(Thu - 13 Aug 2026 | 00:26:17)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

توثيق 21 جامعة ومركزاً بحثياً سورياً في أحدث تصنيف أمريكي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

تعاون بين (أكساد) و (الهيئة العامة للتقانات الحيوية)

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   توثيق 21 جامعة ومركزاً بحثياً سورياً في أحدث تصنيف أمريكي   ::::   هيئة الضرائب والرسوم تناقش استقطاب كوادر جديدة وتعديل قانون التهرب الضريبي   ::::   بدء التسجيل المباشر لأداء فريضة الحج موسم 1448 هـ لشريحة مواليد 1958 ‏وما دون   ::::   الهيئة العامة لبنك البركة سورية تُقرّ توزيع أرباح نقدية بقيمة 220 مليون ليرة سورية جديدة   ::::   وفيق سعيد: لن يبني سورية سوى السوريين وندعو الجميع للعودة والاستثمار الآن   ::::   برنامج الأغذية العالمي يسير رحلات جوية إنسانية إلى دير الزور   ::::   الرقابة المالية تصدر أسماء المقبولين للتقدم إلى الاختبار الكتابي ‏لمسابقة مفتش معاون   ::::   العدالة الانتقالية.. الحكم بإعدام عاطف نجيب وباقي المتهمين إنصاف للضحايا ‏ضمن مسار قضائي   ::::   وزارة المالية تنظم ورشة حول النظام الضريبي الجديد بالتعاون مع صندوق النقد الدولي   ::::   ثلاث ظواهر فلكية تشهدها سوريا خلال شهر آب الجاري   ::::   مذكرة تفاهم سورية–سعودية لدراسة مشاريع مزارع ومعامل أعلاف‏   ::::   وزير الصحة يضع حجر الأساس لمشفى دير الزور التخصصي للأورام بسعة 230 سريراً   ::::   (كيفيلي العالمية) تفتتح (THE HOUSE OF KYVELI ) في اللاذقية.. وتعلن انطلاق مرحلة استثمارية جديدة في سورية باستثمارات مستهدفة تبلغ 10 ملايين دولار   ::::   الفريق السوري يحصد فضية وبرونزيتين في أولمبياد العلوم النووية الدولي ‏بجدة   ::::   كشف شبكة فساد واسعة في حلب   ::::   وفد من (أكساد) يزور شركة فايتوم (Phytome)   ::::   لجنة سورية –تركية لإنهاء ملف جامعات الشمال قبل بدء العام الدراسي   ::::   انطلاق أولى رحلات طيران الجزيرة من الكويت إلى دير الزور   ::::   شركة بامو للمنتجات الغذائية تتألق في منتجها الجديد  
http://www.
أرشيف رئيس التحرير الرئيسية » رئيس التحرير
من ليس عنده كبير!!!!
كتب أيمن قحف
يجلس أبو منير في بيته يتأمل أحوال بلد أدارها حوالي ثماني سنوات يود أن يفعل شيئاً يفيد البلد من خبرته،يعزز نقاط نجاحه ويعترف بأخطائه وكيف يمكن تجاوزها...لكنه لا يملك اليوم سوى الأحاديث الجانبية والفرجة على أخبار البلد في التلفاز!!!
يجلس أبو مصطفى في بيته أو مكتبه المخصص لـ"مقاومة المشروع الصهيوني"،ولكنه يمارس أيضاً نشاطاً اجتماعياً يزور الأصدقاء والمسؤولين الحاليين والقدامى ورجال الأعمال،يطمئنون عن صحته ويسألونه عن العائلة ورأيه في الأحداث ولكن لا أحد يسأل أكثر رؤساء الحكومات السورية شعبية عن وجهة نظره في كيف ندير أمور الداخل اقتصادياً وخدماتياً؟!
يلتزم أبو عامر مكتبه في القيادة القطرية،ذات يوم كان لهذا المكتب عز وسطوة،ولكن الحكومة تعمل اليوم بعيداً عن سلطة"المادة الثامنة"ولا يمكن لقيادة الحزب أن تفرض شيئاً على الحكومة وخاصة بوجود نائب اقتصادي معارض،وجل ما تفعله هو توجيه نصائح لرئيس الحكومة الموجود –بحكم المنصب- كعضو قيادة قطرية،ولكن لا أحد يهتم أن يسمع من رجل اشتهر بأنه"ينجز" و بصماته واضحة في المالية ،وهضم العمل الاقتصادي واختمرت تجربته وعرف نقاط القوة والضعف حتى في أدائه بعد ترك المنصب،من المؤسف أن لا يتمكن اليوم من تقديم المشورة والنصيحة-ببلاش-!!
