(Sun - 19 Apr 2026 | 18:50:57)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

( حلب) تتابع حادثة وفاة مواطن في مديرية النقل وتوقيف المشتبه به

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

الأشغال العامة تصدق على إعفاءات وتخفيضات أتعاب الدراسات الهندسية دعماً للمتضررين والاستثمار

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   هيئة الاستثمار السورية تصل (ملبورن) .. إطلاق غرفة التجارة السورية الأسترالية   ::::   الأشغال العامة تصدق على إعفاءات وتخفيضات أتعاب الدراسات الهندسية دعماً للمتضررين والاستثمار   ::::   الإدارة بالإحصاء ... إعادة تشكيل أدوات الإدارة الحديثة وصناعة القرار داخل المؤسسات   ::::   الدفاع المدني السوري: استجابات ميدانية متواصلة للمتضررين جراء الأحوال الجوية السائدة   ::::   وزير الاتصالات: تنظيم عمل منصات التواصل في سوريا لتعزيز الفوائد وضبط المخاطر   ::::   وزير المالية يوقع مشروع تقييم القطاع المالي والمصرفي في سورية بدعم من صندوق قطر للتنمية وشراكة دولية   ::::   في الطريق إلى توقيع عقود استثمارية مع كونيكوفيليبس ونوفاتيرا الأمريكيتين   ::::   سورية تبحث مع البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير الانضمام إلى عضويته   ::::   للمرة الأولى .. تفريغ فيول عراقي في مصفاة حمص ضمن آلية تبادل جديدة   ::::   كف يد 27 موظفا في مديريتي مالية دمشق وريفها .. وزير المالية: لا تختبروا صبرنا   ::::   أكساد تنظم ورشة عمل حول حصاد مياه الأمطار بالتعاون مع الهيئة العامة للبحوث الزراعية   ::::   (المرأة في الأساطير) محاضرة سردية للدّكتور نوري المدرّس   ::::   وسيم القطان يوضح: استلام لجنة مكافحة الكسب غير المشروع الأصول العائدة لنا تم بالاتفاق والتفاهم   ::::   المدينة الصناعية بحسياء تطرح 76 مقسماً صناعياً للاكتتاب   ::::   مباحثات سورية سعودية لتطوير مطار حلب الدولي   ::::   السورية للبترول: منعا لأي لغط.. لا رابط بين قضيتي طلال الحلاق وعدنان الإمام   ::::   مشاركون في معرض اغرو سيريا المعرض فرصة لتبادل الخبرات   ::::   الزراعة وتحديات موجات الجفاف المحتملة.. هل تبقى محركاً تنموياً للاقتصاد   ::::   شاهين : إنعاش صندوق الترويج السياحي لتثبيت حضور المنتج السوري في أسواق السياحة 
http://www.
أرشيف رئيس التحرير الرئيسية » رئيس التحرير
عن تسعة أعشار الحكمة و"شسع نعل كليب"!!!

