(Mon - 26 Sep 2022 | 20:40:36)   آخر تحديث
http://www.
http://www.
https://www.facebook.com/100478385043478/posts/526713362419976/
http://www.
محليات

القبض على شخص ينشر مقاطع فيديو مسيئة للمواطنين على مواقع التواصل الاجتماعي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مباحثات سورية صينية لتعزيز التعاون في مجال الاتصالات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.
 ::::   بمشاركة سورية.. انطلاق أعمال مؤتمر المندوبين المفوضين للاتحاد الدولي للاتصالات   ::::   الإسكان تدعو المكتتبين والمخصصين في مشروعي السكن الشبابي والعمالي لمراجعتها   ::::   «ع الوعد يا كمون»!!.. أزمة النقل من سيئ إلى أسوأ في العاصمة.. ومواطنون: «كأنك يا أبو زيد ما غزيت»؟   ::::   مصنع لإنتاج المجبول الإسفلتي بطاقة إنتاجية 216 ألف طن سنوياً   ::::   شروط التقدم لمفاضلة الجامعات السورية الخاصة في الاختصاصات الطبية ?   ::::   الهلال الأحمر ينقل جثامين 11 غريقا من طرطوس إلى ذويهم في إدلب   ::::   انطلاق فعاليات مؤتمر الاتحاد الدولي للاتصالات ITU - pp22   ::::   نداء استغاثة للمسؤولين وأصحاب القرار .. حول القابون الصناعية ؟   ::::   الوزير الغباش يبحث مع نظيره اللبناني آلية التنسيق لنقل الضحايا اللبنانيين في حادثة غرق المركب   ::::   توقيف شخص متورط بتهريب مهاجرين غير شرعيين عبر البحر   ::::   زيادة حزمة الإنترنت المخصصة للقنيطرة ومشاريع جديدة لتحسين خدمة الهاتف   ::::   تفقد أعمال إعادة تأهيل وترميم الجامع الأموي وأسواق حلب القديمة والدور الأثرية   ::::   وزارة الثقافة ونقابة الفنانين تنعيان الفنان القدير ذياب مشهور   ::::   بعض الشكر لأهلنا في ارواد..   ::::   التربية تمدد فترة التقدم إلى مفاضلة معاهد إعداد المدرسين   ::::   مباحثات سورية صينية لتعزيز التعاون في مجال الاتصالات   ::::   إحداث وحدة لتمكين البحث العلمي ودعم النشر الخارجي ضمن اتفاقية بين جامعة دمشق وهيئة التميز والإبداع   ::::   وزير السياحة يضع حجر الأساس للمعهد الفندقي والمدرسة الفندقية بحلب   ::::   الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش: اتحاد نقابات العمال يخضع لرقابتنا (دون أمواله)   ::::   اقتراح اسعافي لفصل الهدف العام عن الهدف الخاص   ::::   افتتاح معرض سيلا للجلديات 2022.. معرض الجلديات الأهم منذ أكثر من 20 عاماً 
http://www.
أرشيف بورتريه الرئيسية » بورتريه
الحرب تقرع أبواب مصر..!!..
الحرب تقرع أبواب مصر..!!..

