(Sun - 7 Jun 2026 | 05:42:49)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

148305 مسافرين عبر مطار دمشق الدولي خلال أيار 2026

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   تحويل ت لحركة الشاحنات على محور حمص–حماة لتنفيذ أعمال صيانة جسر معمل الإسمنت في الرستن   ::::   رؤساء شركات الطيران يجتمعون في ريو وسط صدمة الوقود واختبار الأسعار   ::::   انخفاض سعر الذهب 200 ليرة جديدة في السوق السورية‎ ‎   ::::   148305 مسافرين عبر مطار دمشق الدولي خلال أيار 2026   ::::   مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي   ::::   عملاق صناعة الأجبان العالمي “Arla” يبحث مع شركة "B2B" السورية إقامة شراكة استراتيجية    ::::   جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام   ::::   المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تباشر أعمال التحضير لتأهيل جسر السياسية على نهر الفرات في دير الزور   ::::   الوزير الحلبي: متابعة مطالب خريجي جامعتي إدلب ‏وحلب الحرة سابقاً بشأن المفاضلة الطبية الموحدة   ::::   بدء فعاليات اليوم الثالث والأخير من المؤتمر الوطني الأول لحوار القطاع الخاص السوري   ::::   مباحثات سورية إماراتية لدعم مشاريع الطرق والسكك    ::::   المولوي يضع الاصبع على الجرح: التعقيدات التشريعية مكمن الخلل الحقيقي   ::::   الإدارة المحلية: إلغاء البلاغ رقم 17 لعام 2023 يسهم ‏باستعادة الوحدات الإدارية لصلاحياتها   ::::   اجتماع في وزارة الاقتصاد لبحث واقع القطاع الصناعي ‏وخطط تطويره‎ ‎   ::::   كشف اختلاسات مالية ‏في أحد المصارف العامة ‏بإحدى المحافظات   ::::   ارتفاع شبه يومي بالأسعار.. وموائد المستهلكين تكاد تخلو من الفاكهه واللحوم والبيض   ::::   "الإنتاج وسلاسل القيمة والتجارة والوصول إلى الأسواق".. حوار يبحث إزالة القيود وتعزيز تنافسية الاقتصاد السوري   ::::   وزير المالية: الشراكة مع القطاع الخاص شرط لبناء اقتصاد سوريا الجديد   ::::   بيان توضيحي من اتّحاد الكتّاب يرفض أي محاولة لاستغلال أسماء أعضائه أو توظيفها بشكل مسيء   ::::   وزارة الطاقة: تخفيض التمريرات المائية عبر سد الفرات 200 م³/ثا   ::::   حاكم مصرف المركزي: لا تمديد لاستبدال العملة بعد 31 تموز 
http://www.
أرشيف رئيس التحرير الرئيسية » رئيس التحرير
بين معارضتنا ومعارضتهم... تجارب الإصلاح ومن يدفع الثمن؟!
أيمن قحف
في وقت"أتحفنا" رئيس اتحاد الغرف العربية الوزير عدنان القصار بكلمة حافلة بكلمات الشكر والإنشاء المتعارف عليه في"سوالف" العرب لم تحمل أي معلومة جديدة أو رؤية لما يمكن للعرب انجازه في ملف العلاقات مع جمهورية هنغاريا(المجر) قدم رئيس الوزراء الهنغاري فكتور أوربان رؤية غنية تحمل كل درجات الواقعية والتفاؤل والرؤية الواضحة للماضي والحاضر والمستقبل بل و الإلهام في افتتاح المنتدى الاقتصادي العربي الهنغاري!!
هنغاريا البلد الصديق الذي تربطه بسورية علاقات قديمة متجددة،دخلت منذ سنوات قليلة عصراً جديداً بانضمامها للاتحاد الأوروبي بعد قرابة ربع قرن من الاستقلال بعد انهيار المعسكر الاشتراكي..
