سيريانديز - محمود ديبو:
سجلت أسعار بعض الخضار تراجعاً ملحوظاً مع بداية الأسبوع الحالي فيما بقيت أسعار الفواكه لهذا الموسم مرتفعة وخارج القدرة الشرائية لشريحة واسعة من المستهلكين، وتستمر أسعار باقي المواد والسلع الغذائية بالارتفاع بشكل لافت وخاصة السكر والرز والبرغل والعدس والفريكة والفاصولياء اليابسة والفول اليابس والحمص اليابس وباقي مكونات مائدة الأسرة التي أصبحت بعيدة المنال عن شريحة محدودي الدخل من موظفين وعمال عاديين بالقطاعين العام والخاص..
فمع أول ارتفاع لدرجات الحرارة هذا الأسبوع تراجعت أسعار البندورة والخيار والفاصولياء الخضراء والفليفلة إلى حدود ليست مقبولة لكنها أقل من الأسعار السابقة بنسبة كبيرة حيث تراجع سعر البندورة من 15 ألف ليرة إلى 7 آلاف ليرة وكذلك الخيار والفاصولياء والفول الأخضر والبازلاء، وساهم في ذلك حركة الباعة الجوالين للخضار وخاصة الفول الأخضر (4 كيلو بعشرة آلاف ليرة) والبازلاء (خمسة آلاف ليرة للكيلو) والبطاطا (ستة آلاف ليرة سورية)، وهي أقل من سعر مبيعها لدى محلات الخضار والفواكه.
فيما بدأت أسعار ثوم المونة بالارتفاع مع اقتراب انتهاء موسمه لهذا العام فبعد أن استقر سعر كيلو الثوم على خمسة آلاف ليرة بدأ بالارتفاع إلى ثمانية آلاف وأحياناً عشرة آلاف للثوم الفحل.
كذلك الفاصولياء الخضراء بيعت مع الجوالين بخمسة عشرة آلاف ليرة لكل 2 كيلو غرام فيما تباع لدى أصحاب المحلات بـ 12 ألف ليرة سورية للكيلو.
هذا التفاوت بالأسعار يبدو السمة البارزة للأسواق حالياً فكل يبيع على هواه دون الالتزام بتسعيرة أو مستوى معين، ودائماً الذريعة جاهزة وهي ارتفاع أسعار المحروقات وتغير سعر صرف الليرة مقابل الدولار بشكل مستمر.
أما الفواكه فأقل سعر للمشمش أو الكرز يبدأ من 20 ألف ليرة للكيلو والموز الصومالي والكيوي والدراق حتى التفاح الأصفر وصل سعره إلى 25 ألف ليرة الأمر الذي أبقى الفواكه الموسمية لهذا الصيف أيضاً بعيدة عن موائد الكثير من المستهلكين.
بالتوازي مع ذلك ارتفعت أسعار السكر بشكل كبير لتصل إلى 11 ألف ليرة للكيلو بعد أن كان بحدود 7 آلاف ليرة والرز بأنواعه ارتفع الكيلو الواحد أكثر من ثلاثة آلاف ليرة وكذلك البرغل وباقي المكونات التي ذكرناها من فول وحمص وفريكة وغيرها.
كذلك أوقية الملوخية اليابسة وصلت إلى 30 ألف ليرة لدى بعض الباعة وأحياناً تتجاوز ذلك صعوداً، ويلحق ذلك المعلبات بأنواعها (المرتديلا والطون والسردين وغيرها) ارتفعت أسعارها بحدود 3 - 4 آلاف ليرة عن كل عبوة فعلبة السردين التي كانت تباع بسبعة آلاف ليرة تجاوز سعرها اليوم 12 ألف ليرة والطون تجاوز سعره 14 ألف ليرة وغيرها، أما زيت عباد الشمس فارتفع سعرها ليصل إلى عتبة 28 ألف ليرة سورية بعد أن كان أقل من 20 ألف ليرة قبل شهر تقريباً، والسمنة بأنواعها والحلاوة الطحينية و.... وتطول القائمة بأنواع كثيرة جداً من المواد الغذائية التي لا تكاد أسعارها تهدأ بشكل شبه يومي.
فقد لحق بذلك أسعار الشاي والزهورات والمكسرات والبهارات وغيرها من احتياجات المواطن العادية التي تحتاجها كل أسرة في طعامها اليومي، حيث تتغير أسعارها بشكل شبه يومي لتلحق بأسعار الدولار بحسب رواية معظم الباعة لتبرير رفع الأسعار.
ولأسعار المتة حديث خاص حيث ارتفعت أسعارها أيضاً بنسبة وصلت لأكثر من 20% حيث وصل سعر عبوة وزن نصف كيلو إلى 31 ألف ليرة بعد أن كانت بحدود 24 ألف ليرة، وكذلك بالنسبة للعبوات الأقل وزناً.
حتى أسعار الفلافل والمسبحة قفزت بشكل واضح ليصل سعر قرص الفلافل لدى معظم الباعة إلى 500 ليرة سورية وسعر كيلو المسبحة (حمص ناعم) 28 ألف ليرة وفي بعض المحال يباع بـ 40 ألف ليرة.
أما الحديث عن اللحوم والفروج والبيض فله شجون كونه لم يعد يهم شريحة واسعة من المستهلكين الذين لا يطيقون أعباء المصاريف العادية فكيف لهم بالتفكير بتناول اللحوم الحمراء أو حتى البيضاء وكذلك بيض الدجاج، فكيلو لحم الغنم وصل لأكثر من 350 ألف ليرة والعجل 250 ألف ليرة، وتجاوز سعر طبق البيض 42 ألف ليرة سورية بعد أن كان بحدود 25 ألف ليرة سورية.