(Mon - 28 Sep 2026 | 04:28:02)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

الحصري: اعتماد الطريق‎ L602 ‎عبر شرق سوريا يعزز حركة ‏الطيران بين الخليج وأوروبا

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

تأخير ضخ المياه ببعض المناطق لاستكمال ‏تعبئة الخزانات الرئيسية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   صنع عنواناً لمكان أنتجه الشّيطان.. أكسم طلاع: كلّ ما أنجزته تجارب فاشلة والحروفية فنّ الحريّة والشّعر المصوّر    ::::   مشاركون في سيرياتكس: المعرض منصة مهمة لتسويق المنتج السوري وفتح أسواق جديدة   ::::   «كوميمارو».. مطعم ياباني في دمشق يجمع الاستثمار بالتبادل الثقافي   ::::   سيرياتكس يختتم فعالياته ويفتح قنوات تصديرية جديدة أمام صناعة الألبسة السورية   ::::   «سيرياتكس 2026» تحول استراتيجي لفتح أسواق تصديرية جديدة للمنتج النسيجي السوري.   ::::   دمشق وباكو نحو شراكات أوسع .. الشعار يعلن تشكيل مجلس الأعمال السوري–الأذربيجاني   ::::   جامعة الأندلس الخاصة تحتل المركز الأول على مستوى الجامعات السورية ضمن تصنيف Green Rankings   ::::   شركة "نشاوي إخوان" تقود التحول الرقمي في طب الأسنان السوري وتطرح تقنيات أوروبية وصينية متطورة   ::::   (المدينة الصناعية) في سلمية مشروع عطلته المصالح الخاصة سابقاً فهل  يبصر النور اليوم    ::::   مدير (أكساد) يشارك في الدورة السادسة والعشرين للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون   ::::   (سيرياتكس 2026 ) منصة دولية موحدة لإعادة الألبسة السورية إلى خريطة التصدير العالمية    ::::   سعر غرام الذهب عيار 21 ينخفض 50 ليرة في السوق السورية‌‏    ::::   مجلس الضرائب يناقش توصيات صندوق النقد الدولي ويتحرك لإعادة هيكلة رسوم الإدارة المحلية   ::::   الشعار: المنتدى الاستثماري السوري ـ اللبناني الأول يؤسس لشراكة ‌‏‌‏اقتصادية جديدة   ::::   وزير التعليم العالي: المفاضلة الكترونية وموحدة وسيتم اطلاقها الأسبوع القادم   ::::   عروض خاصة من سيارات شموط أوتو.. عنوان جديد لتجربة مختلفة   ::::   مسابقة لسد 18 ألف شاغر تربوي وتعليمي   ::::   تأخير ضخ المياه ببعض المناطق لاستكمال ‏تعبئة الخزانات الرئيسية   ::::   فضول صحفي    ::::   اسعار الذهب اليوم الخميس  
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات
صنع عنواناً لمكان أنتجه الشّيطان.. أكسم طلاع: كلّ ما أنجزته تجارب فاشلة والحروفية فنّ الحريّة والشّعر المصوّر
صنع عنواناً لمكان أنتجه الشّيطان.. أكسم طلاع: كلّ ما أنجزته تجارب فاشلة والحروفية فنّ الحريّة والشّعر المصوّر

