(Wed - 4 Feb 2026 | 19:45:39)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

“التعليم العالي” تعالج ملف الخريجين السوريين من جامعات لبنان

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

تعيين أنور بسام عقاد رئيساً تنفيذياً لـ "السورية القابضة للطيران"

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وزير المالية: نعمل في إطار إصلاح المنظومة الضريبية وتقليل الاعتماد على فرق الاستعلام الضريبي   ::::   “التعليم العالي” تعالج ملف الخريجين السوريين من جامعات لبنان   ::::   البلاستيك... جرس إنذار يكلف البشرية حياتهم الصحية   ::::   اتفاقية توأمة بين غرفتي تجارة دمشق وعمّان لتعزيز التعاون الاستثماري    ::::   المصرف المركزي يوجه المصارف لإدارة السيولة وسط تفاقم أزمة السحوبات وتأخر الرواتب   ::::   البريد السوري يوسع خدماته للمتقاعدين: رسائل نصية وتوصيل الرواتب إلى المنازل   ::::   الذهب يرتفع 400 ليرة في السوق السورية   ::::   برامج تمويل مخصصة لدعم الحرفيين.   ::::   الحرارة أعلى من معدلاتها في أغلب المناطق السورية   ::::   وفد من غرفة صناعة دمشق يضع على طاولة الشعار حلولا للصناعة الوطنية   ::::   تعيين أنور بسام عقاد رئيساً تنفيذياً لـ "السورية القابضة للطيران"   ::::   (عرض وطلب) .. عمل درامي توعوي يعزّز ثقافة حماية المستهلك   ::::   (حماية المستهلك) تطمئن جمهور المتة: ما يروج عنها لأغراض تجارية   ::::   مرة أخرى.. (وقت مستقطع) ينبش جذور الشّر ويبرره   ::::   الانترنت في سوريا.. من الأرضي إلى الفضائي الجميع في دائرة البطء   ::::   ارتفاع أسعار الذهب 1000 ليرة في السوق السورية   ::::   السياحة في سوريا تعود للحياة.. ارتفاع نسبة الأجانب والعرب 80 بالمئة   ::::   مجموعة الحبتور تغلق عملياتها في لبنان وتسرح موظفيها    ::::   لا صحة لما يشاع حول صدور قانون جديد يتعلق باستبدال السيارات   ::::   شروط جديدة للانتساب إلى اتحاد الكتاب.. وهذه أبرزها 
http://www.
أرشيف من اللاذقية الرئيسية » من اللاذقية
أكملت مسيرة الدرب رغم 7 سنوات من الحرب .. المستثمرة السورية ميادة عطا الله جغنون : المواظبة على العمل والاخلاص فيه سر النجاح .

سيريانديز - يسرى جنيدي - تماضرعلي 

دخلت مجال الاستثمار السياحي في سورية مبكرا" ، حتى قيل انها ( المستثمرة السورية الأولى ) ، و تمكنت رغم 7 سنوات من الحرب ، من مواصلة العمل ، واستغلال الامكانيات المتاحة والارتقاءبعملها نحو الأفضل. 

هي ابنة مدينة اللاذقية المستثمرة ميادة عطا الله جغنون التي اتجهت بداية نحو الأعمال الخيرية بعد حصولها على إجازة في اللغة العربية ،وعند افتتاح كنيسة ماريوحنا للروم الاورثوذكس تم تنصيبها كأمينة سر لمجلس رعيتها، والذي يعد أول منصب تتبوأه ، وكانت قد عملت كأمينة سر المجلس الملي للروم الارثوذكس في اللاذقية إضافة إلى خضوعها لدورات عديدة تساهم في تطوير سيدة الأعمال السورية ودورات صحافة وبروتوكول واتيكيت وحيازتها على شهادات عديدة في تلك المجالات مع حضور المؤتمرات السياحية التي يتم دعوتها عليها بشكل دائم .

السيدة جغنون حملت على عاتقها متابعة عمل سلسلة مطاعم (الجغنون )منذ 2012 وذلك بعد وفاة زوجها نقولا جغنون المؤسس للاسم منذ 14 عام ، وتلاقي سلسلة مطاعم الجغنون باللاذقية إقبالا" دائما" وشهرة واسعة في واستطاع هذا الاسم مواصلة الانتشار ليصبح مقصد الكثيرين من كافة أنحاء سورية . عن انطلاقتها بالعمل بعد وفاة زوجها قالت جغنون لسيريانديز أنها بدأت رحلة عملها في ظل حرب مزدوجة أولها الحرب على سورية التي لم يسلم منها أي مواطن ،اضافة إلى الحرب النفسية التي واجهتها هي وولديها جوني ومايك بسبب رحيل الأب والزوج الذي كان عمود المنزل والعمل وكل مايرتبط بها . مشيرة إلى أن العمل لساعات طويلة ومتأخرة وبذل الجهد بشكل دائم ساهم في الحفاظ على وتيرة العمل كما كانت سابقاً بوجوده .

