(Sun - 7 Jun 2026 | 06:39:49)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

148305 مسافرين عبر مطار دمشق الدولي خلال أيار 2026

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   تحويل ت لحركة الشاحنات على محور حمص–حماة لتنفيذ أعمال صيانة جسر معمل الإسمنت في الرستن   ::::   رؤساء شركات الطيران يجتمعون في ريو وسط صدمة الوقود واختبار الأسعار   ::::   انخفاض سعر الذهب 200 ليرة جديدة في السوق السورية‎ ‎   ::::   148305 مسافرين عبر مطار دمشق الدولي خلال أيار 2026   ::::   مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي   ::::   عملاق صناعة الأجبان العالمي “Arla” يبحث مع شركة "B2B" السورية إقامة شراكة استراتيجية    ::::   جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام   ::::   المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تباشر أعمال التحضير لتأهيل جسر السياسية على نهر الفرات في دير الزور   ::::   الوزير الحلبي: متابعة مطالب خريجي جامعتي إدلب ‏وحلب الحرة سابقاً بشأن المفاضلة الطبية الموحدة   ::::   بدء فعاليات اليوم الثالث والأخير من المؤتمر الوطني الأول لحوار القطاع الخاص السوري   ::::   مباحثات سورية إماراتية لدعم مشاريع الطرق والسكك    ::::   المولوي يضع الاصبع على الجرح: التعقيدات التشريعية مكمن الخلل الحقيقي   ::::   الإدارة المحلية: إلغاء البلاغ رقم 17 لعام 2023 يسهم ‏باستعادة الوحدات الإدارية لصلاحياتها   ::::   اجتماع في وزارة الاقتصاد لبحث واقع القطاع الصناعي ‏وخطط تطويره‎ ‎   ::::   كشف اختلاسات مالية ‏في أحد المصارف العامة ‏بإحدى المحافظات   ::::   ارتفاع شبه يومي بالأسعار.. وموائد المستهلكين تكاد تخلو من الفاكهه واللحوم والبيض   ::::   "الإنتاج وسلاسل القيمة والتجارة والوصول إلى الأسواق".. حوار يبحث إزالة القيود وتعزيز تنافسية الاقتصاد السوري   ::::   وزير المالية: الشراكة مع القطاع الخاص شرط لبناء اقتصاد سوريا الجديد   ::::   بيان توضيحي من اتّحاد الكتّاب يرفض أي محاولة لاستغلال أسماء أعضائه أو توظيفها بشكل مسيء   ::::   وزارة الطاقة: تخفيض التمريرات المائية عبر سد الفرات 200 م³/ثا   ::::   حاكم مصرف المركزي: لا تمديد لاستبدال العملة بعد 31 تموز 
http://www.
أرشيف رئيس التحرير الرئيسية » رئيس التحرير
من قال أن "البدائل" غير موجودة؟!
أيمن قحف
يرى كثير من المراقبين علاقة عكسية ما بين توفر فرص العمل و "النزول إلى الشارع"!
في المناطق التي يعمل فيها الناس قلما نزلوا إلى الشارع، وقلما نجحت وسائل التحريض عند من لديه فرصة عمل مستقرة، وبالمقابل فإن العاطل عن العمل يكون أكثر عرضة للدخول في طريق "المظاهرات" وقد يصل الأمر إلى حد التورط بما هو أكبر، وقد شاهدنا على التلفزيون اعترافات أناس بسطاء تحولوا إلى قتلة ومرتزقة مقابل بضع مئات أو آلاف من الليرات !!
لا أريد أن أتحدث في "السياسة" ولكن هذه المقدمة قد تكون ضرورية لتوضيح الأهمية القصوى لتوفير فرص عمل جديدة تحفظ كرامة المواطنين وتحميهم من المسالك الخاطئة وتحمي البلد وتنهض بالاقتصاد..
من الواضح اليوم أن الإنتاجية تتراجع ونسبة كبيرة من المنشآت أغلقت وخف دوران العجلة الاقتصادية مما أدى لارتفاع معدلات البطالة ولا سيما في القطاع الخاص، ويترافق ذلك مع عدم توفير فرص العمل المطلوبة أساساً للداخلين الجدد لسوق العمل.
قد يكون مفهوماً أن انخفاض الاستهلاك - ولا سيما الكماليات- يؤدي لانخفاض الإنتاج، و ليس سراً أن التجارة تعاني استيراداً وتصديراً من مشكلات التحويل والتمويل والنقل والتأمين بسبب العقوبات، وقد يكون السؤال عن جدوى الإنتاج ما دام الاستهلاك والتصدير منخفضاً مشروعاً، ويبرر عدم انخراط الحكومة أو القطاع الخاص بالدخول في مشاريع جديدة يمكن أن تؤمن فرص العمل..
ولكن من قال أن البدائل غير موجودة؟!
