(Thu - 13 Aug 2026 | 13:06:49)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

توثيق 21 جامعة ومركزاً بحثياً سورياً في أحدث تصنيف أمريكي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

تعاون بين (أكساد) و (الهيئة العامة للتقانات الحيوية)

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   توثيق 21 جامعة ومركزاً بحثياً سورياً في أحدث تصنيف أمريكي   ::::   هيئة الضرائب والرسوم تناقش استقطاب كوادر جديدة وتعديل قانون التهرب الضريبي   ::::   بدء التسجيل المباشر لأداء فريضة الحج موسم 1448 هـ لشريحة مواليد 1958 ‏وما دون   ::::   الهيئة العامة لبنك البركة سورية تُقرّ توزيع أرباح نقدية بقيمة 220 مليون ليرة سورية جديدة   ::::   وفيق سعيد: لن يبني سورية سوى السوريين وندعو الجميع للعودة والاستثمار الآن   ::::   برنامج الأغذية العالمي يسير رحلات جوية إنسانية إلى دير الزور   ::::   الرقابة المالية تصدر أسماء المقبولين للتقدم إلى الاختبار الكتابي ‏لمسابقة مفتش معاون   ::::   العدالة الانتقالية.. الحكم بإعدام عاطف نجيب وباقي المتهمين إنصاف للضحايا ‏ضمن مسار قضائي   ::::   وزارة المالية تنظم ورشة حول النظام الضريبي الجديد بالتعاون مع صندوق النقد الدولي   ::::   ثلاث ظواهر فلكية تشهدها سوريا خلال شهر آب الجاري   ::::   مذكرة تفاهم سورية–سعودية لدراسة مشاريع مزارع ومعامل أعلاف‏   ::::   وزير الصحة يضع حجر الأساس لمشفى دير الزور التخصصي للأورام بسعة 230 سريراً   ::::   (كيفيلي العالمية) تفتتح (THE HOUSE OF KYVELI ) في اللاذقية.. وتعلن انطلاق مرحلة استثمارية جديدة في سورية باستثمارات مستهدفة تبلغ 10 ملايين دولار   ::::   الفريق السوري يحصد فضية وبرونزيتين في أولمبياد العلوم النووية الدولي ‏بجدة   ::::   كشف شبكة فساد واسعة في حلب   ::::   وفد من (أكساد) يزور شركة فايتوم (Phytome)   ::::   لجنة سورية –تركية لإنهاء ملف جامعات الشمال قبل بدء العام الدراسي   ::::   انطلاق أولى رحلات طيران الجزيرة من الكويت إلى دير الزور   ::::   شركة بامو للمنتجات الغذائية تتألق في منتجها الجديد  
http://www.
أرشيف تحقيقات الرئيسية » تحقيقات
الحرب و زواج السوشال ميديا: لم شمل القلوب أم استيراد الزيجات الفاشلة ؟

خاص سيريانديز- كارلا غصن

"وافقت صداقته على الفيسبوك فدمّر حياتي، بمشاعر منجرفة تزوجته، و بعد شهر واحدٍ غادرني إلى ألمانيا.. كنت موعودة بورقة لمَّ الشمل فباغتني بورقة الطلاق"
هذا ما قالته ناديا اسم مستعار لفتاة عشرينية، خُدعت بوعود إلكترونية، فعادت إلي بيت أهلها حبلى، مطلقة، يتوعّد لها أهل طليقها بأخذ الطفل فورَ ولادته كونها لم تتفق مع العريس، حسب روايتها للحكاية.

بنت البلد

60% هي نسبة الرجال المهاجرين من سورية حسب دراسة أجراها الباحث الإقتصادي عمار يوسف، وتتراوح أعمارهم بين (18 – 40) سنة.
و سببت هذه الظاهرة ارتفاع نسبة العنوسة إلى %70 حسب تصريح سابق للقاضي الأول في دمشق محمد المعرواي.

في "الغربة" شباب سوريون يطمحون بالاستقرار العاطفي، والزواج.. لكن عاداتهم وتقالديهم تتعارض مع الفتاة الأجنبية.
فبدؤوا رحلة البحث عن "بنت البلد" بعد حصولهم على مسكنٍ وإقامة تخوّلهم أن يقدموا للعروس طلباً بلمّ الشمل.

اعطِ الواتساب للعريس !

"ما ضل في شباب" و "قطار العمر لا ينتظر تبدل الأوضاع" تقول "هـ . ز" مؤيدةً الكلام السابق.
حيث أن أكثر من 5% من عقود معاملات الزواج تمّ تثبيتها بالوكالة، و هذا مؤشر واضح على الهجرة.
كما أن أعداد الإناث خلال السنوات الخمس الأخيرة تزايدت بنسبة %65 حسب ذات الصريح لمعراوي.
وعن تجربة الفتاة : " أنا ابنة بيئة متعصبة، وفي كل الأحوال سأتزوج زيجة تقليدية، لكني لا أفضل أن أقابل أحدهم عبر الفيديو، فأتزوجه، أنا أخاف هكذا مغامرة"
و تضيف : "كثيرٌ من صديقاتي فعلوها، تأتيهم إحدى الجارات برفقة مجموعة صور، و مواصفات لشباب لاجئين في الخارج.. إذا لاقت مواصفاته إعجابها تقول لها (أعطيه الواتساب) فيتحادثون.. فتتزوجه بالوكالة.. فيلمّ شملها.
وإذا لم يتوافقوا تنتهي العلاقة بأن تسمحَ رقمه و تبحث عن آخر".

لكن احذروا الخديعة !