يعمل "أبو عبود"بجهد في بيروت في الاسكوا،يحاول أن يكون محترفاً في عمله ليبتعد عن السياسة وهمومها،لكن سورية الأم تسكنه فتراه يعمل الكثير لأجلها من موقعه،لقد اختلف معه كثيرون في نظرياته الاقتصادية وطريقة تنفيذها،ومنهم من أصبح في مواقع القرار ويعيشون من الهجوم عليه بدلاً من تقديم ما هو أفضل مما قدمه،كل الطرق توصل إلى روما،وكل طرق الاقتصاد توصل إلى "السوق" والمؤشرات القادمة من مطبخ الفريق الاقتصادي –وخاصة قضية تسعير المازوت وقضايا الدعم- تثبت أنهم لن يخرجوا من تلك"العباءة" ولو غيروا الألفاظ وأرقام الصفحات!!!
كثير من الناس المنصفين الغيورين يسألون لماذا يبقى أبو عبود في بيروت ولا نطلب منه العودة والاستفادة من"أخطائه"؟!
يجلس الدكتور سليم في منزله وحيداً من الخلان،يعلق على القضية التي سجن سنوات بسببها:(يمهل ولا يهمل)..أذكره في اجتماعات كثيرة حضرتها كيف كان يختزن في ذاكرته تاريخ سورية الاقتصادي بقضاياه الصغرى والكبرى ،قاد الاقتصاد السوري في زمن الأزمات الخانقة،لا يهمني أنه حوكم وسجن لسنوات فهذا أمر في عهدة القضاء والتاريخ،لكن يهمني أنه رجل قلما يتكرر،وجامعات الاقتصاد الكبرى في الولايات المتحدة تشهد له قبلنا..فلماذا تركناه-بعد أن أنهى سجنه- دون أن نستفيد من خبرته وذاكرته التي لم تصدأ بعد؟!
لا أحد يعرف بالتحديد لماذا غادرت لمياء عاصي الحكومة،ولا يجدون تفسيراً لوجود وزراء أقل كفاءة وخبرة منها بكثير،لكن هي السياسة التي قد نتفهم أسبابها ولو لم نفهم!!
لمياء عاصي تملك تجربة غنية في عمل ناجح في المالية والخارجية كسفيرة وناقلة تجربة ماليزية باستيعاب كامل ووزيرة للاقتصاد وللسياحة وعضو فعال في الحكومة ،المهم أن لا أحد يفهم لماذا تجلس في بيتها ولا يسألها أحد عن أي شيء يمكن أن تقدمه للبلد؟!
بقي الدكتور بشار كبارة لسنوات حاكماً لمصرف سورية المركزي،أعطى للمنصب ثقله المطلوب،لم يتواصل اجتماعياً مع الناس ولا ظهر في الإعلام،لكنه بنى المصرف من جديد وفي عهده ومع حكومة ميرو وبداية حكومة عطري ومع الوزير محمد الحسين في المالية تم تشكيل الاحتياطي من القطع الذي أنقذنا هذه الأيام،كل مشكلات السياسة النقدية لم تشفع له أن يسأله أحد عن رأيه!!!
القائمة تطول،وأعتذر إن لم أستطع ذكر عشرات الشخصيات المؤثرة التي يمكن أن نعتمد عليها اليوم-ولو بدون مناصب-ليكونوا شركاء في الرأي والقرار..كما أعتذر ممن ذكرت أسماءهم فربما لم يكونوا ليحبذوا الحديث عنهم على الإطلاق لكنني أعرف أنهم مستعدون لفعل الكثير تجاه بلدهم..
في كل بلاد الدنيا يبقى رجال السياسة والمناصب في الصورة بأشكال متعددة طوال حياتهم،لا تستغني عنهم الحكومات ولا المعارضات،دائماً لديهم ما يضيفونه للنقاش العام ونحن اليوم أحوج ما نكون إليهم..
وأسأل أصحاب الكراسي اليوم:ألا تتمنى أن يحترمك من سيأتي بعدك؟
الاحترام ليس فقط في الاستقبال الجيد،بل بالبناء على ما أنجزه والإضافة إليه،أن نقدر ما فعله أسلافنا ونسألهم المزيد وهم في منازلهم..
