سسريانديز
أعلن الكاتب والمخرج محمد سمير طحان عن اعتذاره عن المشاركة في مهرجان دمشق المسرحي الفرعي، وذلك في بيان نشره على حسابه الخاص على ال"فيسبوك".
وبدأ طحان بيان الاعتذار بالقول: "حين أُعلن عن عودة مهرجان دمشق المسرحي، لم نتردد في التقدم للمشاركة بالنص المسرحي "خارج المقاس"، بدافع الحماس والشغف، وإيماناً بأن هذه المرحلة تستحق أن تتكاتف فيها جهود المسرحيين للمساهمة في استعادة ألق المسرح السوري.. وجاءت مشاركتنا محاولة لتقديم نص سوري أصيل ضمن تجربة فنية تجريبية أعمل على تطويرها منذ أكثر من عشر سنوات، تمزج بين الصورة السينمائية والأداء الحي على خشبة المسرح، سعياً إلى المساهمة في صناعة فرجة مسرحية سورية معاصرة".
وأوضح الطحان أسباب اعتذاره عن المشاركة بالقول: "بعد قبول النص ضمن فعاليات المهرجان، بذلنا كل ما نستطيع لإنجاز العرض بالشكل الذي يليق بالمهرجان والجمهور السوري، إلا أن الظروف المالية والإنتاجية والفنية حالت دون تحقيق الحد الأدنى من الرؤية التي يؤمن بها فريق العمل، وهو ما دفعنا، بكل أسف، إلى اتخاذ قرار الاعتذار عن المشاركة في هذه الدورة، احتراماً للمسرح السوري، وحرصاً على ألا يُقدَّم العمل إلا بالصورة التي يستحقها".
وأكد طحان مواصلته العمل بهدوء على تأمين الشركاء والتمويل اللازم لإنجاز "خارج المقاس" وفق شروط فنية وإنتاجية تليق بالفكرة، وبالجمهور، وبالمسرح السوري الذي نؤمن بأنه يستحق الأفضل.
وتوجه طحان بخالص الشكر والتقدير إلى إدارة مهرجان دمشق المسرحي، ممثلةً بالفنان غطفان غنوم، وإلى إدارة المهرجان المسرحي في سوريا ممثلةً بمحمود زكور، وإلى مدير مديرية المسارح والموسيقا الفنان نوار بلبل، وإلى وزارة الثقافة، على الجهود الكبيرة التي بذلوها لإقامة المهرجانات الفرعية والمهرجان المركزي رغم محدودية الإمكانات والتحديات الكبيرة.
وختم الكاتب والمخرج والصحفي محمد سمير طحان بيانه بالقول: "كما أتطلع، ومعي كثير من المسرحيين، إلى أن يشهد المسرح السوري انتعاشاً حقيقياً بدخول شركات الإنتاج الفني الخاصة كشريك فاعل في صناعة عروض مسرحية تمتلك مقومات فنية وإنتاجية عالية، تروي عطش الجمهور السوري، وتمثل المسرح السوري خير تمثيل في المحافل العربية والدولية.. كل التوفيق للمشاركين في هذه الدورة، مع الأمل بأن تحمل الدورات القادمة ظروفاً إنتاجية أفضل تليق بتاريخ المسرح السوري ومستقبله".