يتحدث رئيس وزرائها بواقعية عن حجم بلده الصغير نسبياً والذي لا يتجاوز عدد سكانه عشرة ملايين نسمة،لكنه يصر على تذكير أوروبا أن بلاده"تفخر بنفسها" وهو أمر لا يحب المجريون تجاهله..
يتحدث عن مشكلات أوروبا الكبيرة ويقول أن هناك أسئلة كبرى حول الأزمة الاقتصادية إذا لم يتمكن قادة أوروبا من معالجتها وإيجاد الأجوبة فستخسر أوروبا الكثير في السنوات القادمة!!
ويعترف أوربان أن قادة أوروبا لا يفكرون كيف سيكون العصر الاقتصادي القادم ومن سيربح في النهاية، ولكن الأمر الواضح هو أن التحديات الراهنة لا يمكن التعامل معها بالوسائل التقليدية!!
وينتقل رئيس الوزراء إلى شرح مصادر تفاؤله بمستقبل بلاده التي ستكون من بين خمس دول أوروبية قادرة على تحقيق تنافسية عالية ونمو وتخفيف عجز الموازنة, وتخفيف الدين العام.
هنغاريا بلد قائم على العمل وليس مجتمعاً مرفهاً وهو أمر يميز هذا البلد، وهو قادر على تنفيذ المهمات لأنها مستقرة سياسياً, والحكومة تحظى بتأييد ثلثي البرلمان..
يقول أوربان أن الاستثمارات الجديدة تأتي لبلاده والشركات الكبرى تبني مصانع جديدة قادرة على إنتاج منافس يصل إلى البرازيل والصين.
وفي تحليل لمشكلة البطالة قال أوربان أن حكومته وجدت أن 20% من الشباب المجري عاطلون عن العمل والسبب هو وجود مشكلة في النظام التعليمي الذي لم يقدم معارف للشباب مناسبة لسوق العمل لذلك تم تغيير النظام التعليمي منذ سنتين ويتم الآن تقديم معارف يحتاجها سوق العمل..
وختم رئيس الوزراء كلمته بتوقعات أن تتغير مراكز القوة الاقتصادية في أوروبا لتنتقل إلى هنغاريا وبولندا وسلوفاكيا وتشيكيا ،وبناء عليه قال لرجال الأعمال العرب المشاركين في المنتدى أن من يستثمر اليوم في بلاده سيقول بعد عشر سنوات أن ما قام به هو أفضل استثمار في حياته...
أوربان شكل أول حكومة في 1998 وربما كان آنذاك دون سن الأربعين وخسر الانتخابات في 2002 وبقي في المعارضة لسنوات إلى أن عاد رئيساً لإحدى أكثر الحكومات شعبية في أوروبا..
وهو يكمل ما بدأه من سبقه ،وللمفارقة فإن رئيس الوزراء السابق جورتشان فرانس هو من بدأ الإصلاح الاقتصادي والتقيته في مؤتمر اقتصادي في نيودلهي عام 2008 حيث قدمت تجربته كنموذج ناجح على مستوى العالم ،ولكن من يملك الجرأة على الإصلاح– الذي يكون في البداية غير مرغوب شعبياً حيث يدفع المواطنون الفقراء الثمن-سيعرض نفسه لفقدان الشعبية وهذا ما حصل في هنغاريا ،ولكن من نافل القول أن الجميع هنا يجتهد لخدمة البلاد في السلطة والمعارضة..
ربما يسأل سائل:هل الوقت مناسب للحديث عن تجارب إصلاح اقتصادي ونحن في خضم أزمة مدمرة ؟
أرجو أن يعود من يسأل للسطور وما بين السطور فسيجد الكثير من الإجابات التي يمكن أن تساعد في"استخلاص العبر"من تجارب الآخرين ،ولا بأس من تلخيص بضعة أفكار مما سبق:
لا يمكن معالجة التحديات الحالية بعقليات قديمة..
