(Fri - 3 Jul 2026 | 00:39:51)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

مؤتمر “تعافي سوريا 2026” يختتم أعماله بحمص ويؤكد دعم القطاع الصحي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مدير اكساد يكرم الأمين العام لجامعة الدول العربية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
= «ضوء سوريا»... من فريق رياضي إلى مؤسسة تنشر السياحة البيئية وتحمي الطبيعة في الساحل السوري سيريانديز -ذو الفقار اسكندر انطلقت مؤسسة ضوء سوريا على يد الكابتن أكثم إسماعيل عام 2019، حين بدأت نشاطها كفريق رياضي مرخص لدى الاتحاد الرياضي العام، وكانت رخصتها في ذلك الوقت تقتصر على تنظيم الأنشطة الرياضية، والمسيرات الجبلية، واستكشاف الوديان، وتنفيذ المسارات البرمائية. إلا أن الفكرة التي حملها مؤسسو الفريق كانت أوسع من مجرد تنظيم الرحلات الرياضية، إذ تمثلت في تسليط الضوء على المناطق الطبيعية في الريف الساحلي السوري، والتي كانت تعاني ضعفاً في التغطية الإعلامية، بهدف التعريف بها وتحويلها إلى وجهات للسياحة البيئية، بما يسهم في دعم المجتمعات المحلية وتحقيق منفعة متبادلة بين الزائر وأهالي تلك المناطق. ومع توسع النشاط، تطور الفريق من تنظيم رحلات المشي في الجبال والوديان إلى مؤسسة تُعنى بالسياحة البيئية، لتصبح المحافظة على البيئة جزءاً أساسياً من رسالتها، من خلال تنفيذ حملات النظافة وإعادة التشجير، ولا سيما في المناطق التي تعرضت لحرائق الغابات في الريف الساحلي. وفي عام 2023، حصلت مؤسسة ضوء سوريا على ترخيصها الرسمي، وأصبحت تتبع لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، حيث تُنظم جميع فعالياتها ورحلاتها وفق الأصول القانونية، من خلال تقديم طلبات إلى مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل، التي تتولى بدورها التنسيق مع الجهات المختصة ومحافظة المنطقة لضمان تنظيم الأنشطة بالشكل الأمثل. وأكد أكثم في تصريح لسيريانديز أن رسالته اتسعت لتشمل زيادة المساحات الخضراء في المناطق الجبلية المتضررة من الحرائق، إضافة إلى تنفيذ حملات النظافة في العديد من المناطق، وخاصة في الريف، الذي عانى خلال السنوات الماضية من الإهمال. كما تعمل المؤسسة على الترويج لهذه المواقع عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف تشجيع المواطنين على زيارتها وتعزيز الوعي بأهميتها البيئية والسياحية. وتابع إسماعيل أنه منذ الانطلاق، أسهمت مؤسسة ضوء سوريا في زراعة أكثر من 18 ألف غرسة حراجية، تنوعت بين الصنوبر المثمر، والخرنوب، والغار، والسنديان، والبلوط، كما نفذت مبادرات لتوزيع غراس الزيتون والحمضيات على الأهالي الذين تضررت أراضيهم بفعل الحرائق أو العوامل الطبيعية، في خطوة تهدف إلى دعم الاستقرار البيئي والاقتصادي للمجتمعات المحلية. ويرى اسماعيل أن فصل الربيع يُعد أفضل المواسم لتنظيم رحلات التخييم والمسارات الجبلية والبرمائية، حيث تكتسي الطبيعة بألوانها الزاهية، وتكون الغابات والمروج في أبهى صورها، فيما تتميز المياه بصفائها، ما يجعل تلك الفترة مثالية لعشاق الطبيعة وهواة التصوير. وأكدت المؤسسة أنها لم تتعرض لأي معوقات أو مضايقات من قبل مديرية السياحة، إنما حظيت بتعاون واضح في مجال الترويج للسياحة الجبلية والمسارات البرمائية، بما يعزز مفهوم السياحة البيئية في الساحل السوري. ولفت الكابتن إلى أن محافظة اللاذقية تضم عدداً من أبرز المسارات الجبلية التي نظمت المؤسسة رحلات إليها، من بينها جبال تشالما، وجبال صلنفة، وجبال القرداحة، وجبال جبلة، إضافة إلى محمية الشوح والأرز. وتُعد جبال تشالما، الواقعة في منطقة كسب، من أبرز الوجهات الطبيعية، كونها تضم أعلى قمم الساحل السوري، وتتميز بمناخها البارد والضبابي، وبتشكل الغيوم فيها معظم أيام السنة، فضلاً عن احتضانها نبع تشالما المعروف بمياهه العذبة والباردة، إلى جانب شبكة واسعة من المسارات الجبلية، مع العمل حالياً على افتتاح مسارات جديدة. كما تُعد محمية الشوح والأرز، الواقعة بالقرب من بلدة صلنفة، من أهم الكنوز البيئية في سلسلة جبال الساحل السوري، إذ تحتضن آخر ما تبقى من غابات الأرز الطبيعية النادرة، إلى جانب أشجار الشوح، ما يمنحها قيمة بيئية وسياحية استثنائية تستوجب الحفاظ عليها. من خلال حديث الكابتن أكثم نوه أن الحفاظ على النظافة والطبيعة هو الهدف الأساسي لوجودها، لذلك تحرص المؤسسة في جميع أنشطتها على ترك المواقع الطبيعية كما هي أو بحالة أفضل مما كانت عليه، دون أي أثر سلبي، إلى جانب نشر ثقافة السياحة البيئية بين المشاركين في الرحلات، وترسيخ مفهوم احترام الطبيعة والمحافظة عليها،مشيرا إلى أن مؤسسة ضوء سوريا تفتح أبوابها أمام جميع الراغبين بالمشاركة في أنشطتها من مختلف المحافظات السورية، انطلاقاً من إيمانها بأن حماية البيئة مسؤولية جماعية، وأن التعريف بجمال الطبيعة السورية هو خطوة أساسية نحو تنمية سياحية مستدامة تعود بالنفع على الإنسان والمكان.

