(Fri - 28 Aug 2026 | 05:37:30)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

اتحاد العمال يضع عددا من الملفات العمالية والنقابية على طاولة وزير التعليم العالي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزارة التربية: تقديم طلبات التسجيل على الوكالات مستمر حتى 27 آب الجاري

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وزارة الاقتصاد تصدر قرار تشكيل مجلس الإدارة التأسيسي للمصدرين السوريين   ::::   صيانة 33 ألف أسطوانة غاز شهرياً لضمان السلامة ‏والجودة   ::::   حاكم المركزي ووفد سعودي يبحثان دعم الاستثمار وتسهيل العمليات المصرفية   ::::   قحطان بيرقدار: تحويل القصائد إلى أغنيات يساهم في بناء شخصية الطّفل وذائقته الفنية والأدبية واللونية ويحرّضه على الإبداع   ::::    (سياحة العقول) ضمن مشروع منصة ومسرح (ستاند أب أكاديمي) للاستشاري اسامة ساطع   ::::   إنجاز أكثر من 187 ألف متر مربع من الإسفلت في ‏محاور عدة بمدينة دمشق ‏   ::::   غرام الذهب ينخفض 100 ليرة في السوق السورية‎ ‎   ::::   قبلاوي: دخول معمل غاز الطابية الاختبارات ‏التشغيلية خطوة مهمة لاستعادة الإنتاج ‏   ::::   محافظة دمشق تواصل تنفيذ مشاريع خدمية وتنموية لتأهيل الطرق والمحاور الحيوية   ::::   500 وحدة سكنية ومرافق خدمية وتجارية.. عقد شراكة لتنفيذ مشروع «رويال سيتي» في ريف دمشق   ::::   مؤتمر صحفي للتعريف بالجامعة السورية للعلوم الأمنية ورؤيتها   ::::   غرام الذهب عيار 21 يرتفع 200 ليرة في السوق السورية‌‏ ‏   ::::   مشروع جديد حول الجامعات الخاصة .. وحسم أمر الترفع الإداري و التكميلية ؟   ::::   التربية تُجري اختبارات القبول لمدارس المتفوقين للعام ‏الدراسي 2026-2027‏   ::::   فساد في حقول دير الزور النفطية بملايين الدولارات.. كف يد 9 مسؤولين وإحالتهم إلى القضاء   ::::   الطاقة تحذر مع ارتفاع تصريف الفرات.. والطوارئ تستنفر في دير الزور والرقة   ::::   أطباء سوريا المغتربون: 2000 عملية جراحية وإسهامات استثنائية عبر 3 مسارات    ::::   اتحاد العمال يضع عددا من الملفات العمالية والنقابية على طاولة وزير التعليم العالي   ::::    وزارة الطوارئ تحذر من كتلة حارة تؤثر على سوريا   ::::   القاصّة هند مصطفى: كتاب الطّفل صناعة ليست سهلة والتّكنولوجيا ليست عدوّ القراءة   ::::   سوريا وتركيا توقعان مذكرة تفاهم ثلاثية في مجال علوم ‏الأرض والتعدين 
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات
الليلة التي سبقت الغابات.. التشّرد بنصّ غربي وعرض محلي
الليلة  التي سبقت الغابات.. التشّرد بنصّ غربي وعرض محلي
سيريانديز ـ نجوى صليبه بلا هوية، بلا اسم، بلا عمل، بلا مستقبل، يجتمع مشردان ويقتسمان موقفاً للسيارات ويتشاركان الماضي فيتذكر كلّ منهما ما الذي أوصلهما إلى الشّارع، ويعيشان الحاضر بتقاسم كسرة الخبز وشربة الماء، ويفكّران بالمستقبل وبتأسيس نقابة للمشرّدين لتدافع عنهم وتحسّن حياتهم وتنظّم عملهم.. هي صرخة إنسانية في وجه الفقر والظّلم والقهر والتّجاهل والإهمال لفئة من النّاس لم تجد من يمدّ لها العون إلّا بنقود قليلة أو ملابس رثّة. ملخص بسيط جدّاً للعرض المسرحي "الليلة التي سبقت الغابات" التي أخرجها الدّكتور منتجب صقر عن نصّ للكاتب الفرنسي "برنار ماري كولتيس" حمل العنوان ذاته، لكن مع