(Sun - 7 Jun 2026 | 05:41:49)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

148305 مسافرين عبر مطار دمشق الدولي خلال أيار 2026

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   تحويل ت لحركة الشاحنات على محور حمص–حماة لتنفيذ أعمال صيانة جسر معمل الإسمنت في الرستن   ::::   رؤساء شركات الطيران يجتمعون في ريو وسط صدمة الوقود واختبار الأسعار   ::::   انخفاض سعر الذهب 200 ليرة جديدة في السوق السورية‎ ‎   ::::   148305 مسافرين عبر مطار دمشق الدولي خلال أيار 2026   ::::   مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي   ::::   عملاق صناعة الأجبان العالمي “Arla” يبحث مع شركة "B2B" السورية إقامة شراكة استراتيجية    ::::   جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام   ::::   المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تباشر أعمال التحضير لتأهيل جسر السياسية على نهر الفرات في دير الزور   ::::   الوزير الحلبي: متابعة مطالب خريجي جامعتي إدلب ‏وحلب الحرة سابقاً بشأن المفاضلة الطبية الموحدة   ::::   بدء فعاليات اليوم الثالث والأخير من المؤتمر الوطني الأول لحوار القطاع الخاص السوري   ::::   مباحثات سورية إماراتية لدعم مشاريع الطرق والسكك    ::::   المولوي يضع الاصبع على الجرح: التعقيدات التشريعية مكمن الخلل الحقيقي   ::::   الإدارة المحلية: إلغاء البلاغ رقم 17 لعام 2023 يسهم ‏باستعادة الوحدات الإدارية لصلاحياتها   ::::   اجتماع في وزارة الاقتصاد لبحث واقع القطاع الصناعي ‏وخطط تطويره‎ ‎   ::::   كشف اختلاسات مالية ‏في أحد المصارف العامة ‏بإحدى المحافظات   ::::   ارتفاع شبه يومي بالأسعار.. وموائد المستهلكين تكاد تخلو من الفاكهه واللحوم والبيض   ::::   "الإنتاج وسلاسل القيمة والتجارة والوصول إلى الأسواق".. حوار يبحث إزالة القيود وتعزيز تنافسية الاقتصاد السوري   ::::   وزير المالية: الشراكة مع القطاع الخاص شرط لبناء اقتصاد سوريا الجديد   ::::   بيان توضيحي من اتّحاد الكتّاب يرفض أي محاولة لاستغلال أسماء أعضائه أو توظيفها بشكل مسيء   ::::   وزارة الطاقة: تخفيض التمريرات المائية عبر سد الفرات 200 م³/ثا   ::::   حاكم مصرف المركزي: لا تمديد لاستبدال العملة بعد 31 تموز 
http://www.
أرشيف رئيس التحرير الرئيسية » رئيس التحرير
نتفهم المخاوف ولكن هؤلاء الأطفال أمانة قانونية وأخلاقية في أعناقنا

كتب :أيمن قحف

نتفهم مخاوف بعض أعضاء مجلس الشعب بخصوص مشروع القانون الجديد المتعلق برعاية مجهولي النسب،و بالتالي نتفهم مزاج الشارع – الذي تعبر عنه صفحات التواصل الاجتماعي – التي تتمحور حول نقطتين أساسيتين أولهما أنه ربما يكون كثيرون من هؤلاء من نسل الارهابيين فكيف نحتضنهم ؟! و ثانيهما المقارنة التلقائية مع وضع أبناء الشهداء الذين يحتاجون اهتماماً أكبر مع الاستغراب من الاهتمام بمجهولي النسب؟!

قد يكون مبرراً من وجهة نظر أصحابه ولكنه بعيد قليلاً عن الواقع ، فالمقارنة مع اولاد الشهداء غير موفقة وافتراض أن من نجهل أباه وامه كطفل بانه من اصول مريبة هو حكم مسبق مبالغ به ويضع الطفل في موضع المذنب وليس الضحية...

باعتقادنا أن المخاوف – حتى لو كانت مبررة – لا يجوز أن تعيق صدور قانون ضروري لمواكبة التطور يكون بديلاً عن قانون اللقطاء القديم الذي يتطلب التطوير..

القانون استحقاق ضروري وله مبرراته وأسبابه الموجبة ،وجميع دول العالم لديها قوانين مشابهة تقوم بتطويرها ،وقد تم إعداد المشروع لبلد بأكمله ولفترة زمنية غير محددة وبالتالي لا يمكن أن نقيمه من خلال حالات معينة أو الفترة التي نعيشها حالياً..

وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ،والحكومة مجتمعة وضعوا جهدهم في المشروع ليكون بعيداً عن الاستنساب  وواضحاً في التطبيق..

وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ريمه قادري أوضحت في جلسة مجلس الشعب أول أمس أن الوزارة لا تمتلك إحصائيات وبيانات دقيقة لأعداد مجهولي النسب فالعدد متغير باستمرار والأمر رهن باستكمال إعادة الأمن والاستقرار إلى كامل الأراضي السورية مبينة أن مشروع القانون من الجهة الرعائية هو واجب وضرورة للمحافظة على المجتمع السوري فالأطفال هم ضحايا وإذا تم إهمال هذه المسألة ستكون لها منعكسات اجتماعية سلبية مستقبلا.

ولفتت الوزيرة قادري إلى أن مشروع القانون شديد الوضوح من ناحية الرعاية والتدابير والاجراءات تجاه مجهولي النسب ويضبط عمل أي جهة مسؤولة عن تقديم الرعاية لهم موضحة أن أمانة السجل المدني لديها سجل خاص بمجهولي النسب.

وحسب أجواء المجلس فإن الأصوات المعارضة – على حدتها – كانت أقل من الأصوات المؤيدة والمتفهمة ، وبالتالي مرت المواد ذات الطبيعة الاشكالية بالتصويت من الأكثرية لمصلحة القانون،وبرأينا أن مرحلة التطبيق ستظهر نقاط القوة والايجابية في القانون ،كذلك النقاط السلبية والتي يمكن استدراكها سواء من الجهات المنفذة التي تمثل سلطة الدولة أو يتم تعديل أي مواد و تطويرها ،وبالتالي فإن صدور قانون متطور أفضل من انتظار سنوات من التردد بحثاً عن حالة مثالية قد لا نصل إليها أبداً..

أما ما يتعلق بالمطالب المرافقة لتحسين واقع ذوي الشهداء الذي ترافق مع المشروع فهذا مطلب حق متفق عليه رسمياً وشعبياً وعلى الحكومة أن تجد آليات جديدة لدعمهم بنفس جديتها بخصوص مجهولي النسب..

سيريانديز
الخميس 2018-06-14
  18:17:09
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026