الاحترام أن لا نتحدث عن أننا استلمنا الوزارة"خرابة"وسنعود لنبنيها من جديد!!
الاحترام أن نصوب برفق الأخطاء وأن نشير بفخر إلى الإنجازات..
قد يقول أحدهم:لماذا البكاء على الأطلال،لقد أخذوا فرصتهم وليدعوا غيرهم يحاول؟!!
سؤال مشروع،ولكننا في مرحلة استثنائية تستوجب العمل المشترك،وهؤلاء لديهم الخبرة وبعضهم أيضاً لديه حضوراً مميزاً في ذاكرة بعض السوريين أو في محيطه الاجتماعي يمكنه أن يلعب دوراً في تهدئة النفوس..
لا أريد أن أقلل من أهمية حضور الحكومة الحالية وشخصياتها،فالجميع على درجة عالية من النزاهة والوطنية،لكن ضعف الخبرة والتأثير وقلة من يتمتعون بشخصيات قيادية وإدارية قوية،تجعلني أقلق على مستقبل الدولة بإدارة حكومة قليلة الخبرة والتأثير تعمل في ظروف استثنائية للغاية،ولا أبالغ غذ قلت أنني أرى أحياناً بأم عيني تصرفات وقرارات وتصريحات تدل على أن أصحابها ما زالوا في مرحلة المراهقة في العمل الحكومي ويحتاجون بالتأكيد لمن يرشدهم ويصوب عملهم حتى يبلغوا سن الرشد..
و لعل الأمر لا يقتصر على الخبرات التي عملت في الدولة،بل هناك من رجالات القطاع الخاص،ممن يحبون سورية الوطن والإنسان دون أن يكون لديهم توجهات سياسية،قد يسرهم جداً أن يقدموا شيئاً للبلد وأهله ولكن لا أحد يطلب منهم شيئاً!!!
صدق من قال :الذي ليس عنده كبير..فليشتر كبيراً...
بورصات وأسواق
السبت 2012-09-29
  02:04:04
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

التعليقات حول الموضوع
يلي ما لو كبير يشتريليو كبير
مواطن | 05:53:24 , 2012/09/29 | سورية الغالية
جميل ... هذا ما يفكر به كل وطني ... لكن هذه الكلمات ستجد كالعادة من يعريها من هدفها و يحولها إلى ذكريات سلبية ! كم نشعر باليتم !
مثل قديم
مهجّر | 06:26:19 , 2012/09/29 | سوريا
كل هؤلاء من ذكرتهم ينطبق عليهم المثل القائل: هذا الغيم جاب هل المطر والامثلة لا تعد ولا تحصى من التنظير و التخريب و الرشاوة بارقام تتعدى الستة ارقام وشكرا لنشر التعليق
إلنا الله
موظف نفطي | 07:14:34 , 2012/09/29 | سوريا
استاذ ايمن الا يستحق سفيان العلاو ان يكون من ضمن ما ذكرت خصوصا أنكم من خلال موقعكم هذ ا ظلمتوه كثيرا ويستحق ان تنصفوه الان أنا من الذين عملوا تحت إشرافه سابقا والآن اجرب إدارة جديدة للأسف بعد 100 يوم لم تستطع ان تحقق ما حققه في عشرة ايام لكن كما نقول بالعامية الله موجود وشايف وعارف ويا حوينتك يا بلد
لا فض فوك
أبو عبيدة | 09:02:37 , 2012/09/29 | سوريا
لا فض فوك أخي كاتب المقال أقسم بالله أنني مستعد لأي شيئ من أجل إنقاذ بلدنا الحبيب الذي أراه يحترق أمام عيني كم نحن بحاجة فعلا لكل الخبرات وبلا إستثناء لإنقاذ بلدنا ولإنقاذ إقتصادنا والذي أقول أنه طلعت عيوننا حتى وصلنا إلى ماوصلنا إليه قبل الأزمة وفجأة نرى كل مابني يخرب وأسفاه لندعو كل إنسان وطني أن يقدم مالديه من خبرة سواء أكان في منصب أم بدون المهم هو إنقاذ هذا الوطن
سؤال
مواطن | 09:21:52 , 2012/09/30 | سوريا
