(Thu - 9 Dec 2021 | 03:55:29)   آخر تحديث
http://www.
http://www.
https://ebank.reb-sy.com/ebank/Public/User/Login?ReturnUrl=%2febank%2fUser%2fBankServices%2fBalanceInquiry
https://www.facebook.com/syriaalghadfm/
محليات

لجنة وزارية تتابع تنفيذ المشاريع الخدمية في حمص.. ابراهيم: العمل لزيادة مخصصات المحافظة من الكهرباء

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وجدتها.. التاجر هو المستهلك الذي تحميه الوزارة ! رفع سعر ربطة الخبز السياحي الى 2500 ليرة.. شكرا

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.
 ::::   بانياس.. أضرار في الزراعات المحمية والحقلية نتيجة تنين بحري   ::::   وجدتها.. التاجر هو المستهلك الذي تحميه الوزارة ! رفع سعر ربطة الخبز السياحي الى 2500 ليرة.. شكرا   ::::   انتشار ظاهرة بيع الأسهم في «باسيليا ستي» عبر «الفيسوك» … دياب: البدء بتوزيع سندات الملكية لـ100 ألف سهم..   ::::   خطط الذراع الحكومي الهندسي على طاولة وزير الأشغال العامة و الاسكان.... عبد اللطيف : عدم التساهل بأي موضوع   ::::   مؤسسة إكثار البذار: غربلة وتعقيم 48 ألف طن من بذار القمح   ::::   أكثر من 5 آلاف فرصة في وزارة الزراعة بالمسابقة المركزية   ::::   المنطقة الحرة السورية الأردنية.. تنشيط للحركة التجارية وجذب للمستثمرين   ::::   إغلاق الموانئ البحرية جراء الأحوال الجوية   ::::   الحكومة تصادف على عقدي مشروع توسيع كلية جامعية وبناء مدرسة   ::::   عقوبة بعضها الحبس .. 36 ضبطاً بحق أصحاب مولدات ومتاجرين بالغاز المنزلي والبنزين وسوء صناعة الرغيف بحلب   ::::   نقابة المحامين تسعى لتحسين الوضع المعيشي لمنتسبيها عبر تفعيل صندوق التكافل الاجتماعي   ::::   مرسوم بتعيين المهندس رامي العلي معاوناً لوزير الزراعة   ::::   (المنبر التفاعلي) لتأمين التواصل مع المواطنين يخضوص خدمات التأمين   ::::   اتفاقية التعاون بين بنك سورية الدولي الإسلامي والاتحاد الوطني لطلبة سورية تدخل حيز التنفيذ   ::::   أمطار متوقعة خلال ساعات الليل   ::::   مباحثات لتفعيل التعاون الزراعي والتبادل التجاري بين سورية وأبخازيا   ::::   رئيسي يؤكد خلال لقائه المقداد أهمية احترام سيادة سورية   ::::   تشكيلة منتخبنا الوطني أمام نظيره الموريتاني ببطولة كأس العرب   ::::   انتخاب ممثلي أصحاب الحقوق العينية إلى لجنتي تقدير العقارات والمقاسم في تنظيم مدخل دمشق الشمالي 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
خرابيش مالحة 2 ... قلب على الطريق السريع

