(Fri - 14 Aug 2026 | 19:09:49)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

توثيق 21 جامعة ومركزاً بحثياً سورياً في أحدث تصنيف أمريكي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

تعاون بين (أكساد) و (الهيئة العامة للتقانات الحيوية)

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   مصرف سوريا المركزي يعلن بدء استقبال طلبات سحب العملة القديمة إلكترونياً   ::::   وزير المالية يوجّه بإنهاء ملف قروض بنك الاستثمار الأوروبي المتعثرة ‏قبل نهاية آب الجاري   ::::   توثيق 21 جامعة ومركزاً بحثياً سورياً في أحدث تصنيف أمريكي   ::::   هيئة الضرائب والرسوم تناقش استقطاب كوادر جديدة وتعديل قانون التهرب الضريبي   ::::   بدء التسجيل المباشر لأداء فريضة الحج موسم 1448 هـ لشريحة مواليد 1958 ‏وما دون   ::::   الهيئة العامة لبنك البركة سورية تُقرّ توزيع أرباح نقدية بقيمة 220 مليون ليرة سورية جديدة   ::::   وفيق سعيد: لن يبني سورية سوى السوريين وندعو الجميع للعودة والاستثمار الآن   ::::   برنامج الأغذية العالمي يسير رحلات جوية إنسانية إلى دير الزور   ::::   العدالة الانتقالية.. الحكم بإعدام عاطف نجيب وباقي المتهمين إنصاف للضحايا ‏ضمن مسار قضائي   ::::   ثلاث ظواهر فلكية تشهدها سوريا خلال شهر آب الجاري   ::::   مذكرة تفاهم سورية–سعودية لدراسة مشاريع مزارع ومعامل أعلاف‏   ::::   وزير الصحة يضع حجر الأساس لمشفى دير الزور التخصصي للأورام بسعة 230 سريراً   ::::   (كيفيلي العالمية) تفتتح (THE HOUSE OF KYVELI ) في اللاذقية.. وتعلن انطلاق مرحلة استثمارية جديدة في سورية باستثمارات مستهدفة تبلغ 10 ملايين دولار   ::::   الفريق السوري يحصد فضية وبرونزيتين في أولمبياد العلوم النووية الدولي ‏بجدة   ::::   كشف شبكة فساد واسعة في حلب   ::::   وفد من (أكساد) يزور شركة فايتوم (Phytome)   ::::   لجنة سورية –تركية لإنهاء ملف جامعات الشمال قبل بدء العام الدراسي   ::::   شركة بامو للمنتجات الغذائية تتألق في منتجها الجديد  
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
مع عودة مياه الفيجة.. أصحاب المهن يتنفسون الصعداء

خاص- سيريانديز-مودة بحاح

مع حل أزمة المياه وعودة مياه الفيجة للتدفق من جديد، بدأ أصحاب المهن بتنفس الصعداء متأملين الانتهاء من مشكلة مادية وقعوا فها خلال الأيام الماضية زادت من تكاليف أعمالهم كثيراً.

ويوضح محمد وهو حلاق نسائي يعمل في أحد أحياء أبو رمانة أنه تعرض في الفترة الماضية لمشكلة حقيقة بسبب ارتفاع تكاليف تأمين الماء، والتي وصلت في كثير من الأحيان لحوالي الأربعين ألف للـ 10 براميل، ويُرجع سبب هذا السعر المرتفع لطبيعة المنطقة التي يوجد فيها صالونها، والتي تحتاج لعدة موافقات أمنية، الأمر الذي رفع تكلفة تأمين المياه وزاد من صعوبة الحصول على صهريج يقبل بتأدية هذه المهمة، في حين أن التكلفة في مناطق أخرى تتراوح بين العشرة آلاف والخمسة عشر.

ويتابع محمد: بالإضافة لتلك المياه التي يستخدمها في أعمال التنظيف وغسل الشعر، تكبد بمصروف آخر تمثل في توفير مياه الشرب النظيفة، الأمر الذي اضطره لشراء الزجاجات المختومة متحملاً تكلفة إضافية.

ويضيف أنه رفض رفع أسعاره مجددا،ً موضحاً أن بعض الصالونات أضافت إلى تكلفة أي خدمة تقدمها مبلغ يتراوح ما بين 300-400 ليرة مقابل استخدام المياه، ولمواجهة هذه الأزمة امتنع عن شراء المياه من الصهاريج واعتمد على احضار كميات من منزله بالإضافة للماه التي توفرها الجهات الحكومية، محاولاً تقليل كمية استهلاك المياه لأقل درجة.

ولم يكن الوضع بأفضل حال، بالنسة لكثير من المهن وخاصة أصحاب المطاعم، وباتت جميع ههذ الأمان بالإضافة للمقاهي مضطرة لشراء خزانات جديدة ولشراء المياه من الصهاريج -وإن كان مشكوك بنظافتها ومصادرها- ويشير صاحب أحد المطاعم في منطقة المزة أنه استعان بهذه الصهاريج لتأدية أعمال الشطف والتنظيف، وخصص المياه التي كانت تصله بحسب جدول ضخ الماه لأعمال الطبخ وغسيل الخضار والفواكه، ولتأمين أكبر كمية ممكنة من هذه المياه قام بشراء خزان جديد وكمية كبيرة من البيدونات.

من جانبه يوضح زهير أرضملي مدير الجودة في وزارة السياحة، أن جميع المنشآت التابعة لهم خضعت في الفترة الماضية للرقابة عبر دوريات متكررة، كانت مهمتهما مراقبة استخدام المياه الواردة من الصهاريج ومنع استخدامها لأعمال الطبخ وتنظف الخضار ولضمان هذا الأمر كانت تُأخذ عينات  من المياه وتخضع للتحليل، وفي حال ثبت أنها لا تصلح للاستخدام تعامل معاملة أي مادة غذائية غير مطابقة للمواصفة ويخصع مُستخدمها للعقوبة الملائمة، ويتابع أرضملي أن المطاعم أُلزمت بعدم فتح زجاجات الماء إلا على الطاولة للتأكد من سلامتها.

وبالنسبة للفنادق من فئة الثلاثة نجوم وما دون، أوضح مدير الجودة أنها أُلزمت بضرورة الإعلان عن خدماتها كتقديم مياه الاستحمام أو تقديم خدمة المياه الساخة، أما الفنادق من سوية أربع نجوم ما فوق فيتوجب عليها تأمين هذه الخدمات طيلة الوقت.

وكمحاولة لحل الأزمة، توسطت السياحة لدى وزارة الري لمنح الموافقات اللازمة للفنادق للقيام بحفر الآبار، لتأمين مستلزمات المنشآت السياحية على أن تستخدم هذه المياه في عمليات التنظيف حصراً.

ورفض أرضملي السماح للمنشآت السياحية والمطاعم برفع أسعارها بحجة أزمة المياه الأخيرة، مؤكداً أن دراسة الأسعار الأخيرة راعت موضوع الأزمات، وبرأيه تكلفة المياه الحالية لا تشكل 2% من تكلفة الإنتاج غير المباشرة، موضحاً أنه لا يسمح بالزيادة إلا اذا بلغت الزيادة حوالي 15%.

 

سيريانديز
الأحد 2017-01-29
  13:14:15
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

(سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

مطار دير الزور يستقبل أول رحلة دولية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026