مضيفةً :  أنها ورثت منه مواكبة العمل والتواجد مع العمال ومشاركتهم في أوقات ذروة الازدحام الأمر الذي يعتبر من وجهة نظرها هو السر وراء نجاح اسم (الجغنون) منذ انطلاقته. ونوهت جغنون إلى أن هناك أعمال كثيرة قامت بها قل ماندر أن يقوم بها مدير او مالك اومستثمر .

و بالحديث عن دورها كواحدة من سيدات المجتمع السوري اللواتي لم يتوانين في نصرة قضايا المرأة ،أوضحت جغنون أنها ضد مصطلح (نصرة المرأة) بل يجب العمل على تمكين المرأة وتعليمها في كثير من النواحي ، مع الإشارة إلى وجود نساء ظلمن أنفسهن من خلال تفكيرهن وقلة الثقة بأنفسهن وقدراتهن لذلك لابد من العمل على تمكينهن ، وتابعت : أقمت في مطعمنا الجغنون بشكل دائم حفلات للنساء فقط،ومن خلال تلك الحفلات نقوم بمناقشة أفكار عديدة بمايخصّ قضايا المرأة ، وقد لاحظنا الإقبال الكبير على تلك الحفلات ، مضيفة أن أضخم حفل يصادف سنويا يوم 8 آذار لأنه يضم مناسبات عديدة منها يوم المرأة وثورة الثامن من آذار وذكرى افتتاح (الجغنون). حول سلسلة ( الجغنون) وكيف أثرت الأزمة على عمل المنشآت السياحية ، قالت جغنون بأن فرق الأسعار المفاجئ كان له أثره السلبي الكبير على الجميع ، ولكن حاولت بعملها قدر الإمكان الموازنة وتقديم المتاح بالجودة المعروفة وبأسعار مخفّضة عن الأسعار التي حددتها السياحة . مشيرةً إلى أن خفض الأسعار ساهم بالحفاظ على روّاد المطعم الذين هم من الطبقة الوسطى مع الإشارة إلى أنهم كأصحاب منشآت سياحية ، وشركاء في النهوض بالواقع السياحي ، والوقوف مع وزارة السياحة والحكومة ، لابد لهم من التضحية لاستمرار عجلة السياحة .

مضيفة : أنه وخلال الأزمة استطاعوا كسب روّاد جدد واستقطابهم بأسعار مقبولة وجودة عالية وهذا تحدي كبير بالتزامن مع اغلاق بعض المطاعم بسبب الحرب لقلة اليد العامله من الذكور وهي مصلحة كان من المتعارف عليه انها حكراً على الذكور فقط. عن الموسم السياحي الحالي الذي تستقبله اللاذقية بيّنت جغنون وحسب رأيها الشخصي بأن المرحلة الحالية أصعب بكثير من بداية الأزمة ،ويعود ذلك لأن التجّار وكل من كان يملك خميرة مادية في أول الأزمه، قد عادوا مادياً من نقطة الانطلاق بسبب نفاد المادة في ظل تعافي البلد ، الأمر الذي يجعل الإقبال على المطاعم والمنشآت السياحية ليس كالسابق ولكن الرهان على الثبات الآن لإعادة الألق والعمل .

وحول العروض والحسومات المقدمة لفتت جغنون إلى أن الخدمة ذات الجودة العالية التي يقدمها المطعم مع الأسعار المخفضة التي تتزامن مع الإقبال الكبير ،كل يوم يغني عن تقديم العروض ، مشيرة إلى تقديم تسهيلات في حفلات الأعراس تناسب حال العروسين بحيث يتم إعطائهم احتمالات عديدة لاختيار مايناسب وضعهم وهذا الأمر وليد الأزمة ، وسابقاً لم يتم التساهل في حفلات الأعراس بسبب استقرار الوضع الاقتصادي عموماً وحفاظاً على سمعة (الجغنون) في تقديم الأفضل.

بالانتقال إلى جو العمل وعلاقة العمال ببعضهم أشارت جغنون إلى وجود عمّال لديهم تجاوزت خدمتهم العشر سنوات ،وبينت أن الجو العام المريح يعكس العلاقة الودية التي يتم التعامل بها من العمال ، مع الإشارة إلى حصول بعض عمال مطاعم الجغنون على شهادات بما يخص نظافة المكان وجودة عملهم إضافة إلى حصولها على بطاقة من المجلس العالمي للصحة الغذائية والتي حصلت عليها السيدة مياده بعد زيارة وفد إلى الجغنون وفحص المكان والطعام صحياً وتعتبر هذه البطاقة الأولى في المنطقة الساحلية ، والتي تمنح من قبل مجلس الغذاء الصحي العالمي .

يشار الى أن سلسلة مطاعم الجغنون كانت لها وقفتها مع الجيش والقوات المسلحة خاصة في بداية الازمة ، وعند سؤالنا عن هذا الموضوع أجابتنا قائلة : أنا أم لكل جندي سوري يدافع عن تراب سورية ، وواجب الأم تقديم الطعام لابنها واكملت: أود أن أقول كل عام والجيش العربي السوري بألف خير بمناسبة عيد الجيش في ١ آب .

سيريانديز
الإثنين 2018-07-16
  02:05:42
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026