(Thu - 9 Jul 2026 | 11:30:56)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

غرام الذهب عيار 21 يرتفع 100 ليرة جديدة في السوق السورية‎

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

الوزير الحلبي: ندعم تعيين الأوائل من خريجي الجامعات دون مسابقة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   انقلاب حافلة ركاب تقل معتمرين من لبنان على طريق (دمشق درعا)   ::::   “سيربترو 2026” يشهد حضوراً عربياً يعزز فرص التكامل والاستثمار في قطاع الطاقة   ::::   غدا افتتاح المعرض الدولي للصناعات التجميلية (عالم الجمال)   ::::   الأرجنتين ضد مصر في كأس العالم: من سيودع؟   ::::   وزارة الصحة: الاتفاقيات الموقعة مع ‏”إكسبرتيز” الفرنسية تدعم البنية ‌‏التحتية وتطّور القدرات   ::::   الحصري: توقيع مذكرات تفاهم مع فرنسا لدعم قطاع الطيران والشحن الجوي   ::::   وزير المالية يبحث مع شركات التأمين السورية واقع القطاع ومتطلبات التطوير   ::::   انطلاق 400 صهريج بنزين إلى مختلف المحافظات السورية   ::::   الهيئة الناظمة للاتصالات: إطلاق “زين” خلال 6 أشهر ‏واستثمارات ‏المشروع تتجاوز 1.5 مليار دولا   ::::   جامعة دمشق: 14 تموز الجاري امتحان اللغة الأجنبية للقيد بدرجة الدكتوراه   ::::   وزير الاقتصاد والصناعة من إدلب: إزالة معوقات الاستثمار أولوية، ودعم المدن الصناعية لتعزيز الإنتاج والتنمية   ::::   مجموعة ( المهيدب السعودية ) تستكشف فرص الاستثمار في الساحل السوري   ::::   الطاقة تعلن ضخّ 7.3 ملايين ليتر بنزين.. وتقرّ بضغط استثنائي على المحطات   ::::   وزير التعليم العالي: حل جذري لملف خريجات مدرسة التمريض ‏بجامعة اللاذقية قريباً   ::::   (فوتوغراف) المهند كلثوم يحصد جائزة العدالة والسلام في مهرجان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا   ::::   وزير المالية يوجه بوقف الملاحقة القضائية بحق المقترضين من بنك الاستثمار الأوروبي   ::::   المالية تبحث مع منظمة التعاون الرقمي تعزيز التعاون في مجالات التحول الرقمي بالقطاع    ::::   ميكس جيت تنجح (رغم التعقيدات) بتأمين الوقود لأول رحلة للخطوط الجوية السورية من امستردام إلى دمشق   ::::   العربية للطيران الإماراتية تبدأ تشغيل رحلات مباشرة بين الشارقة وحلب ‏تموز المقبل 
http://www.
أرشيف كنت هناك الرئيسية » كنت هناك
مع الصافي وليلى التي لم تزل ليلى ؟!