أيمن قحف
في القاهرة،بدأ المزاج الشعبي يتغير تجاه ما فرحوا به وأسموه"الثورة"...
يمكنك أن تسمع في كل مكان شتيمة الحكام الحاليين والبلاء الذي حل بمصر العظيمة بسببهم!!!
بل يمكنك أن تتلمس أصواتاً خافتة،بدأت تعلو، تترحم على أيام حسني مبارك والأمن والواقع الاقتصادي الذي كان "أقل سوءاً"!!!
لا أريد أن أخوض في الجانب السياسي، ولكن من المفيد الإشارة إلى أن حديث الساعة اليوم هو الشأن الاقتصادي والخطر القادم، وأكبر" إنجاز"لحكم الإخوان أنهم قرروا فتح الباب لعودة رجال الأعمال الهاربين لاتهامهم بالاستفادة من حكم مبارك!
يقدرون أن هؤلاء يمكن أن يعيدوا 180 مليار جنيه أي حوالي 30 مليار دولار معهم، وهذا من شأنه أن ينقذ الاقتصاد المصري ويؤمن فرص عمل للشباب العاطل عن العمل، وهناك نقاش واسع ولكن الغالبية مع فتح باب العودة وتجاوز الماضي...
التجربة المصرية،اقتصادياً وسياسياً،قد تعطيناً درساً بعدم التصلب والتعنت،فما نرفضه اليوم ونجعل البلد وأهلها يدفعون ثمناً غالياً سنقبله لاحقاً فقط لنسدد خسائر فترة الرفض السابق!!!
في الهند قال لنا رئيس وزراء إحدى الولايات التي يبلغ عدد سكانها 120 مليون "فقط"أن المعجزة الاقتصادية التي حصلت عندهم سببه أن"الدولة رفعت يدها عن الاقتصاد"!!!
ولما سأله النائب الاقتصادي عبد الله الدردري آنذاك:هل تثقون بالقطاع الخاص؟أجابه:سأفترض أن نصفهم"لصوص"يسرقون الدولة والشعب،ولكن بالنتيجة لقد نهضت البلاد!!!!!
حيث أكتب افتتاحيتي الآن في العاصمة النمساوية فيينا،وقف الرئيس هانز فيشر منذ قرابة الأربع سنوات بجوار الرئيس بشار الأسد وقال له:سيدي الرئيس ،تسعة أعشار الحكمة أن تكون حكيماً في الوقت المناسب...
الكلام لم يكن موجهاً فقط للرئيس الأسد بل لنا جميعاً،وهو حكمة ساقها الرئيس ليستعجل الاصلاحات الاقتصادية التي بدأتها سورية في تلك المرحلة والتي"قضت الثورة عليها بكفاءة"!!!
هذه العبارة تصلح اليوم في زمن غياب العقل والتحكم للغرائز وقبول الكثيرين أن يكونوا مجرد أدوات بيد الخارج على حساب أرواح وبنية البلد!!
كما يراجع المصريون والليبيون والتوانسة حساباتهم –متأخرين-علينا أن نختصر طريق الدمار والقتل لأنه لا حل سوى الحوار و حقن الدماء و وقف خراب البلد..
لقد استهلكت الحرب الأهلية اللبنانية ربع قرن من عمر الشعب،وعادوا أخيراً للمصالحة والحوار ومازالوا حتى اليوم يدفعون الثمن سياسياً واقتصادياً..
الناس كلها تعبت،باستثناء أعداء سورية وشعبها،وكل العقلاء يتحدثون عن أهمية الحوار كضرورة قصوى لوقف العنف وبدء الحل السياسي..
الحل يحتاج لمبادرات جريئة من طرف الحكومة والمعارضة بعيداً عن تبادل الاتهامات،يحتاج لرجال يمحون الذكرى السيئة لحرب البسوس،لرسل لا يخافون أن يموتوا "بشسع نعل كليب"بل عسى الحضارة السورية تغلب قصص الأعراب وخياناتهم وثاراتهم...
عسى الشهامة السورية تغلب النزعات العدوانية..
هل لي أن أتخيل مثلاً أن تهبط طائرة في مطار دمشق الدولي تحمل رجالات المعارضة السورية ويجربون نوايا الحكومة السورية هل ستقتلهم أو تعتقلهم أم سترحب بهم أبناء بلد شرفاء يريدون الحل قبل أي اعتبار؟!
هل لي أن أتخيل خمسين وزيراً وعضو مجلس شعب وضابطاً يقتحمون"بالمحبة"مجلس معارضة في القاهرة أو استانبول ويقولون أننا لن نخرج دون اتفاق يحمي البلد،بل لن نعود إلا معكم؟!!!!
أعرف الشعب السوري،لذلك أعتقد أن الأمر يستحق المحاولة،و"الحكمة"اليوم وقتها المناسب!!
فيينا –رئيس التحرير

فيديو لمن لا يعرف قصة"شسع نعل كليب" 
http://www.youtube.com/watch?v=SWI-YVard7c

 

بورصات وأسواق
الجمعة 2013-03-01
  18:51:01
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

التعليقات حول الموضوع
تنظير حلو
سوري | 13:45:57 , 2013/03/02 | سوريا
حلو التنظير من الخارج ..... هل زرت الهند خارج العاصمة ....... شو رأيك تمر على القاهرة بطريق عودتك و تجيبهم معك ......( اللهم اذا كنت راجع )..... أين هم هؤلاء الشرفاء الذين يريدون الحل قبل اي اعتبار ...... تصريحاتهم اليومية لا تدل على ذلك ...... لا زالوا يقبضون الأموال من الذين يضمرون الشر لسوريا ( من الذين يدعون أنفسهم أصدقاء سوريا) و لا زالوا مقتنعين أن المساعدات العسكرية قادمة.......
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

شاهين : إنعاش صندوق الترويج السياحي لتثبيت حضور المنتج السوري في أسواق السياحة
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026