(Tue - 7 Apr 2026 | 19:19:43)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

ازدحام متزايد في منفذ جوسية الحدودي مع لبنان

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

افتتاح منفذ التنف – الوليد لتعزيز انسيابية حركة الترانزيت بين سورية والعراق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   لماذا فسخت (السياحة) عقد استثمار (البوابات السبع) مع شركة (كونكورد) السعودية ؟   ::::   (سادكوب) ترفع اسعار المشتقات النفطية   ::::   الرئيس الشرع يصدر المرسوم رقم /45/ لعام 2026 القاضي بإحداث الشركة السورية للكهرباء   ::::   تأثيرات الحرب على الاقتصاد السوداني: التحديات والفرص   ::::   غادة سليمان: حماية التّراث تتطلّب جهوداً متكاملة.. هناك جمعيات تشتغل لكن لا يوجد تجاوب حكومي لا سابقاً ولا لاحقاً    ::::   وفد سوري يصل اسطنبول لتذليل العقبات أمام الاستثمارات المشتركة   ::::   لاتشتروا الذهب عبر الانترنت!   ::::   ازدحام متزايد في منفذ جوسية الحدودي مع لبنان   ::::   هل تساهم تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية بالقطاع الزراعي؟   ::::   بدء أعمال صيانة خطوط نقل الغاز عبر السكك الحديدية في طرطوس   ::::   وفد اقتصادي رفيع المستوى يتوجه إلى تركيا   ::::   شاهين : إنعاش صندوق الترويج السياحي لتثبيت حضور المنتج السوري في أسواق السياحة   ::::   وصول أول حاوية ترانزيت محوّلة من ميناء العقبة إلى مرفأ اللاذقية   ::::   شاهين : إنعاش صندوق الترويج السياحي لتثبيت حضور المنتج السوري في أسواق السياحة   ::::   (تراثنا هويتنا) وجزء من المنتج السّياحي.. لكن كيف نعيد سورية إلى خارطة السّياحة العالمية ؟   ::::   على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت   ::::   تشكيل مجلس إدارة المكتب الإقليمي لاتحاد المصدرين والمستوردين العرب في سوريا برئاسة طلال قلعجي   ::::   قرار الأردن رفع الرسوم الجمركية على المستوردات السورية يتفاعل فيسبوكيا.. ودعوات للمعاملة بالمثل   ::::   وزارة الاتّصالات وغرفة صناعة دمشق توسّعان مسار التّحوّل الرّقمي   ::::   تحضيرات لاطلاق المعرض الدولي للبناء بيلدكس في حزيران المقبل   ::::   وزارة الاقتصاد تصدر تعميماً لتوحيد إجراءات السجل التجاري في المحافظات 
http://www.
أرشيف كنت هناك الرئيسية » كنت هناك
هوامش بين دمشق فيينا والقاهرة

كتب أيمن قحف:

كان علي خلال أقل من أسبوع أن أتنقل مابين ثلاثة عواصم لكل منها خصوصيتها وطقسها.. ومطاراتها..
 
من حرارة 25 درجة في دمشق يوم الأربعاء الماضي وصلت إلى فيينا حيث يتساقط الثلج بغزارة.. لأول مرة أرى الارتباك في مطار فيينا “العامر”..
 
بسبب الثلج ألغيت بعض الرحلات وتأجل بعضها الآخر...
 
وكان نصيبي الاعتذار من السيدة لمياء شكور سفيرتنا الناجحة في باريس حيث كنت سأحضر صباح الخميس احتفالية متميزة في “كوليج دوفرانس” الصرح العلمي العريق بمناسبة ثمانين سنة على فك رموز أبجدية أوغاريت، فبقيت في فيينا ومطارها الذي اختلط فيه الحابل بالنابل ومئات المسافرين يبحثون عن حقائبهم أو عن رحلاتهم أو عن الفندق الذي سيبيتون فيه ريثما يفتح المطار مجدداً أمام متابعة رحلاتهم...
 
ولأول مرة اكتشف أن الفوضى والارتجال الذي نعيشه في بلادنا يجلعنا اكثر كفاءة في التعامل مع الطوارئ بعكس الأوروبيين الذي “أدمنوا” التنظيم فأصبح جزءاً من الآلات والكومبيوترات التي تسيّر العمل، هؤلاء غير محضرّين للمفاجآت فتربكهم وفوضى مطار فيينا أثارت استغرابي...
 
النظام “الأحمق أحياناً” وليس الطقس فقط افقدني فرحة الذهاب إلى باريس، فالنمساوية والفرنسية يعملان بنظام “الكودشير، أي طائرة للأولى عليهما مقاعد للثانية والعكس صحيح، من دمشق لم أتمكن من تأكيد مقطع فيينا باريس وبقي علي الانتظار،ولو تم تأمين المقعد لكان الفارق حوالي 100 يورو على حصة النمساوية.
 
لم يؤمن المقعد وعندما راجعت الفرنسية كان جوابهم أنهم سيحجزون لي تذكرة جديدة فيينا-باريس بسعر “آخر لحظة” أي حوالي 500 يورو!!
 
ذهبت الطائرة بدوني ولم يستفيدوا من ثمن مقعدي لأن “النظام” لا يسمح بتجاوز حصة “النمساوية” ولو كان الأمر لدى موظف سوري لوجد مئة حل “مبدع” كيلا تفوتني الطائرة...
 