كتب : أيمن قحف

لم أكن في يوم من الأيام صحفياً يعمل في مجال الفن أو الثقافة، ولكن منذ طفولتي أحب الفن والثقافة ولديّ أذن "سمّيعة" وأحاول ما أمكن أن أربّي أولادي على سماع الطرب الأصيل وأن لا ينجرفوا إلى صرعات الفضائيات وإذاعات "الشباب"..
وبالتالي لم تتكون لي علاقات مع الوسط الفني سوى عبر شاشة التلفزيون أو السينما أو الإذاعة ومسجلة السيارة!
من بين العلاقات التي نمت "بصورة روحية" دون لقاء كانت محبتي لوديع الصافي الفنان والإنسان..
أستمع إليه بكل جوارحي فيحلّق بي في عالم جميل، يرحل بي إلى ضفاف الأنهار وظلال الأشجار، يأخذني صوت وديع الصافي إلى البراري النقية والجبال الأبية.. يعيدني صوته إلى قصص الحب المبكرة..
صوت الصافي يغمرني بالتفاؤل كلما سمعته وليس مثله دواء لراحة النفس والأعصاب..
ذات مساء منذ قرابة العشر سنوات اتصل بي الصديق الكبير والشخصية الاستثنائية الأب إلياس زحلاوي يدعوني لمرافقته في رحلة إلى لبنان.. رحبت بالدعوة وفرحت بها لأن رفقة الأب زحلاوي من أحب الأمور إلى قلبي، ففي عالم نتحول فيه من بشر إلى آلات وأشياء من المهم جداً أن تكون قريباً من رجل يخاطب روحك ويسمو بها دون أن ينسى أنك صاحب عقل يفكر.. وهذا هو الأب زحلاوي..
انطلقت بنا السيارة صباحاً باتجاه لبنان ولم أسأل أبداً ما هو البرنامج وأين سنذهب، فالمهم عندي مرافقة الرجل الجميل الذي أوصل صوت سورية الجميلة بنغمات الموسيقية الرائعة إلى العالم من خلال (جوقة الفرح).
زار الأب زحلاوي بعض من يعتبرهم أبناءه –وما أكثرهم- وكانت الوجوه تشرق لزيارته وكلامه الجميل..
عند الظهيرة اتجهت بنا السيارة إلى قرية جميلة قريبة من بيروت –لا أذكر اسمها للأسف- وفجأة وجدت نفسي أجلس في بيت وديع الصافي..
كانت المفاجأة أكثر من سارة، ولطالما تمنيت أن أحضر له حفلة حيّة وإذ بي أجد نفسي فجأة في بيته وهو يرتدي ثياباً مريحة.
بعد عناق حار مع صديقه القديم الأب زحلاوي سلّم علي بحرارة وود شديدين..
دارت أحاديث كثيرة حصلت من خلالها على جواب لسؤال لطالما دار في خلدي: لماذا لا يشيخ وديع الصافي؟
الأمر ببساطة لأنه رجل يحب جميع الناس، لم يترك للحقد أو الكره أو حتى الغضب طريقاً إلى نفسه أو قلبه، لم يُذكر أمامه أحد إلّا تحدث عنه بكل خير ومحبة، والأمر الذي أنا متأكد منه تماماً هو صدق وديع الصافي عندما يتحدث بمحبة عن الناس، وليس مجاملة وليس كلام على اللسان..
وجدت أمامي شيخاً في الثمانين وقلب طفل بريء..
لم أحاول يومها أن أكون صحفياً، فقد استغرقت في الاستمتاع بكوني مع إنسان لطالما أحببته والآن أتعلم منه درساً في التواضع ومحبة الناس وهذا ما جعله يقاوم العمر..
ولكنني سألته فقط: أستاذ وديع، ربيع أيامك لم ولن يغيب ولكن قل لي هل ليلى لم تزل ليلى؟!
أطربه السؤال وأشرق وجهه وقال لي: ليلى لم تزل ليلى وستبقى ليلى حتى آخر العمر.
أمسك عوده الجميل، وقال لي: لصديقي وحبيبي أيمن "أبو أحمد" سأغني هذه الأغنية.. دندن على العود وبدأ يغني:
الليل يا ليلى يعاتبني           ويقول لي سلّم على ليلى
الحب لا تحلو نسائمه          إلا إذا غنى الهوى ليلى
رجعت ألم أحلامي            وأحيا بين أنغامي
وغاب ربيع أيامي             وليلى لم تزل ليلى
مضت عشر سنوات أخرى ومازال الصافي ذلك الشاب الذي لا يشيخ..
syriandays
 2009-04-22
  12:10:42
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

التعليقات حول الموضوع
صفاء
ابراهيم | 06:32:46 , 2009/04/22 | سوريا
.............................................................................................................................................. الأب الياس زحلاوي : تماما أتذكر انه بنفس الفترة التي تتحدث بها عن الأب زحلاوي ذكرت لي نفس الكلام عن هذا الرجل الكبير وديع الصافي : كذلك الأمر من مدة غير بعيدة كان مثالا في حديثك عن سر احتفاظ الإنسان بشبابه جميل ان يصل الإنسان إلى هذا المستوى من نقاء السريرة , إن ماكنت تحدثنا به لم يكن عابرا إنما كان محاولة لنقل تجارب هؤلاء الرجال الانقياء إلى الآخر وتعميم معاني الصدق وصفاء النفس , انك تذكرنا بقول للإمام علي وهو : من حسنت سريرته قويت علانيته .
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

العربية للطيران الإماراتية تبدأ تشغيل رحلات مباشرة بين الشارقة وحلب ‏تموز المقبل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026