بقلم : نسرين حسن
على عكس كل ما كتبته سابقا أو ما كتبه غيري ليس فقط اليوم بل على مر التاريخ , فلا تحتاج المأساة السورية إلى تفكير و تحضير و تنميق كلمات لنوصل صوتها , بل هي تدمر جدران الروح قبل أن تخترقها لتهزها بقوة .
لسنا بحاجة إلى تحريض الذاكرة فهي تنساب سيلا من دماء في كل لحظة , أنت فقط بحاجة إلى من يحتضنك في نهاية الحديث حينما تفكر فقط في أن تسرد سطرا من أحد فصولها ..
في ذلك اليوم من خريف 2012 , كنت مفعمة ببعض الأمل فقد شرعت مع مجموعة من السيدات بتأسيس ملتقى يعنى بقضايا النساء السوريات و يفعل دورهن في صناعة السلام .
و كنت ككل من صدق كذبة الأوراق و المواثيق الدولية أعتقد أننا سنوحد صوت النساء في مواجهة الحرب فعلا و فقا للقرار 1325 , و سنصنع صوتا نسائيا في مواجهة الموت و الألم .
كنت قد انتهيت من زيارتي لأهلي في طرطوس صباح ذلك اليوم , ودعت ابني و حاولت ككل مرة أن أشبع صدري بأكبر قدر ممكن من رائحة طفولته التي حرمت منها .
صعدت البولمان السياحي المتجه إلى دمشق , جلست في مقعدي و اتكأت إلى النافذة و بدأت أحلم باليوم الذي سأحقق فيه استقرارا مهنيا و اقتصاديا يسمح لي بأن أجلبه ليعيش معي في دمشق .
فجأة سمعت صوت بكاء مكتوم , بدأ صوته يشتد , اعتقدت أني اتخيل في البداية , فقد كان صوت بكاء رجل .. ونادرا ما تسمع صوتاً كهذا في شرقنا المكبوت فالرجال لا تبكي!
لكن الباكي استمر و لم يتوقف بل زاد بكاؤه اشتدادا ..و فجأة خرج صوته المخنوق لينهي شيئا ما :
" خلص .. خلص .. دبحتيني يا أمي .. خلص مشان الله "
سمحت لنفسي بأن أدور رأسي قليلا إلى الخلف لأقتحم ألمه الذي سرقني من شرودي :
كان شابا في العقد الثاني من العمر ، أسمر وسيم , عيناه الحمراوان تشبهان كثيرا عينا ابني الذي تركته قبل دقائق على عتبة البيت ..
كان يؤشر بيده من خلف بلور الباص لشيء ما في الخارج و يطلب منه العودة.
بموازاة الباص كان هناك دراجة نارية تحمل رجلا و خلفه امرأة في نهاية العقد الرابع تقريبا تتشبث برجلها بيد و تمسك بالهاتف المحمول بيد أخرى.
كانت المرأة أمه.
رافقتنا الدراجة النارية حتى أطراف تلكلخ .. حيث أودعت الأم قلبها للطريق السريع .
بقيت الأم تحدث ابنها الشاب على الهاتف المحمول طوال الوقت ..
في الحقيقة لم تكن تودعه .. لقد كانت تشيعه .. كانت تعرف أنها ربما تكون رحلته الأخيرة التي لن يعود بعدها حتى جثة !
لا أعرف كم مرة غنت له هذه الأم المنكوبة " بكوخنا يا ابني بهالكوخ الفقير .."
و كم مرة حملته أخته الكبرى كما حملت يارا أخاها حتى تعبت زنودها ..
لكني أعرف أنهما لم تكونا تتخيلان أبدا أنه سيكبر ليسير نحو الموت ..
لم أجرؤ على الالتفات إليه أو النظر في وجهه مرة أخرى .. لم أجرؤ على إظهار تعاطفي .. لم يكن بحاجة إلى تعاطفي في الحقيقة كان يحتاج فقط إلى ألا يموت غدا في الحرب!
مهما غلت الأوطان فنحن لا يجوز أن نفترض اننا ولدنا لنموت من أجلها .. بل هي موجودة لتحمينا .. لتحتوينا و تحتوي أحلامنا .. أخطاءنا و إنجازاتنا ..
في ذلك اليوم .. لعنت كل ما قرأته في الكتب .. لعنت أيضا الاتفاقيات الدولية و المواثيق .. حتى الوطن شعرت لوهلة أنه لم يعد يعنيني منه إلا أن يتوقف الموت المجاني لهؤلاء الشباب.
ثقيلة هي القضايا و ثقيلة أثمانها سواء اتفقنا أم اختلفنا معها و لكن باعتقادي لا قضية أثمن من الإنسان و لا قيمة تعلو فوقه .
و يوما ما عندما تضع الحرب أوزارها لا شيء سيعوض أولئك الأمهات المنكوبات عن أبناء اختصروا فيهم رسالة حياتهن ..و جاءت الحرب فأحرقت كل الرسائل .
ها نحن نخربش بملح من دموع و دماء على جدار التاريخ .. و الملح يحفر الصخر كما مأساتنا التي حفرت عميقا في كل شيء ..إلا في ضمير هذا العالم البائس المتواطئ !

 

الأحد 2015-08-16
  00:01:49
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/Marota.city/
http://www.siib.sy/
http://www.sebcsyria.com
صحافة وإعلام

وزير الاعلام:: قانون جديد داعم للصحفيين وانتقال إلى إعلام فاعل ولا مركزي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

بمبادرة إنسانية .. (أجنحة الشام) تنفذ رحلة (مجاناً) لإجلاء لاجئين سوريين عالقين في (مينسيك)

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2021
Powered by Ten-neT.biz ©