(Sat - 3 Jan 2026 | 01:53:36)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزارة النقل تعتمد مشروع قانونٍ لتجديد الشاحنات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير التربية والتعليم: 8 آلاف مدرسة بحاجة إلى إعادة تأهيل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   بمشاركة سعودية.. فريق هندسي يزور محطة جندر لدراسة أسباب فصل خطوط التوتر العالي في المحطة    ::::   انتخاب مجلس إدارة جديد لسوق دمشق للأوراق المالية.. بيتنجانة لسيريانديز: سنعمل بشفافية وبالتعاون مع الحكومة.. وهدفنا تطوير أداء السوق وزيادة السيولة   ::::   البركة سوريا يقترح توزيعات أرباح قياسية: 80 مليار ليرة أسهماً مجانية و12 مليار ليرة نقداً، مسجلاً أعلى مستوى توزيعات بين البنوك في سوريا عن عام 2024.   ::::   غرفة تجارة دمشق توضح آلية التسعير خلال فترة استبدال العملة السورية   ::::   المركزي يحدد الجهات المعتمدة لتنفيذ عملية استبدال العملة السورية   ::::   صدور المرسوم المتعلق بإطلاق العملة السورية الجديدة   ::::   للمرة الثالثة خلال شهر (محروقات) ترفع أسعار المشتقات النفطية   ::::   مهرجان حلب المسرحي يسدل ستارته   ::::   هل يشهد سوق السيارات انخفاضا في الأسعار؟   ::::   منع إدخال الدراجات النارية إلى سورية   ::::   ‌سياحة دمشق توزع هدايا الميلاد لـ 70 مسناً وطفلاً يتيماً   ::::   افتتاح مستوصف الصحة المدرسية في مدينة حرستا بريف دمشق   ::::   وصول ناقلتي غاز إلى مصب بانياس النفطي   ::::   من سيتأثر بتبديل العملة؟   ::::   ماذا دار في اجتماع وزير المالية مع مديري البنوك الستة المملوكة من الدولة؟   ::::   بدء قبول طلبات التقدم لامتحان شهادة محاسب قانوني لعام 2026   ::::   انهيار مبنى سكني في داريا   ::::   وزارة النقل تعتمد مشروع قانونٍ لتجديد الشاحنات   ::::   وزارة الاقتصاد تشدد العقوبات على المخالفين للإعلان عن الأسعار وتحدد إجراءات الغرامة والاغلاق   ::::   وزير التربية والتعليم: 8 آلاف مدرسة بحاجة إلى إعادة تأهيل 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
«رضا المواطن» بين الإصلاح الإداري والإعلان الطرقي ..!!؟؟

سيريانديز- سومر إبراهيم

سألت منذ فترة أحد الوزراء في الحكومة الحالية الذين يحبون العمل في الظل، لماذا يا سعادة الوزير لا تعملون كغيركم باستثمار الإعلام والكاميرات للإضاءة على أي عمل تقومون وستقومون ومن الممكن أن تقومون به، وخاصة أنه في هذا الزمن يتم توظيف الإعلام لتلميع الأشخاص، لدرجة أن أحدهم على سبيل المثال إذا ركّب حنفية أو لمبة في منزله يجلب الكاميرات لتصوير انجازه، وأنتم مهما عملتم لن يقدّر أحد عملكم مالم تسلطون الضوء عليه، فابتسم بهدوء كعادته ، وقال لي: أنا شخصياً لا أحب الكاميرات ولا أتمنى أن أتحدث عن شي إلا عندما يُنجز فعلاً ونقطف نتائجه، لأن الوعود تخلق ردة فعل سلبية لدى المواطن إذا لم تنجز أو تأخر تنفيذها .

ما دعاني للتقديم بهذه الكلمات ما نراه من ظهور إعلامي متكرر لبعض الأشخاص واحتلالهم يومياً ركناً كبيراً من الشاشات والصحف والمواقع ، وإدلائهم بتصريحات يميناً وشمالاً وإعطاء أرقام غير حقيقية ووعود خلبية لم نلمس شيئاً منها على أرض الواقع إلا ما نذر..!!!؟؟ هؤلاء من محبي الشهرة والأضواء وكان يفضل أن يعملوا بالفن والتمثيل لتحقيق طموحاتهم بالنجومية، وألا يرهقونا بابتساماتهم الجامدة وأحاديثهم وتصريحاتهم ووعودهم التي يظنون أنهم يزرعون بذلك الأمل فينا ، الأمل ميت وإنعاشه يأتي بالأفعال الحقيقية الصادقة فقط.

وما لفت انتباهي مؤخراً، ظاهرة تعكس إلى حد ما السياسة الإدارية والاقتصادية الغير واضحة الأهداف في هذه المرحلة ، وعدم وجود أي مقاربة أو دراسة حقيقية أو فهم للواقع الذي يعيشه المواطن، لذلك نرى الخطط في واد والمواطن وهمومه في وادٍ آخر.

فمن يتجول في شوارع دمشق في هذه الفترة يلاحظ كمّ الإعلانات الطرقيّة التي تروج للبرنامج الوطني للإصلاح الإداري الذي تبنّته وزارة التنمية الإدارية وما يرافق ذلك من شعارات عنوانها المواطن، والأخير بعيد عنها كل البعد لأنه اتخم شعارات، كان آخرها «رضا المواطن » فعن أي رضا يتحدثون...؟؟؟

ما إن أطلق السيد الرئيس هذا المشروع الكبير الذي قدم له شرحاً مفصلاً وأعطى خطوطاً عريضة لخارطة طريقه.. ووضع اللبنة الأولى في بنائه بما لايحتاج بعد ذلك لإبداع بل فقط للتطبيق ، حتى هبت رياح الندوات واللقاءات وورش العمل والبرامج التلفزيونية التحليلية والتوضيحية الاستعراضية وشكلت مئات اللجان للشرح والاجتهاد، دون أن تظهر أية نتائج حتى الآن سوى هذه الإعلانات الغير مفهومة الهدف أصلاً ، وهنا أكاد أجزم أنه وباستثناء السيد الرئيس ( الذي لا يريد حتماً لمشروعه الوطني أن يأخذ هذا المنحى النظري فقط  ) .. لا يستطيع أحد من المعنيين الذين أوكل لهم مهمة متابعة تنفيذه أن يقدم صورة عن فهمه الحقيقي له وخطة واضحة لتطبيقه بما يحقق قيمة مضافة...!!!

الإصلاح لا يكون فقط شعارات نظرية وإعلانات طرقية لا تهم المواطن ، بل هو بالدرجة الأولى ممارسة عملية تبدأ من القاعدة وتتجه إلى القمة، يلمس نتائجها المواطن من خلال معاملاته الإدارية ومن خلال عمله الوظيفي ومن خلال معيشته المادية والخدمية ، هكذا فقط يمكن أن يتحقق «رضا المواطن» ويثمر البرنامج الوطني.

 

 

سيريانديز
 2018-01-16
  17:30:50
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

‌سياحة دمشق توزع هدايا الميلاد لـ 70 مسناً وطفلاً يتيماً

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026