 ::::   «ضوء سوريا»... من فريق رياضي إلى مؤسسة تنشر السياحة البيئية وتحمي الطبيعة في الساحل السوري سيريانديز -ذو الفقار اسكندر انطلقت مؤسسة ضوء سوريا على يد الكابتن أكثم إسماعيل عام 2019، حين بدأت نشاطها كفريق رياضي مرخص لدى الاتحاد الرياضي العام، وكانت رخصتها في ذلك الوقت تقتصر على تنظيم الأنشطة الرياضية، والمسيرات الجبلية، واستكشاف الوديان، وتنفيذ المسارات البرمائية. إلا أن الفكرة التي حملها مؤسسو الفريق كانت أوسع من مجرد تنظيم الرحلات الرياضية، إذ تمثلت في تسليط الضوء على المناطق الطبيعية في الريف الساحلي السوري، والتي كانت تعاني ضعفاً في التغطية الإعلامية، بهدف التعريف بها وتحويلها إلى وجهات للسياحة البيئية، بما يسهم في دعم المجتمعات المحلية وتحقيق منفعة متبادلة بين الزائر وأهالي تلك المناطق. ومع توسع النشاط، تطور الفريق من تنظيم رحلات المشي في الجبال والوديان إلى مؤسسة تُعنى بالسياحة البيئية، لتصبح المحافظة على البيئة جزءاً أساسياً من رسالتها، من خلال تنفيذ حملات النظافة وإعادة التشجير، ولا سيما في المناطق التي تعرضت لحرائق الغابات في الريف الساحلي. وفي عام 2023، حصلت مؤسسة ضوء سوريا على ترخيصها الرسمي، وأصبحت تتبع لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، حيث تُنظم جميع فعالياتها ورحلاتها وفق الأصول القانونية، من خلال تقديم طلبات إلى مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل، التي تتولى بدورها التنسيق مع الجهات المختصة ومحافظة المنطقة لضمان تنظيم الأنشطة بالشكل الأمثل. وأكد أكثم في تصريح لسيريانديز أن رسالته اتسعت لتشمل زيادة المساحات الخضراء في المناطق الجبلية المتضررة من الحرائق، إضافة إلى تنفيذ حملات النظافة في العديد من المناطق، وخاصة في الريف، الذي عانى خلال السنوات الماضية من الإهمال. كما تعمل المؤسسة على الترويج لهذه المواقع عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف تشجيع المواطنين على زيارتها وتعزيز الوعي بأهميتها البيئية والسياحية. وتابع إسماعيل أنه منذ الانطلاق، أسهمت مؤسسة ضوء سوريا في زراعة أكثر من 18 ألف غرسة حراجية، تنوعت بين الصنوبر المثمر، والخرنوب، والغار، والسنديان، والبلوط، كما نفذت مبادرات لتوزيع غراس الزيتون والحمضيات على الأهالي الذين تضررت أراضيهم بفعل الحرائق أو العوامل الطبيعية، في خطوة تهدف إلى دعم الاستقرار البيئي والاقتصادي للمجتمعات المحلية. ويرى اسماعيل أن فصل الربيع يُعد أفضل المواسم لتنظيم رحلات التخييم والمسارات الجبلية والبرمائية، حيث تكتسي الطبيعة بألوانها الزاهية، وتكون الغابات والمروج في أبهى صورها، فيما تتميز المياه بصفائها، ما يجعل تلك الفترة مثالية لعشاق الطبيعة وهواة التصوير. وأكدت المؤسسة أنها لم تتعرض لأي معوقات أو مضايقات من قبل مديرية السياحة، إنما حظيت بتعاون واضح في مجال الترويج للسياحة الجبلية والمسارات البرمائية، بما يعزز مفهوم السياحة البيئية في الساحل السوري. ولفت الكابتن إلى أن محافظة اللاذقية تضم عدداً من أبرز المسارات الجبلية التي نظمت المؤسسة رحلات إليها، من بينها جبال تشالما، وجبال صلنفة، وجبال القرداحة، وجبال جبلة، إضافة إلى محمية الشوح والأرز. وتُعد جبال تشالما، الواقعة في منطقة كسب، من أبرز الوجهات الطبيعية، كونها