من يقود الإصلاح غالباً يدفع الثمن في الانتخابات ولكنه ينجز الإصلاح ويترك للتاريخ أن يحكم وهي تجربة بدأناها ولم تكتمل!
خسارة انتخابات ليست نهاية العالم،أوربان عاد بعد ثماني سنوات من الخسارة!
الأهم أن المنافسة على السلطة لا تتضمن تدمير البلد والمعارضة فعل بناء وليس هدم!
هنغاريا- بودابست
بورصات وأسواق
الأربعاء 2012-11-21
  23:04:51
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

التعليقات حول الموضوع
المعارضة من أجل البناء و ليس للهدم
الدكتور المهندس جول بشارة | 09:56:15 , 2012/11/19 | هنغاريا
نعم إنّ تجربة هنغاريا في تناوب السلطة وفق قواعد اللعبة الديمقراطية هي محل تأمل و تحليل. و بالفعل فإن من استمع لكلمة فيكتور أوربان رئيس وزراء هنغاريا في افتتاحه للمنتدى الإقتصادي الهنغاري العربي لا يسعه إلّا أن يبدي إعجابه بما قاله هذا الرجل عن أن الزمن يعدّل الخطط باتجاه ما هو ممكن الآن و لا جدوى من التمسك بما أثبت الزمن بطلانه، و لذلك و بعد أن خسر حزبه انتخابات العام 2004 بفارق ضئيل، فإن خططه لمعالجة الأزمة الإقتصادية في بلاده تمّ تعديلها و ذلك بالميل إلى حماية قطّاع الصناعة الزراعية الهنغارية في وجه سياسة إغراق السوق الهنغاري التي انتهجتها بعض الشركات الأوروبية العملاقة. كما ركّز على مكافحة ظاهرة البطالة التي و صلت إلى قرابة العشرين في المائة، و واجه عملية بيع الأراضي الهنغارية الخصبة و الغابات لغير الهنغاريين. و قام بمحاولات لتخفيض الدين العام و عجز الميزانية و خاض مفاوضات شاقّة مع ممثلي الصندوق الدولي لمعالجة الديون المستحقة على بلده، و حاول التخفيف من عبء الديون التي أثقلت كاهل الطبقات الفقيرة، و أصدر القوانين اللازمة لتشجيع النسل و زيادة عدد أفراد الأسرة الهنغارية، كما حاول ما أمكن في معالجة قضايا الفساد التي استشرت في زمن حكم "الحزب الإشتراكي المجري" و حليفه الحزب الليبرالي "اتحاد الديمقراطيين الأحرار". و لا يعيب فيكتور أوربان أن يلتقي أو ان يتشاور في الشؤون الهامة حتّى مع الأحزاب الراديكالية اليسارية المعارضة الصغيرة و لكنها تاريخية و اللقاء مع ممثلييها كالدكتور جولا ثُرمر رئيس حزب العمّال الشيوعي المجري أو مع جابور فونا رئيس حركة "من أجل هنغاريا أفضل" الأكثر يمينية من حزب فكتور أوربان "إتحاد الشباب الديمقراطي". و بصرف النظر عن مدى فاعلية إجراءات التقشف التي يقودها رئيس الوزراء الحالي، إلّا أنها إجراءات ضرورية لا مناص منها لمعالجة الأزمة الإقتصادية، كإجبار البنوك الجشعة على دفع ضرائب ربح أكبر لخزينة الدولة. نعم أتّفق مع السيد أيمن في تحليله الذي يوضح الفرق مابين معارضتهم و معارضتنا. فعلى الرغم من التغييرات العميقة لم يغيّر أي من الموالاة أو المعارضة الهنغارية علم بلده المكوّن من ثلاثة ألوان هي الأحمر و الأبيض و الأخضر، بل أنه و بعد زوال المعسكر الإشتراكي و خروج هنغاريا منه في العام 1990 تمّ إضافة الشعار الهنغاري وسط العلم و هو شعار عمره ألف عام و يرمز إلى استقلال هنغاريا.
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026