حاجته، سيضطر لشراء ربطتين قد تكونان بوزن ربطة نظامية وبجودة اقل

وتابع المصدر بالقول سأورد لكم معلومات حقيقية صادمة: سعر كيلو طحين مدعوم من قبل الدولة ب ٢٠ ليرة تقريباً بينما سعره حر في الأسواق ٢٠٠ ليرة، فكل كيس طحين يربح في حال بيعه في الأسواق دون خبزه ١٠٠٠٠ ليرة عشرة آلاف ليرة سورية، وكل طن يربح ٢٠٠٠٠٠ ليرة، ولتر المازوت يباع للأفران بـ ١٣٠ ل.س بينما في الأسواق يباع بـ ٢٠٠ ليرة على الأقل فتصوروا كمية الأرباح التي تحقق جراء هذا الفساد»،انتهى الاقتباس.

هذا اعتراف صريح من الوزارة بمعرفتها بتفاصيل ما يجري من فساد في الأفران ، وبنفس الوقت اعتراف أيضاً بعجز جهازها الرقابي عن ضبط هذا الأمر دون أن تقدم بيان واحد بعقوبة اتخذت بحق فرن مخالف حتى الآن ...!!!، هذا على مستوى أفران محدودة العدد بسورية ماذا عن أسعار ومخالفات آلاف المواد الأخرى؟؟ ، لتكون عقوبة الأفران بتخفيض كميات الطحين وخلق حالة من الفوضى بتوزيع الخبز وإحداث طوابير وازدحام ، وقلة في المادة أيضاً بحجة تخفيض الكميات ، وفي النهاية والوحيد الذي يدفع الثمن ويعاقب هو المواطن فقط ، أما صاحب الفرن فبقي على فساده بل ضاعفه ...!!!

لكن السؤال : لماذا تلجأ هذه الجهات للحلول السهلة التي لا تعطي نتيجة في أغلب الأحيان، ولماذا لا تتخذ إجراءات صارمة وعقوبات رادعة بحق المخالفين تجعلهم عبرة لغيرهم ..؟؟ ولماذا يكون المواطن هو الضحية عند ابتكار أي قرار وتجريبه ...؟

سيريانديز
الخميس 2018-09-20
  11:26:00
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

بدء تنفيذ تعميم حظر الخدمات غير المطلوبة في المنشآت السياحية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026