(Sat - 3 Jan 2026 | 01:50:33)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزارة النقل تعتمد مشروع قانونٍ لتجديد الشاحنات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير التربية والتعليم: 8 آلاف مدرسة بحاجة إلى إعادة تأهيل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   بمشاركة سعودية.. فريق هندسي يزور محطة جندر لدراسة أسباب فصل خطوط التوتر العالي في المحطة    ::::   انتخاب مجلس إدارة جديد لسوق دمشق للأوراق المالية.. بيتنجانة لسيريانديز: سنعمل بشفافية وبالتعاون مع الحكومة.. وهدفنا تطوير أداء السوق وزيادة السيولة   ::::   البركة سوريا يقترح توزيعات أرباح قياسية: 80 مليار ليرة أسهماً مجانية و12 مليار ليرة نقداً، مسجلاً أعلى مستوى توزيعات بين البنوك في سوريا عن عام 2024.   ::::   غرفة تجارة دمشق توضح آلية التسعير خلال فترة استبدال العملة السورية   ::::   المركزي يحدد الجهات المعتمدة لتنفيذ عملية استبدال العملة السورية   ::::   صدور المرسوم المتعلق بإطلاق العملة السورية الجديدة   ::::   للمرة الثالثة خلال شهر (محروقات) ترفع أسعار المشتقات النفطية   ::::   مهرجان حلب المسرحي يسدل ستارته   ::::   هل يشهد سوق السيارات انخفاضا في الأسعار؟   ::::   منع إدخال الدراجات النارية إلى سورية   ::::   ‌سياحة دمشق توزع هدايا الميلاد لـ 70 مسناً وطفلاً يتيماً   ::::   افتتاح مستوصف الصحة المدرسية في مدينة حرستا بريف دمشق   ::::   وصول ناقلتي غاز إلى مصب بانياس النفطي   ::::   من سيتأثر بتبديل العملة؟   ::::   ماذا دار في اجتماع وزير المالية مع مديري البنوك الستة المملوكة من الدولة؟   ::::   بدء قبول طلبات التقدم لامتحان شهادة محاسب قانوني لعام 2026   ::::   انهيار مبنى سكني في داريا   ::::   وزارة النقل تعتمد مشروع قانونٍ لتجديد الشاحنات   ::::   وزارة الاقتصاد تشدد العقوبات على المخالفين للإعلان عن الأسعار وتحدد إجراءات الغرامة والاغلاق   ::::   وزير التربية والتعليم: 8 آلاف مدرسة بحاجة إلى إعادة تأهيل 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
مع هبوط سعر الصرف إلى عتبة 435 ليرة.. ماذا في جعبة الحكومة ؟!.. شهدا: المرحلة تحتاج لإجراءات استثنائية.. ومعالجة سريعة لضعف الدخل ونقص العمالة

خاص- سيريانديز- سومر إبراهيم
حالة من الهدوء والأمان والطمأنينة نشرها الجيش العربي السوري بين سكان العاصمة دمشق بعد تحرير الغوطة التي كانت تشكل الخاصرة التي تهدد العاصمة ، وذلك بزمن قياسي وبأقل الخسائر وبعملية تعد الأذكى ، ومع انتزاع آخر فتيل للإرهاب من مدينة "دوما" ستدخل دمشق مرحلة الأمان الفعلي ، مما سينعكس بشكل حتمي على الوضع الاقتصادي لسكانها، وهذا يتطلب القيام بإجراءات حكومية استثنائية تتناسب مع المرحلة القادمة وتواكب التطور الاقتصادي المنتظر، وفي هذا السياق كان لنا وقفة مع الخبير الاقتصادي عامر شهدا ، فبعد توقعه الأخير عن هبوط قريب بسعر الصرف في مادة كتبناها سابقاً يكمل رؤيته لما سيؤول إليه الوضع بالسوق السورية.
فقال شهدا سيرافق هبوط سعر الصرف الذي وصل لعتبة 435 ليرة للدولار الواحد في السوق بما يقارب سعر المركزي، هبوطاً بالأسعار نتيجة تراجع كلفة الإنتاج والتي تتأثر بشكل كبير بالإضافة لسعر الصرف بتكاليف النقل، ففتح أوتوستراد حرستا حمص الساحل سيوفر الكثير من التكلفة، إضافة إلى  الطريق الواصل إلى العراق والذي يمر بدوما،  وأعتقد سيليه العمل على فتح معبر الأردن، مما سيسهل عمليات التصدير، متابعاً إن المرحلة القادمة والقريبة جداً هي تحرير الرستن ومنطقة الحولة مما سيؤدي إلى فتحت الاوتوستراد من درعا إلى حلب إلى الساحل . وهذا سيسهل كثيراً نقل المنتجات من وإلى كافة المحافظات وبالتالي ستنخفض تكلفة النقل، وتسهل عمليات التصدير إن كانت برا أو بحراً ، وهذا السيناريو سيؤدي إلى تعزيز قوة الليرة .
وأكد شهدا أن سرعة دوران رأس المال إن كان عن طريق الإنتاج والاستهلاك وعن طريق إعادة الإعمار والصيانات للبنى التحتية والعمرانية سيؤدي إلى انتعاش اقتصادي حقيقي رغم أن هذا الانتعاش سيواجهه مشاكل كثيرة من المفترض على الحكومة أن تضع سيناريوهات حلول لها، أهمها توفر اليد العاملة ، فنحن نعلم أن ٧٥% من اليد العاملة هاجرت للخارج والحكومة لا تملك قاعدة بيانات للعمالة والاختصاصات والكوادر الخبيرة التي هاجرت، فالمشكلة قائمة ويجب وضع حلول لها وخاصة أننا شاهدنا ما تشكوه وزارة الصحة من نقص كبير في الكادر الطبي كمثال.
وفيما يخص الوضع الاقتصادي قال شهدا : يجب على الحكومة أن تتحمل نسبه من الألم وعدم تحميله بالكامل للمواطن أو الصناعي، وذلك عن طريق تخفيض أسعار الطاقة، وطرح إعفاءات مشروطة يستفيد منها المواطن والصناعي، إذا كان لديها الإرادة في دفع عجلة الاقتصاد وانتشال المجتمع من حالة الفقر والعودة به إلى خلق طبقة وسطى، وأيضاً زيادة الرواتب أولوية على اعتبار أن الراتب يرفع القدرة على الاستهلاك وزيادة الراتب تحل مشكلة توقف المصارف عن الإقراض نتيجة عدم تناغم الراتب مع التضخم الذي حصل بالأسعار، مما أعاق عمل المصارف لمنح قروض تتلاءم مع الأسعار وهذا الأمر يستدعي إعادة دراسة الفوائد المدينة والدائنة لخفض التكلفة على المواطن وعلى المصارف، عن طريق خفض تكلفة السيولة.
وتابع شهدا : اعتقد أن الحكومة اليوم بأشد الحاجة لمجلس استشاري يضم خبراء في الاقتصاد، لهم تاريخ عملي مشهود، وإعطائه صلاحية الاطلاع وإجراء الدراسات المستندة إلى مؤشرات واقعية، لأن المرحلة تحتاج لقرارات وإجراءات استثنائية والانتظار لا يخدم المرحلة.
ولكن يبقى السؤال الأهم : لمن سننتج أمام ضعف الاستهلاك ولمن سنبني أمام ضعف الدخول ..؟؟؟

سيريانديز
الإثنين 2018-04-02
  19:29:58
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

‌سياحة دمشق توزع هدايا الميلاد لـ 70 مسناً وطفلاً يتيماً

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026