سيريانديز ـ نجوى صليبه
"أبعد من كونه وسيلة وأداة للتّدوين والتّوثيق وشكلاً من أشكال حفظ الثقافة والفنون والعلوم، نال الخط العربي مكانةً خاصة في الحضارتين العربية والإسلامية بوصفه أداة أسهمت في كتابة القرآن الكريم وفنّاً مزج كمال الشّكل بعمق المعنى وأبعاده الجمالية والوظيفية، وتمكّن من نقل المعارف والنّهوض بلغة الضّاد عبر التّاريخ بما يمثّله من صميم الثّقافة والهوية العربيتين".. هكذا استهلّ الفنّان التّشكيلي الحروفي أكسم طلاع الجلسة الحوارية التي استضافها مركز الفنون البصرية حول اللوحة الحروفية، أمس، وتوقّف طلّاع عند المراحل التي مرّ فيها الخط بدءاً من النّقش على الحجارة، وصولاً إلى التّدوين وكتابة المصاحف: "تتلخّص رحلة كلّ خطّاط في السّعي جاهداً إلى فهم الجمال وتصوّره ونقله عبر أشكال الحروف، ومع ذلك وفقاً للتّقاليد الكلاسيكية فالخط ليس طريقاً لإيجاد الكمال في الأشكال الخارجية وحسب، بل هو رحلة داخلية أيضاً، إذ ترتبط الكتابة الجميلة بجمال الشّخصية وتالياً ترتبط بالتّأثير التّحويلي لهذا الفنّ في الرّوح بالمعايير والقواعد الجمالية التي تحكم هذا الفنّ بالإضافة إلى الانضباط والآداب اللازمة لممارسته ونقله".
وبالانتقال إلى الحروفية والهوية في ضوء المتغيّرات السّياسية والثّقافية التي حصلت بعد منتصف القرن الماضي، يقول طلّاع: "وجدت الحضارة نفسها في مواجهة مع هشاشتها وضعفها حيث النّزاعات البيئية والسيّاسية والاجتماعية، وكان من الطّبيعي أن يبحث البشر عن القيم الرّاسخة والأصيلة التي تمدّهم بالإلهام وتحثّهم على المثابرة، فأصبحت استعادة التّراث الثّقافي للفرد وإعادة إحياء الممارسات الاجتماعية والتّقليدية العريقة وتقويمها متغلغلة في مشهد الفنّ المعاصر والتّصميم كذلك دمج الحرف التّقليدية في التّصميم المعاصر وإحياء الممارسات الإبداعية الجماعية في عالم يتّسم بالنّزعة الفردية وغالباً ما يبتكر الفنّانون البصريون أعمالاً تعكس نبض العصر وتتخطّاه نحو استشراف مستقبل أفضل، وإذ هم يعاينون في مخيلاتهم مكابداتهم اليومية فإنّهم يقدّمون حلولاً مبتكرة".
ويعرّج طلّاع على بعض التّجارب الحروفية في البلاد العربية كمصر والجزائر والمغرب والسّودان وسوريا، منطلقاً من الحرف، يقول: "تشكّل الحروف مدخلاً جمالياً يدفع بعض التّشكيليين الحروفيين إلى مقاربة الحروف في أعمالهم واستخدامها بصفتها جزء لا يتجزأ من اللوحة"، مذكّراً بالبيان الذي كتبته مديحة عمر (1908- 2005) بعنوان "الخطّ العربي عنصر إلهام في الفنّ التّجريدي"، ومساهمات جميل حمودي (1924-2003) في الأربعينيات من خلال مجلة "الفكر الحديث" للتّرويج لأفكار وأساليب جديدة، وهو الذي بدأ سوريالياً ثمّ التفت إلى الحرف العربي بصيغ كوفية تكعيبية، كذلك "جماعة بغداد للفنّ الحديث" 1951 التي تبنّت استلهام التّراث، وشاكر حسن آل سعيد 1971 الذي ذهب نحو استشكاف محدد للحرف لإيجاد استمرارية روحيّة لكونه يحمل ذاكرةً جمعية للخصائص المحلية.
وفي سورية، كان محمود حماد ومحمد غنوم وسامي برهان وأحمد معلا وخالد السّباعي ووليد الآغا وجمال بوستان وأحمد العباس، وأكسم طلّاع الذي عاد بذاكرته إلى بداياته مع الخط، يقول: "هناك مفصل ما بين الغرافيك والتّصوّر.. أنا لم أدرس الخطّ عند الخطّاط.. المخيال أتى من المكان والبيئة والذّاكرة.. أمّا بالنّسبة إلى المكان فكلّ شخص هو ابن بيئته.. أنا عشت بالمخيم في عام 1967، كان لدينا خيمتان، واحدة للأب وأخرى للأولاد، والمطبخ فيه بابور كاز أو صاج تخبز أميّ عليه، وكنت أستخدم أصابع الفحم التي تبقى للكتابة على الخيمة، ما جعلها سوداء اللون، تغسلها أمّي فتصبح رمادية، وكلّ الخيم في المخيم لونها "بيج"، وهكذا تحوّلت الخيمة السّوداء إلى نقطة علام للزّائرين، وكنت أشعر بالاعتزاز عندما يقولون عنّي "ابن فلان.. ابن الخيمة السّوداء" وهذا فأل طيّب لأنّي صنعت عنواناً لمكان كان منتج الشّيطان. الاحتلال عدوّ الألوان أنا كنت في منطقة لا لون لها ولا عنوان فيها.. وتالياً شعرت بأنّي يجب أن أكون حراً ومتفرّداً وأفعل ما أريد".
