(Wed - 1 Jul 2026 | 23:29:00)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

مؤتمر “تعافي سوريا 2026” يختتم أعماله بحمص ويؤكد دعم القطاع الصحي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مدير اكساد يكرم الأمين العام لجامعة الدول العربية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   المالية تُحدّث تعليمات مرسوم الإنفاق الاستهلاكي.. دون أي رسوم أو ضرائب جديدة   ::::   إعلان الثلث المكمل لأعضاء مجلس الشعب   ::::   فرنسا تتجاوز السويد بثلاثية وتواجه باراغواي في ثمن النهائي   ::::   وزير المالية: زين الكويتية تدعم إطلاق صندوق وطني للتقنيات الناشئة   ::::   وصول رافعة مينائية حديثة بقدرة 125 طناً إلى مرفأ طرطوس   ::::   (مكرم عبيد ) يدخل على خط نقاش الخبز .. مسؤولية الدولة تجاه أساسيات الحياة   ::::   وزارة الطاقة: المشتقات البترولية متوفرة وعمليات التوريد مستمرة   ::::   وزير المالية: معاشات المتقاعدين ستصرف خلال أيام متضمنة الزيادة   ::::   تقنيات الدعم النفسي الممنهج محور ورشة تنموية في حمص   ::::   تشكيل مجلس الأعمال السوري الإماراتي   ::::   سعر الذهب ينخفض 400 ليرة جديدة في السوق السورية‎ ‎   ::::   وزارة الطاقة: تعديل أسعار المشتقات النفطية جاء بعد دراسة فنية واقتصادية ‏دقيقة   ::::   بدء التقدم إلى مفاضلة ملء الشواغر الموحدة لخريجي الطب   ::::   وزارة المالية تطلق منصة إصدار براءة الذمة الضريبية لأغراض الاستيراد إلكترونيا   ::::   إطلاق مركز الأعمال الدولي السوري للمدن الصناعية الذكية في الصين   ::::   فريق إنقاذ سوري ‌‏دولي يتوجه للمشاركة في البحث والإنقاذ ‏لمتضرري زلزال فنزويلا   ::::   غرام الذهب ينخفض 200 ليرة جديدة في السوق السورية‎   ::::   دائرة المسرح السّوري في حلب تعلن عن نتائج مسابقة التأليف المسرحي   ::::   مؤتمر “تعافي سوريا 2026” يختتم أعماله بحمص ويؤكد دعم القطاع الصحي   ::::   العربية للطيران الإماراتية تبدأ تشغيل رحلات مباشرة بين الشارقة وحلب ‏تموز المقبل 
http://www.
أرشيف أخبار السوق الرئيسية » أخبار السوق
/مزيداً من الوقت في عمر الأزمة يساوي المزيد من التعقيد الاقتصادي/.. فضلية: الحكومة تعي المشكلة.. القرارات صدرت والكرة في ملعب الجهات التنفيذية ؟؟

خاص-سيريانديز-سومر إبراهيم

أنهى العام 2016 شهره الأول واقتربت الأزمة من دخول عامها الجديد والمتغيرات الاقتصادية أصبحت واضحة ولكن لم يطرأ أي تحسين على الواقع الاقتصادي والمعيشي في سورية ولم يتم تحقيق أي انتصار اقتصادي يوازي الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري على مختلف الأراضي السورية مع أن سورية تمتلك من الخبرات والكفاءات العلمية توازي في رجاحة عقلها عزيمة الجندي السوري على النصر ، ويبقى السؤال لماذا لم نلمس أي تحسن اقتصادي حتى الآن .. وإلى متى ستبقى المراوحة في المكان سيدة الموقف ؟؟

الخبير الاقتصادي والأستاذ في كلية الاقتصاد في جامعة دمشق الدكتور عابد فضليّة أوضح لسيريانديز أن الأزمة أفرزت متغيرين متعاكسين ، الأول يعتبر سلبياً كون إطالة العمر الزمني للأزمة يعني ضرراً حتمياً للاقتصاد ، والأزمة على وشك أن تدخل عامها السادس والاستنزاف مازال مستمراً للقدرات بما معنى " مزيداً من الوقت في عمر الأزمة يساوي مزيداً من التعقيد الاقتصادي"  ، فلابد من بذل جهوداً مضاعفة للحفاظ على ما تبقى منها وخلق قواعد جديدة تمهيداً لإعادة البناء الاقتصادي وهنا يكمن المنعكس الثاني الذي يعتبر إيجابياً كون الجهات الحكومية أصبحت تعي المشكلات الاقتصادية والمصاعب وبدأت بالتركيز على الأنشطة الاقتصادية الإنتاجية والسلعية ، وتتخذ القرارات المناسبة لتحقيق الهدف ، ولكن هناك تحفظاً على أن هذه القرارات التي تصدرها الحكومة بغية إعادة عجلة الإنتاج وتنشيط اقتصاد السوق المحلية لا تطبق على أرض الواقع من قبل الجهات التنفيذية .

وأضاف فضليّة أن الحكومة مثلاً لمست أن تقلبات العملة الوطنية والتضخم وارتفاع الأسعار مرتبط بشكل مباشر بسرعة عجلة الإنتاج وضعفها لذلك لاحظنا صدور قرارات دعم المشاريع المتوسطة والصغيرة التي تعتبر هي المحرك الرئيسي لأي اقتصاد نامي ، ودعمها بالقروض التشغيلية الزراعية والصناعية والتجارية وخاصة ما يتعلق بالصناعات التحويلية وهذه إجراءات مهمة وسليمة من قبل الحكومة والمصرف المركزي  ، ولكن لم نلمس تنفيذاً لهذه القرارات ولم يمنح أي قرض حتى الآن حتى لم نلاحظ استفساراً واحداً من قبل الفعاليات الاقتصادية حول طبيعة وقيمة هذه القروض .

وبين فضليّة أنه لم يتم الحديث عن قيمة معينة لهذه القروض بل ما يتم تداوله بضع مئات الآلاف أو حتى من مليون إلى 3 مليون ليرة وكلها أرقاما ضئيلة لا تحرك عجلة إنتاج أو نشاطاً صناعياً في أزمة مزلزلة ولا تكفي حتى تكاليف نقل مواد أولية أو تكاليف إجراءات وخاصة أن كل مصرف أو موظف يضع الضوابط والعراقيل الخاصة به من وجهة نظره الشخصية دون رؤية واضحة لطبيعة النشاط  .

وأشار فضليّة إلى أنه يجب على كل مصرف أن يميز بين الأنشطة المطلوب تمويلها وأهميتها ونوعها وموقعها وسوقها وإستراتيجيتها وشدة الطلب عليها ، ومن الخطأ وضع سقف لهكذا قروض بل يجب أن يكون القرض على الأقل 3 مليون ليرة ويتم وضع لجنة للنظر بنوع النشاط وتحديد احتياجاته المادية ومدى فاعليته في دعم السوق المحلية وبناءً على ذلك يتم منح هذه القروض حتى تستحق تسمية " تشغيلية ".

 

 

 

 

 

سيريانديز
الخميس 2016-02-05
  19:05:12
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

العربية للطيران الإماراتية تبدأ تشغيل رحلات مباشرة بين الشارقة وحلب ‏تموز المقبل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026