الدكتور أسامه سمّاق
لاشك أن مصر كدولة هي صاحبة الوزن الأكبر على الساحتين العربية والإفريقية، ويعود ذلك لحجمها أولاً ولعوامل عديدة أخرى لايتسع المجال هنا للخوض بها، لكن في مقدمة هذه العوامل يأتي الدور الكبير الذي لعبته مصر في في المراحل التاريخية المختلفة لتطور العالم العربي والقارة الإفريقية..
في العقود الثلاثة الأخيرة، تراجع دور مصر في صناعة الأحداث، واكتفت بمراقبة التحولات العربية والإفريقية، أو بالمشاركة الخجولة في بعضها..!.
لقد انصرفت القيادات المصرية المتعاقبة إلى الداخل بهدف تنمية الدولة الوطنية، دون نجاح ملحوظ، مما أدى إلى انقلاب الشارع على حكومته في عام 2011..
إن المتابع لأحداث الشارع العربي منذ عام 2011 حتى تاريخه، يستنتج أن مايسمى ب" ثورات الربيع العربي" نقلت دوله من حالة الغليان إلى حالة من الفوران العنيف، الذي دمر إنجازات شعوب المنطقة في محاولاتها لبناء دولها، منذ منتصف القرن العشرين حتى يومنا هذا...
في هذا الطقس السياسي الملتهب، تم إحراق أسوار الأمن القومي العربي..!!..
لقد استطاعت مصر -وربما تونس- أن تخرج من حالة الغليان الراهنة متماسكة، وأن تحافظ على مؤسسات الدولة، وعلى جيش قوي وموحد. وهو ما أثار حفيظة أصحاب مشروع الفوضى الخلاقة في المنطقة العربية...!..
ومن أجل تدارك هذا الخرق نرى اليوم الجهود الحثيثة في تصدير الأزمات الإستراتيجية إلى الدولة المصرية، بهدف انهاكها و إضعافها تمهيدًا لتدميرها .
في مقدمة الأزمات المطروحة قضيتا سد النهضة على نهر النيل، والأزمة الليبية..!..
والقضيتان لهما أهمية استراتيجية بالنسبة للدولة المصرية.
-سد النهضة:
إن البديهيات الأزلية تقول أن مصر هبة النيل، فغياب النيل يعني غياب مصر عن الوجود، وبالتالي قبول مصر بتلاعب اثيوبيا بتدفق نهر النيل إلى أراضيها يعني الانتحار.
وهنا لجأت مصر إلى مجلس الأمن الدولي، طالبة تدخله كخيار أخير تجنبًا لحرب حتمية قد تضطر لخوضها دفاعًا عن وجودها.
-الأزمة الليبية:
إن دخول تركيا على خط الأزمة الليبية ودعهما العسكري الجوي والبري لحكومة السراج في طرابلس قاد إلى تراجع قوات حفتر وخسارته لمواقع عديدة، وبسقوط مدينة سرت تكون عاصمة حفتر بنغازي تحت التهديد بالسقوط أيضاً.!!.
الخطورة هنا تتلخص في؛ أن حكومة السراج هي حكومة إخوان مسلمين، و داعموه من الأتراك هم من الإخوان أيضاً، وكما هو معروف فقد استطاع السيسي بتأييدٍ شعبي إنهاء حكم الإخوان في مصر، عندما أسقط حكومة مرسي. وأدى سقوط مرسي إلى توتر العلاقات بين مصر وتركيا، التي تعتبر الحامل السياسي لحركة الأخوان المسلمين في العالم، مما سبب بتجميد الحوار بين البلدين، ورفع منسوب التوتر إلى ذروته ....!.
تشكل حركة الإخوان المسلمين ومشروعها، الأرضية الفكرية لنشوء الإرهاب الأصولي، بكل تنظيماته و فصائله وأحزابه، وتعتبر في الوقت نفسه المنهل الإيديولوجي لحزب أردوغان، ولطموحه في إحياء الإمبراطورية العثمانية، ولاستعادة الأراضي التي خسرتها تركيا نتيجة اتفاقية لوزان عام 1923.
بالتداعي فإن سيطرة الإخوان على ليبيا بمؤازرة تركية تجعل المنطقة الغربية لجمهورية مصر تحت رحمتهم، وتؤسس معقلًا خطيراً للتطرف، وشريانًا نازفاً لمصر. كما تشكل مصدرًا تموينياً بشريًا وتسليحياً للحركات الجهادية التي تنشط في صحراء سيناء، مما يسمح بتوسع مسرح عمليات الإرهاب ليشمل عموم المدن المصرية...!!...
استنادًا إلى ماورد أعلاه؛ فإن الحرب تدق أبواب مصر مع كلٍ من تركيا وإثيوبيا، وربما تكون البداية في ليبيا..؟!..أقول ربما.؟!..

الأحد 2020-06-21
  07:40:09
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
https://www.facebook.com/Takamol.Co.Sy
https://www.facebook.com/Marota.city/
http://www.siib.sy/
http://www.sebcsyria.com
صحافة وإعلام

شرّ السؤال ؟!

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

تفقد أعمال إعادة تأهيل وترميم الجامع الأموي وأسواق حلب القديمة والدور الأثرية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2022
Powered by Ten-neT.biz ©