ببعد ذلك تعرّف طلّاع على كتابة أخرى وهي التّخطيط، يوضّح: "في المدرسة كان  لدينا أستاذ يكتب بخطّ جميل وصرت أسرق الطّباشير وأكتب كلّ ما أريد على باب أكله الصّدأ لمقصف قريب من بحيرة مزيريب.. وهكذا من خلال تراكم الكتابة شعرت بأنّ هناك زمن في العمل الفنّي، وما أزال أستفيد من هذا الاستنتاج في منتجي، اليوم، كذلك شعرت بأنّ ذاك الفضاء على الخيمة من خلال الغسيل وإعادة الكتابة والفونات هو شيء مهمّ في العمل التّشكيلي الذي هو عبارة عن فراغ ولون وكتلة ولون وخط وحساسية، ولاحظت أيضاً أنّ الهواء عندما يتحرّك على أيّ سطح يتغيّر الضّوء عليه، وتالياً يجب أن يكون هناك أماكن مضيئة وأن يتّسم بالحيوية".
يتابع طلّاع: "إذاً.. اللوحة الحروفية ليست جامدة ولا صامتة ولا سطحاً مستوياً نلقي حياديتنا عليه، بل هي عمل يحمل دمنا، والفنّان هو شخص لديه ضمير يرى حقيقة ما عاش وعاشته النّاس الذي هو جزء منهم.. وتالياً الحروفية لا تحتمل عملاً يمشي على خطا عمل سبقه، لأنّ الفنّان يكون سجن نفسه في آخر، والحروفية فنّ الحريّة والشّعر المصوّر.. وهي التّعبير والابتكار والتّجديد.. لم تؤسس قواعد راسخة للحروفية.. أصلاً لا قواعد في الفنّ". 
خلال سنوات الحرب، كان المرسم هو الخلاص بالنّسبة إلى طلّاع، فأنتج ما يقارب المائتي لوحة، يقول: "أسقطت ما بداخلي على اللوحة، مثلاً العمل الذي فيه سطوح  مرّ عليه زمن وترك أثره على المكان، أراه يشبه أي إنسان له تجربة تلمس شخصيته بمدى التّأشيرات الموجودة.. أنا أحبّ خط الثلث لأنّ له شخصية مختلفة وأشعر بأنّه جبّار وقويّ، والمهم لديّ أن تكون اللوحة شرسة، كذلك أحبّ الألوان التي ليست على الأرض.. أحياناً أستثمر الحالات النّفسية وأستعيدها في اللوحة ويحضرني الخط مباشرة مضبوطاً لا عشوائياً، وأحياناً الإمكانيات التي أعمل فيها لا يخرج الخط كما ينبغي لأنّ الخط الكلاسيكي عبارة عن كروكي يستغرق زمناً طويلاً، وهذا لا يناسبني لأنّ العمل بالألوان والحالة الانفعالية التي أنا فيها لا تنتظر، وليس لدي صبر أو قلق.. أنا شخص مطمئن ولولا الطّمأنينة لما رسمت شيئاً، لكن في اللوحة يجب أن تحضر هذه العناصر لأنّ الحرف له شخصيته، مثلا الألف الواقفة قامة ليست عادية، ففي ثقافتنا وفهمنا وأخلاقيتنا أوّل ما نقول "سبع سموات" والألف هو سبع نقاط في خط الثّلث، هذا الطّباق يسحرني، أيعقل أن يصل حرف الألف إلى هذا المستوى من القياس!! إنّه يحضرني بسلطة.. لا يوجد لديّ شيء منتهٍ وكلّ ما أنجزته هو تجارب فاشلة".
وبالحديث عن التّطوّر التّكنولوجي الهائل والمتسارع، ولاسيّما الذّكاء الاصطناعي كان لابدّ من الحديث عن مستقبل الحروفية، يوضّح طلّاع: "العالم أصبح صغيراً جدّاً، وذهبت ماهية النّاس بوجود الإنترنت وتطوّراته المتسارعة.. أنا شخصيّاً لا أستخدم الجوّال بشكل جيّد، فكيف أستخدم الذّكاء الاصطناعي؟ في الحقيقة ليس لديّ تصوّر عمّا سيفعله وأنا بيني وبينه جدران كثيرة من الزّجاج القاسي، كيف سيكون الفنّ؟ بل كيف سيكون الإنسان في ظلّ هذه التّقنيات".

الأحد 2026-09-27
  14:14:04
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

رحيل الإعلامي السوري اياد ناصر: بصمة لا تُنسى

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

مطار حلب الدولي يستكمل جاهزية منظومات الملاحة الجوية الحديثة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
http://www.

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026