تحكي أمينة (اسم مستعار) قصة لفّها الندم: "كنت في الصف الحادي عشر، والحرب في أولها، فتاة تريد الزواج بأي وسيلة وتكره الدراسة"
و تتابع : "تعرفت على زوجي الحالي على الفيسبوك، قال لي أنه يقيم في دبي (مدينة أحلامي) و تكلمت معه عبر الفيديو عدة مرّات ، ثم جاءني أهله لطلب الزواج، فوافقت وسافرت دون تردد"
وتضيف : "حين وصلتُ إليه اكتشفت أنه أصلع (كان يكلمني بالشعر الاصطناعي)، وفظَّ الطباع. متعصبٌّ لدرجة أنه لا يسمح لي بالتزيّن أو تكوين الصداقات".
و تنهي الرواية قائلة : "أنا اليوم فتاة عشرينية بائسة، و أم لطفلتين. أقصى أحلامي أن أعود إلى الشام، إلى الفتاة الطفلة التي تدرسُ و لا تحرق المراحل، ولا تستعجل القرارات، لذا احذروا الخديعة! "

قسمة ونصيب

ترمي "هـ .س" لومَ فشل الزيجات على الفتيات الخائفات من العنوسة، فالنصيب آتٍ والقسمة لا يعترضها شيء حسب رأيها.

"لا مشكلة لدي من تكوين صداقات عابرة عبر فيسبوك، لكن إذا أرسل لي أحدهم أحبك، إلكترونية، كيف سأصدّق اللحظة دون النظر في عينيه؟ أنا لا أؤمن بحبّ بلا روح " تقول الفتاة.
و تضيف: "تصلني عبر المسنجر رسائل من جملة (معجب بشخصيتك) و (بحبك كتير) و (بدي أتزوجك)، ومنهم من يطلب موعداً رسمياً مع أهلي فور قدومه للشام.."
و تتابع :"لا أحبذ الارتباط بشاب يقيم في الخارج، البعيد عن العين بعيد عن القلب، كما أن هذه الحالة تتيح للآخر النفاق في أحاسيسه و ردات فعله، وحتى تفاصيل يومياته"
تقاطعها والدتها بالقول : "زواج النت فاشل"

فراق البدل

لم يلتقيا عبر العالم الإفتراضي، لكنه شهد كثيراً من تفاصيل حبّهم و جمع قلبين افترقا بين حدود دمشق وبيروت بسبب معاملة البدل.

يرتجف صوت "أ.خ" حبّاً حين تقول: " رح يوصل بعد شوي من لبنان ورح شوفه 20 يوم ورا بعض"
وعن تفاصيل الحكاية : "لم يكن خيار السفر سهلاً، قاومنا الفكرة حتى آخر مرحلة، لكن لم يتبقى لديه الوقت الكافي، فإما فراق السفر، وإما الالتحاق بالخدمة العسكرية"
و تضيف : " في البداية عانيت من حالة نفسية صعبة، يعني تخيلي حدا كان معك أربع سنين ما تتفارقوا ولا يوم ويبعد عنك فجأة !، لكني تقبلت الأمر الواقع خاصة أنه لم يتبقى سوى 9 أشهر لانتهاء 4 سنين البدل"
و عن تأثير الفراق على علاقتهم تقول : " أهلي و أهله ساندونا في تهوين الفكرة. لا شك أن البعد قاس على أي علاقة، لكن الحب الذي يجمعنا غلبَ المسافات، بتُّ أشتاقه أكثر، وأحبه أكثر.. و عندما أنهي دوام الجامعة، أكلمه عبر الواتساب حتى أغفو "
و تتابع : " حين يعود إلى الشام، يحتاج أن يؤسس نفسه من الصفر، وسنواجه صعوبات جديدة، لكني معه على الحلوة والمرة"

مسألة وعي

تختلف تجربة "ك.د" فتاة ثلاثينية، عن سابقاتها حيث أن زوجها الحالي كان زميلها في العمل، ثم قرر السفر لألمانيا بعد حصوله على فرصة أفضل.
حيث ان 27% هي نسبة المهاجرين من سورية من حملة الشهادة الثانوية و %7 من حملة الشهادة الجامعية حسب دراسة عمار يوسف.
تقول الفتاة : " علاقتنا كانت سحطية ثم توطدت عبر الفيسبوك، حدّثني عن شخصيته وطباعه وأحلامه أكثر.. ثم فاتحني بقصة الزواج حين أمن لنا عيشاً كريماً"
و عن صعوبات التجربة تضيف : "إنها تكمن في ترك الأهل والبلاد، والحاجة لتكوين علاقات جديدة في ألمانيا،
المهم أنه لم يخدعني بحاله وأحواله، فكلانا ناضجان و جديان منذ بداية العلاقة وأنا سعيدة و راضية بقراري".

نصيحة مجرّبة          

و توجه "ك.د" في ختام حكايتها نصيحة للفتيات المقبلات على الزواج بذات الطريقة :
"المسألة تتطلب دراسة القرار الأكثر مصيرية في حياة الإنسان، توازن العقل و القلب، والكثير من التريث والوعي".

أما ناديا فتؤكد أنها عايشت تجربة قاسية علمتها الكثير، لكنّ حياتها لن تتوقف هنا، ستطالب بحضانة طفلها قانونياً.
"ولن أنجرف مجدداً وراء عواطف إلكترونية سريعة العطب" تقول الفتاة.

syriandays
الإثنين 2017-10-16
  14:52:44
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

(سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

مطار دير الزور يستقبل أول رحلة دولية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026