تضم أعلى قمم الساحل السوري، وتتميز بمناخها البارد والضبابي، وبتشكل الغيوم فيها معظم أيام السنة، فضلاً عن احتضانها نبع تشالما المعروف بمياهه العذبة والباردة، إلى جانب شبكة واسعة من المسارات الجبلية، مع العمل حالياً على افتتاح مسارات جديدة. كما تُعد محمية الشوح والأرز، الواقعة بالقرب من بلدة صلنفة، من أهم الكنوز البيئية في سلسلة جبال الساحل السوري، إذ تحتضن آخر ما تبقى من غابات الأرز الطبيعية النادرة، إلى جانب أشجار الشوح، ما يمنحها قيمة بيئية وسياحية استثنائية تستوجب الحفاظ عليها. من خلال حديث الكابتن أكثم نوه أن الحفاظ على النظافة والطبيعة هو الهدف الأساسي لوجودها، لذلك تحرص المؤسسة في جميع أنشطتها على ترك المواقع الطبيعية كما هي أو بحالة أفضل مما كانت عليه، دون أي أثر سلبي، إلى جانب نشر ثقافة السياحة البيئية بين المشاركين في الرحلات، وترسيخ مفهوم احترام الطبيعة والمحافظة عليها،مشيرا إلى أن مؤسسة ضوء سوريا تفتح أبوابها أمام جميع الراغبين بالمشاركة في أنشطتها من مختلف المحافظات السورية، انطلاقاً من إيمانها بأن حماية البيئة مسؤولية جماعية، وأن التعريف بجمال الطبيعة السورية هو خطوة أساسية نحو تنمية سياحية مستدامة تعود بالنفع على الإنسان والمكان.   ::::   لظروف إنتاجية وفنية.. المخرج سمير طحان يعتذر عن المشاركة بمهرجان دمشق المسرحي   ::::   خلال مؤتمر مجلس الأعمال السوري البريطاني.. وزير النقل يؤكد على دور سورية كممر إقليمي    ::::   صرف رواتب المتقاعدين المشمولين بنظام التأمينات الاجتماعية في 4 تموز الجاري   ::::   مصرع 4 أشخاص بانفجار داخل مقهى في دمشق   ::::   المالية تُحدّث تعليمات مرسوم الإنفاق الاستهلاكي.. دون أي رسوم أو ضرائب جديدة   ::::   فرنسا تتجاوز السويد بثلاثية وتواجه باراغواي في ثمن النهائي   ::::   وزير المالية: زين الكويتية تدعم إطلاق صندوق وطني للتقنيات الناشئة   ::::   وصول رافعة مينائية حديثة بقدرة 125 طناً إلى مرفأ طرطوس   ::::   (مكرم عبيد ) يدخل على خط نقاش الخبز .. مسؤولية الدولة تجاه أساسيات الحياة   ::::   وزير المالية: معاشات المتقاعدين ستصرف خلال أيام متضمنة الزيادة   ::::   تقنيات الدعم النفسي الممنهج محور ورشة تنموية في حمص   ::::   تشكيل مجلس الأعمال السوري الإماراتي   ::::   سعر الذهب ينخفض 400 ليرة جديدة في السوق السورية‎ ‎   ::::   وزارة الطاقة: تعديل أسعار المشتقات النفطية جاء بعد دراسة فنية واقتصادية ‏دقيقة   ::::   بدء التقدم إلى مفاضلة ملء الشواغر الموحدة لخريجي الطب   ::::   وزارة المالية تطلق منصة إصدار براءة الذمة الضريبية لأغراض الاستيراد إلكترونيا   ::::   إطلاق مركز الأعمال الدولي السوري للمدن الصناعية الذكية في الصين   ::::   دائرة المسرح السّوري في حلب تعلن عن نتائج مسابقة التأليف المسرحي   ::::   مؤتمر “تعافي سوريا 2026” يختتم أعماله بحمص ويؤكد دعم القطاع الصحي   ::::   العربية للطيران الإماراتية تبدأ تشغيل رحلات مباشرة بين الشارقة وحلب ‏تموز المقبل 
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات
«ملك» في كتابة القصة و«ساخر» يرى الحسناء عجوز شمطاء !.. المفكر حسن م يوسف لسيريانديز: الإعلام الالكتروني مازال يحبو.. لا قطيعة لي مع الدراما وصحافتنا محاصرة !!