سؤال يا استاذ ايمن , هل المسؤولين يتم انتقائهم بطريقة محترفة و معايير واضحة ومعروفة ؟؟ و هل الاولوية لمسؤول خبير يقدم شي ام ان الاولويات في واد آخر !!!!! هل يتم الابقاء على مسؤول او الاستغناء عن الآخر بالتقييم المحترف في سبيل الارتقاء بالعمل و الخدمات ام المعيار هو بعيد عن هذا الموضوع؟؟ ان الاولويات ليست الكفاءة و لا الخبرة ولا يوجد اصلا من يقيم هذه المواضيع , ومن ثم هل من يدير البلد هو الحكومة الممثلة بمحلس الوزراء فعلاً ؟؟؟؟؟ ام انها تدار بحكومة ظل لا تبدل ولا تغير مهما اختلفت الاسماء بمحلس الوزراء !!!؟ ان التخبط والعشوائية هي السمة العامة المسيطرة على حركة انتقال المسؤولين , وللاسف ان التعيين على هذا المستوى يديره شخص غير خفي عن معظم السوريين المتابعين للشأن العام و هذا الشخص لايفقه لا اقتصاد ولا سياسة و لا خدمات و لا يفقه الا خطاب العصر الحجري فكيف تريد ان تجد لك آذان صاغية , اعتقد انه طالما ان المعيار الأول ليس الكفاءة و غنى الخبرة و نضج التجربة بل المحسوبيات و العلاقات الشخصية والولاء لفلان و علتان من الشخصيات الهزيلة التي لامكان لها الا في العصر الحجري و ما قبل , فلا اعتقد اننا لانملك اي بصيص نور يبعث فينا الأمل بتحقيق اي انجازات تذكر على اي صعيد من الصعد الحكومية , تصبحون على وطن .
شكرا
مواطن | 21:07:49 , 2012/10/02 | سوريا
استاذ ايمن الاتستحق ان يضعوك في لجنة انتقاء الوزراء لانك وبكل احترام تقيم المسؤولين القدامى على انهم خبراء ويجب الاستفادة منهم اليس هم الذين اوصلو البلد على ماهي عليه وكل الفساد موجود بضمائرهم لذلك انصحك بعد التطرق الى احد لانهم معروفون من جميع السوريين بقلة الامانة وانصحك ايضا بالا تتلون وانا اذكر مقالاتك عن التهليل والتبجيل لفلان وعلتان لان ذلك لن يفيدك في استلام اي منصب وارى ان تبتعد عن الاقتصاد لانك لست اهلا له .
التواضع والعفة والأخلاق
شريف محب للبلد | 01:38:47 , 2012/11/19 | سوريا
في الحقيقة إنهم يشربون من الكأس التي أذاقوها لغيرهم، وهذا ما جنته أيديهم. ولكن هذا لا يعني أنني أبرر أن يهملوا جانباً أبداً. فأنا لست مع التشفي والانتقام. إن سوريا بحاجة لكل محب ولكل مخلص، وعليه إن كانوا كذلك فمن الضروري الاستفادة من تجربتهم. إن ما نحتاجه هو أن نتوقف عن تحميل التهم أن نتعلم أن النعت والسب والشتم والاتهام لا يوصل إلى أي مكان. أن نتعلم أن نضع أنفسنا بمكان الغير لأن كل شخص معرض أن يخطئ، ومن تسبه الآن وأنت مقتدر ممكن أن يأتي اليوم الذي يسبك فيه وأنت مهمش. ولكن الأهم أن نتعلم التواضع وأن نكون شبعانين في البيوت التي نشأنا فيها، عندها لن تغرينا كرسي السلطة. علينا أن نتعلم أن المال العام هو ليس مال حرام سائب بل يجب أن ننظر له على أنه مالنا ليس لنصرف منه ولكن لنحميه وننميه، علينا أن نتعلم أن المؤسسات الحكومية هي بيتنا وليس مكان للنهب والهدر والتخريب. علينا أن نتعلم أن لا نكون منظّرين وما أكثرهم الآن، الحمدلله كل السوريين باتوا الآن أصحاب فكر وأصحاب فلسفة وأصحاب رؤى ومعلمين!!! للأسف بات أتفه الناس يتكلم بالشأن العام!!! وقبل كل هذا أن نكون أخلاقينن وأصحاب ضمير حي يعرف المسامحة. عندها وفقط عندها تحيا الديمقراطية لأن سوريا ستكون حينها بخير
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

(سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

مطار دير الزور يستقبل أول رحلة دولية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026