من المطار إلى فندق بريستول، سائق التاكسي “مرسيدس موديل 2010” يختار الطريق الأسرع والأسلم بالاستعانة بـ”النافيغيتر” جهاز الملاحة المرتبط بالأقمار الصناعية الذي مازال حلماً لدينا رغم أن أي واحد منا يمكن أن يشاهد سطح منزله وشوارع دمشق على موقع “غوغل إيرث”..!!
 
وسألت نفسي مجدداً ماذا لو تعطل الجهاز؟! سيضيع الرجل ولكن للأسف معه خريطة احتياطية يستعملها في حال الضرورة للوصول إلى طلبه ولو فقدها سيصبح أضحوكة قياساً بسائقينا الذين يحفظون دمشق من أبو رمانة والمالكي إلى زواريب الدويلعة وعش الورور عن ظهر قلب!
 
فيينا مدينة بيضاء، لكنها مجهزة جيداً للتعاون مع الثلج والصقيع والفرق تعمل بكفاءة عالية حتى لا تنقطع الطرق أو يتأذى أحد...
 
أشعر بالحزن لأن المطر لم يزر بلادنا والشتاء تأخر...
 
في القاهرة تكاد الرؤيا تنعدم أحياناً بسبب “الشبورة” أو ضباب نهر النيل المعزز بالتلوث الكبير، الحرارة 27 درجة مئوية والدنيا صيف وحركة السياحة جيدة والسوريون يملؤون الفنادق والاستثمارات تتوافد على قدم وساق وخاصة من سورية أو ربما كان على الدكتور أحمد عبد العزيز أن يخصص زيارته القادمة لمصر ليعرف السبب فهو إما مغريات من الجانب المصري أو “مطفّشات” من الجانب السوري، وهي أهم من الترويج للاستثمار في لوكسمبورغ وسلوفاكيا...!
 
في مؤتمر المغتربين العرب الذي تجلت فيه التجربة الغنية لسورية في التواصل مع مغتربيها أجاد الوزير جوزيف سويد في عرض التجربة كما أجادت الصبية السورية ريمي الفندي في عرض تجربتها كشابه عربية مغتربة.
 
أما أفضل الخلاصات فكانت ماقدمه المغترب السوري الكبير نبيل الكزبري الذي ترأس جلسة عن مأزق التواصل مع الجيل الثاني من المغتربين وكان رأيه المؤثر هو أنه من الخطأ أن نعتبر المغترب خسارة وضياعاً بل هو مكسب لأنه درس واطلع على ثقافات جديدة، كما أنه من الخطأ أن نحاول جعل أولادنا نسخة عنا فهم ولدوا في زمان غير زماننا ومكان غير مكاننا، ولا يفوت الكزبري أن يعطي الأولوية القصوى للغة العربية كأفضل وأهم أدوات التواصل مع المغتربين من الجيلين الثاني والثالث.
 
أعود إلى فيينا مجدداً لحضور المؤتمر السنوي لغرفة التجارة العربية النمساوية حيث يسهر السيد الكزبري على إنجاز مؤتمر ناجح، وهو يستحق بالفعل ماقاله عمرو موسى أمين عام الجامعة العربية أنه أحد أعمدة العلاقات العربية الأوروبية...
 
الحرارة هنا تقترب من ناقص ثماني درجات ولكن الجميع يعمل كالعادة..
 
أختم هوامشي المتفرقة بما أشعر به في هذه اللحظة..
 
صحيح أنني في أرقى وأجمل عاصمة أوروبية وأرتاد أفخم فنادقها وأركب افخم الطائرات لتأدية عملي بالطبع وأشهد كل مظاهر الحضارة والأبهة...
 
ولكن -أقسم صادقاً بإذن الله- أنه لا يوجد في العالم أجمل من سورية وشعب سورية..
بورصات وأسواق
الأحد 2010-12-12
  01:07:52
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

التعليقات حول الموضوع
شارع عادل الكسم
Boozaky | 09:15:53 , 2010/12/15 | Australia
فتل رأسي لم أعد أستوعب المقال .. حسب المقال سوريا أفضل من النمسا ولكن مصر أفضل من سوريا ... النمسا تعمل بأنتظام وحتى لو كانت الحراره ثمانيه تحت الصفر ولكن أبو عبده شوفير التكسي في دمشق بيعرف أين شارع أبو العلاء المعري أو شارع عادل الكسم عطيني كاسة ماء بارده أم زكي
انا مسكين
ماهر بحره | 06:44:54 , 2010/12/21 | دمشق
يا الله أنت كتيير لذيذ كل سفره لازم المتصفح النت يعرف أين كنت ماذا تعمل ؟ ياسيد أنت معك فيزا بس أنا حوالي 5سنوات ولا سفارة تريد أن تعطيني فيزا.. بقى شوي شوي علينا
أين تعليقي
غريب | 05:57:33 , 2010/12/22 | الكويت
أين تعليقي ؟بالأمس أرسلت لكم تعليقي لماذا لم ينشر؟ إذا تعليق بسيط لم تستطيعوا أن تتحملوا النقد شي غريب الآن عرفت هذه الصفحة فقط لسرد تحركات فلان رئيس التحرير يعني بيحب يساوي مثل ساندي بيل
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

شاهين : إنعاش صندوق الترويج السياحي لتثبيت حضور المنتج السوري في أسواق السياحة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026