مكتب اللاذقية -سيريانديز - يسرى جنيدي

مفكر و كاتب سوري تنوعت أعماله بين كتابة القصص القصيرة والمسرحيات وسيناريو العشرات من الأعمال التلفزيونية والعديد من الأعمال السينمائية إضافة إلى زاويته الدائمة في صحف سورية و عربية.

عُدّ من أهم خمسة كتاب في الوطن العربي و من بين أكثر مئة شخصية عربية مؤثرة في العالم في مجال المفكرين ( بموجب قائمة مجلة آرابيان بيزنس الصادرة في دبي باللغتين العربية والإنكليزية )، كما

إنه المبدع حسن م. يوسف الذي لم تزده الحرب سوى تعلقاً بوطنه, ورغبة منه بنشر الجمال والأمل في مختلف أنحائه، فكان لسيريانديز لقاء معه في منزله الريفي بقريته الدالية وهذا نص الحوار:

 * كتبت القصة, المسرحية, السيناريو, المقالة, أيّهم أحب إلى قلبك؟

** كل شيء أمارسه عندما أنتهي منه يكون حبيباً إلى قلبي, الكتابة بالنسبة لي لا تختلف من نوع إلى آخر, هي مواجهة للذات والعالم، لكن القصة باعتبارها أول ما كتبت, فيها  أيضاً أكون الملك لا أحد يشاركني على الإطلاق, ليس هناك إلا أنا و القلم و البياض عالماً كاملاً أحدثه بمفردي لذلك أجدني في القصة أكثر من أي نوع آخر من الكتابة. كقصة العريف غضبان، وقصة الآنسة صبحا.

 *وصفك الكثيرون بالكاتب الساخر ما تعليقك على هذه التصنيف؟

** نعم أنا كاتب ساخر عموماً لكن السخرية عندي تختلف عن فهم الناس لها، حيث هنالك من يخلط بين الساخر و الضاحك أو الساخر والمتهكم، فالضاحك هو من يفتعل أسباب الضحك لكي يُضحك الآخرين وعليه أن يغفل الجوانب الأخرى التي تحدث مشاعراً متناقضة, أما المتهكم فهو الذي يكشف نقاط السلبية في شخصيات و ظروف الآخرين و يستخف بهم لكي يبرر السخرية منهم.

أنا لست متهكماً أو ضاحكاً، أنا ساخر فالساخر يري العالم على حقيقته يراه في تحوله وفي ما سيؤول إليه, فأنا كساخر أستطيع أن أرى في المرأة الحسناء المغرورة عجوز شمطاء, و في الغني البخيل فقير مدقع. السخرية هي طريقة سحرية لرؤية العالم على حقيقته عبر الأزمنة.

* هل استخدمت الرمزية لإيصال أفكارك؟

**من قرأ نصوصي يجد فيها رموز, ولكن هذه الرموز هي نتيجة بمعنى أنا لم افتعلها. الرمز عندي هو جزء من لعبة الحياة و لعبة الفن لا أتعمده و لكن عندما يحضر لا أتخلى عنه, أي إنه يأتي جزءا من الصورة المتكاملة.