اختلاف كبير بين النّص والعرض خصوصاً أنّ النّص بطولة رجل مشرّد ووحيد الشّارع تحت المطر، يتكلّم مع رجل متخيّل، ويطلب منه شيئاً، وبحسب مؤلّفو كتاب "مختارات من المسرح الفرنسي" الذي ترجمه صقر، لا تحتوي المسرحية على أي حدث ولا أي جواب ولا يمكن اختصار حكايتها، بل تركّز على آلام الغريب في المجتمع الغربي عموماً، والفرنسي خصوصاً، وفي هذه المسرحية يتوجّه الممثّل بكلامه إلى الجمهور، ويبوح لهم، ويطرح عليهم الأسئلة، يوضّح صقر في تصريح لـ"سيريانديز": "أعدت كتابة النّص وفق ما يسمى دراماتورج.. النّص الأصلي مونولوج واحد وشخصية واحدة، وخياري كان إضافة الأنثى لجعل المأساة واحدة، وكان لدي خيار آخر وهو المعادلة الثقافية، أي: هل يمكن تحويل النّص الغربي إلى سوري؟، وهذا ما كان.. استبدال أشياء بأشياء قابلة للتّعرف لدى الجمهور السّوري، مثلاً وجوده في المترو، استبدلناها بالـ"باص".. جمهورنا متعوّد على الحكاية التي تتألّف من بداية ووسط ونهاية، أمّا في العرض فاشتغلت على مسارات أحياناً تلتقي، وهذا نوع جديد من المسرح". العرض بطولة كلّ من غسّان الدّبس ورشا الزّعبي، وحول اختيارهما يتحدّث صقر: "غسّان اخترته على شكله وعمره وهيئته، ورشا أكثر حركة، وهناك توازن بين الشّخصيتين، وهما شخصيتان نبيلتان جار عليهما الزّمن، لكن هذا لم يغيّر من طبائعهما، وهذه مأساة الإنسان النّبيل الذي لا يرضى أن يتعرّض للظّلم والسّرقة". وكما النّص الأصلي، يتوجّه الممثّلات ببوحهما إلى الجمهور، وهو بوح في جزء منه يبدو خطابياً، حتّى لازمة "أصلاً.. أصلاً" التي يبدأ فيها الممثلان في كثير من الأحيان والتي أراد منها المخرج الكوميديا، لم تفعل فعلها، ربّما هو اختلاف المجتمعات حتّى في ظاهرة التّشرّد، في المجتمع الغربي وكما نشاهد في الأفلام المتشرّد يبدو خجولاً، أمّا في مجتمعاتنا العربية فبعض المتشرّدين وكما يقال بالعامية "جقرين" وبعضهم صاحب نكتة ونهفة، وفي غالبيتهم غير قادرين على إلقاء هكذا خطاب، لكن للفنّان الدّبس ـ الذي عوّدنا على أدائه المميز ـ رأيه هنا: "الحالة الإنسانية لا تختلف في أوروبا عنها في البلاد العربية، آلية التّشرّد التي نعيشها ليست حالة شحادة بالمعنى العربي، نحن نشحد الإنسانية، ونبحث عن المشاعر الإنسانية، نبحث عمّن نتكلم إليه ويستمع إلينا، ونبحث عن الهدوء والكينونة والمكان.. هي حالة هروب من كلّ هذه الضّغوط". خمس وأربعون دقيقة مدة العرض وطوال الوقت لا تفارق الشّخصيتان الخشبة، تقول الفنّانة رشا الزّعبي: "اشتغلت مع غسّان كمخرج، واليوم نحن شركاء بالتّمثيل، وما يميّز هذه التّجربة هو أنّها ثاني تجربة أبقى فيها طوال الوقت على المسرح مثل عرض "هنّ"، وهي تجربة صعبة وليست سهلة تتطلّب من الممثّل أن يكون الممثّل حاضراً بشكل كامل". وحول التّحضيرات للعرض، تحدّثت الزّعبي: "أخذنا النّص وقرأناه ووضعنا تصوّراً للشّخصية، وتحدّثنا إلى المخرج ضمن رؤيته، لكن أحياناً من حقّ الممثّل أن يقترح ويعدّل، وهناك أمر مهمّ جدّاً وهو أن نكون أمناء على النّصّ الذي نشتغله".
الجمعة 2026-05-22
  17:24:12
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

(سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(سياحة العقول) ضمن مشروع منصة ومسرح (ستاند أب أكاديمي) للاستشاري اسامة ساطع

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026