سيريانديز
أكدت وزارة الاقتصاد والصناعة أن كميات القمح المحلي المستلمة منذ بدء موسم الحصاد والتوريد تجاوزت عتبة مليوني طن حتى تاريخ 12 من الشهر الجاري، في مؤشر على تقدّم نوعي في عمليات الاستلام وتدفّق المحصول إلى الصوامع والمراكز المنتشرة في المحافظات السورية.
وأوضحت الوزارة في بيتن نشرته على معرفاتها الرسمية أن وتيرة التوريد شهدت ارتفاعا ملحوظا خلال الأيام الماضية، مع تسجيل مستويات عالية من جودة المحاصيل وتنوع أصنافها، الأمر الذي يعزز المخزون الوطني ويدعم ركائز الأمن الغذائي.
وبحسب البيانات الرسمية، بلغ إجمالي الكميات المستلمة 2,076,754 طنا عبر 116,101 عملية تسليم نُفذت في 84 مركزا مجهزا بالكامل ضمن 11 محافظة.
واستحوذ القمح الطري على النسبة الأكبر بواقع 54.4% (1,129,462 طنا)، مقابل 45.6% للقمح القاسي (947,293 طنا)، وتصدرت محافظة الحسكة قائمة الاستلام بإجمالي 907,249 طنا، ثم الرقة بـ341,440 طنا، وحلب بـ262,045 طنا، بينما سجلت صوامع إدلب توريد 41,340 طنا.
وكشفت الوزارة أن القمح من الدرجة الثانية شكّل "النسبة الأكبر" من تصنيفات الجودة بواقع 42.9%، تلاه القمح من الدرجة الثالثة بنسبة 28%، ثم الدرجة الرابعة بنسبة 20.9%، فيما بلغت نسبة القمح الممتاز من الدرجة الأولى 8.2%.
وأرجعت الوزارة هذه النتائج إلى حزمة الحوافز الحكومية، أبرزها المرسوم الصادر منتصف أيار بمنح مكافأة تشجيعية قدرها 9 آلاف ليرة سورية جديدة عن كل طن يسلم إلى المؤسسة السورية للحبوب، تضاف إلى سعر الشراء الرسمي المحدد بـ46 ألف ليرة للطن من القمح القاسي من الدرجة الأولى.
ولعبت التكنولوجيا دورا محوريا في تنظيم الموسم، بعد إطلاق منصة إلكترونية مخصصة لحجز واستلام المحاصيل، ما أسهم في تسريع عمليات التفريغ ورفع الكفاءة التشغيلية للصوامع والمستودعات، وفق ما أكده المدير العام للمؤسسة حسن العثمان.