ألم يسمع البعض مقولة: تحويل التحدي إلى فرصة؟
هناك معادلات اقتصادية تحتاج لإدارة من الحكومة والقطاع الخاص وبمشاركة المجتمع الأهلي يمكنها أن تنشط الحركة الاقتصادية مع مراعاة الواقع القائم؟!
هل يستطيع أحد أن ينكر وجود سيولة فائضة في المصارف العامة والخاصة وفوائد تدفع دون استثمار؟ هذه أموال يمكن استثمارها عبر صيغة سهلة ومريحة تدخل فيها الدولة كضامن مع الغرف وحتى المجتمع الأهلي الذي يهمه وجود منشأة تؤمن فرص العمل في هذه المنطقة أو تلك وبالتالي تتبدد هواجس المصارف حول الضمانات التي تقف عائقاً في وجه التمويل، كذلك يمكن إيجاد صندوق يعوض الأطراف المتضررة من أي اختلالات قد تحدث في سعر الصرف.
هل يستطيع أحد أن ينكر وجود سلع مستوردة تنافس إنتاجنا الوطني تأتينا من دول ترسل لنا السلاح والمسلحين وتحرض السوريين على قتل بعضهم البعض؟
ليس عيباً أن "نعاقبهم"كما عاقبونا اقتصادياً وسياسياً وإعلامياً، عاقبونا كشعب لأن "النظام" ليس هو المتضرر من العقوبات!
إن فسح المجال أمام صناعات غذائية وكيميائية وهندسية وصحية ومنظفات وغيرها ليس فيها حتى شروط "المنشأ" العربي للدخول إلى أسواقنا بدون جمارك لم يعد مقبولاً، وبالتالي فإن غياب المستوردات سيعزز الإنتاجية في المنشآت السورية القائمة ويفسح المجال لمنشآت جديدة.
هل يستطيع أحد أن ينكر أن هناك مناطق تعرضت لدمار كبير تحتاج اليوم لإعادة إعمار بعد أن عاد الهدوء إليها؟
هل ينكر أحد أن هناك سلعاً سورية لديها سمعة عالمية يمكن أن يتم تصدير أية كميات ننتجها مثل زيت الزيتون والمنتجات النسيجية والغذائية بل وحتى الدراما؟
من الضروري دعم هذا الإنتاج بكل الطرق وأن يتم تصديره – من القطاع الخاص السوري على الأغلب- ليكون هناك دوران للعجلة الاقتصادية.
هل يتذكر أحد مفهوم "مونة الشتاء"؟
يمكن أن ننتج منتجات لا تتأثر بالزمن فنحرك عجلة الإنتاج ونؤمن فرص العمل ومن ثم ننتظر بعض الوقت ليتم تصريفها..
المطلوب من الجهات التي ذكرناها أن "تخترع" صيغة تعيد حركة الاقتصاد وتؤمن العمل للناس فيعيشون بكرامة ولا ينشغلون، المطلوب التفكير بالإنفاق بدل الانكماش الاقتصادي وبتسريع النشاط بدلاً من التباطؤ، والجميع يعرف أهمية الإنفاق في ألف باء الاقتصاد، وفي الحالة السورية والخسائر الكبرى التي نتعرض لها قد تكون مخاطر الإنفاق التضخمية أو مخاطر التمويل بضمانات محدودة أقل بكثير من مخاطر استمرار الوضع على ما هو من الناحية الاقتصادية. يمكن أن "تخترع" هذه الجهات صيغ جديدة مثلما قامت بعض شركات التأمين الخاصة بالتأمين على الاضطرابات والشغب وبذلك قامت بدعم كبير لعجلة الاقتصاد وكما استمرت شركات التأمين بحماية الممتلكات والأشخاص خلال جميع الأيام.
نحن في حالة غير طبيعية تستلزم إجراءات وإدارة غير اعتيادية، ومن الحكمة أن لا نضع "البيض في سلة واحدة" أي أن لا نعود للدور الأبوي للدولة التي تتعرض للهجوم والعقوبات والاستهداف الداخلي والخارجي، فحقيقة الأمر أن هناك مناطق وأشخاص ليسوا مع هذه الحكومة ولكنهم مواطنون سوريون من حقهم أن يعيشوا وأن يحظوا بالرعاية وبفرص العمل، وبالتالي يمكن إيجاد صيغة لاستمرارية الحياة الاقتصادية في المناطق الأكثر تضرراً تبتعد فيها الدولة قليلاً لتترك المبادرة للقطاع الخاص والمجتمع الأهلي ليفعل شيئاً يؤمن النشاط الاقتصادي وفرص العمل وبنفس الوقت يخفف الأعباء عن الدولة، بل ويعيد صياغة شكل الحياة حيث لقمة العيش الآتية من عمل شريف أفضل بكثير من حمل السلاح في وجه الدولة!

عن بورصات وأسواق
الخميس 2012-07-05
  17:08:34
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

التعليقات حول الموضوع
كلام ... جميل
ماجد الخطيب | 04:10:40 , 2012/07/08 | سورية
بالتأكيد هناك بدائل لكن يجب توفر الإرادة والبرامج والمتابعة ...والسلام
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026