* ما سبب هذه القطيعة مع الدراما؟

**  ليست قطيعة, قدمت مجموعة من الأعمال لكنها لم تحظ بفرصة، حيث أن بعض الجهات المنتجة تريد شيئاً ساخناً و راهناً، و أنا أعتقد أن الفن ليس مرآة, الفن استبصار يُظهر للناس مالا يمكن للعين البشرية أن تراه, يُظهر لهم التغييرات العميقة التي تحدث داخل النفس الإنسانية و داخل المجتمعات. الأعمال التي قدمتها هي أعمال لا تتصدى للحرب الراهنة التي تشن في سوريا, و لكنها تحلل بشكل غير مباشر جذور هذه الحرب كما في مسلسل ملح الحياة. ·

 *هل استطاعت الدراما السورية أن توصل رسالة للعالم في ظل الحرب على سوريا؟

** الحصار الذي يمارس ضد بلدنا يؤثر على كل شيء بما في ذلك على الرسائل المعنوية التي نريد توجيهها من خلال إبداعنا. في الماضي كان المسلسل الذي ننتجه يُعرض في عدة بلدان أما الآن فنحن معاقبون لأننا سوريون.

بالرغم من الأعمال الدرامية الممتازة صنعها شبابنا ولم يتم عرضها إلا بفرص محدودة و كانت تًعرض في غير أوقات الذروة. فلا يراها إلا القليل من الناس. العمل في هذه الظروف نوع من أنواع البطولة. يجب أن يستمر العمل كي تبقى الشعلة مستمرة.

 *كيف ترى واقع الصحف السورية اليوم؟

** احترم الصحف السورية التي استمرت بالصدور لأنه وبكل بساطة السوق سُرقت من الصحافة. أعتقد أن هناك نسف ممنهج للعلاقة بين الجريدة و المجتمع.

ومن المعروف أن قرّاء الجريدة المداومين لا يشكلون إلا نصف الذين يشترونها والكثير من الناس يشترونها للبحث في إعلاناتها عن فرص عمل أو منزل أو  المسؤولون اتخذوا قراراً خطيراً بالسماح للنشرات الإعلانية المستقلة بالصدور وبذلك خسروا نصف شرائح الجريدة الذين يسعون للحصول عليها من أجل قراءة الإعلانات.

فهذه الخطوة أعدها مؤامرة حقيقة على الصحافة المطبوعة.

وأظن أن صحافتنا الآن محاصرة بمساحة محدودة من الجغرافية السورية لذلك أنا متعاطف معها و يؤسفني أن أقول بأن الصحافة المطبوعة لا تحظى بالاهتمام اللازم مثل الصحافة المرئية و المسموعة أيضاً إلى حد ما.

* ما رأيك بالإعلام الالكتروني في سورية؟

** الإعلام الإلكتروني مايزال يحبو عندنا في سورية و لذلك في البداية أي خطوة ولو كانت متعثرة نراها معجزة و جديرة بالإحتفاء و التهليل لها. الإعلام الالكتروني السوري فيه الكثير من عيوب الإعلام المرئي و المسموع هو مربط أكثر مما يجب, فالرقابة التي تًمارس على الإعلام الإلكتروني من قبل محرريه تبدو غير مفهومة بالنسبة لي. في كل بلدان العالم هناك رقابة تُسمى رقابة الإحساس بالمسؤولية, و

لكن ما أراه في المواقع الإلكترونية السورية ليس رقابة الإعلامي الذي يشعر بالمسؤولية بل رقابة الإعلامي الخائف من المسؤولية.

 * ما الذي تقترحه لتصبح هذه المواقع الإلكترونية حاجة للمتلقي؟

** نحن بحاجة لكي نرفع سويتنا المهنية, فالمقال الذي يُكتب بأربعين كلمة أفضل بكثير من المقال الذي يُكتب بمئتي كلمة. حتى الآن نستخدم الإنشاء أكثر مما يجب و لا نهتم بالتحليل, نقوم بسرد الوقائع فقط. المواقع الإلكترونية لا تستطيع منافسة الصفحات الإخبارية المرئية لأن هذه الصفحات أسرع بكثير.

وبرأيي المواقع الالكترونية يجب أن تختص بالتحليل وأن تُظهر العلاقة بين الأحداث في ضوء جديد.

* ماذا غيرت الحرب في حسن .م. يوسف الإنسان و المبدع؟

** هذه الحرب جعلتني أتمسك بالحياة أكثر و علمتني أن الجمال شيء هام جداً.

 كل هذه الدمامة التي تجري أراها بالتأكيد و لكن لا أسمح لها أن تدخل إلى روحي, هذه الدمامة أقاومها بشكل دائم. حزني وأوجاعي لي, وما في روحي من ضوء أعطيه للناس. نحن لسنا بحاجة للمزيد من الظلام الدامس, نحن بحاجة للحفاظ على شعلة الأمل متقدة. ش

 

سيريانديز
السبت 2016-01-23
  20:23:46
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

العربية للطيران الإماراتية تبدأ تشغيل رحلات مباشرة بين الشارقة وحلب ‏تموز المقبل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026