ابلغ وزير الطاقة المهندس محمد البشير خلال اجتماع مع ممثلين عن أصحاب الحراقات في محافظة دير الزور، بوقف عمل الحراقات التقليدية نهائياً بعد عودة مؤسسات الدولة إلى المنطقة، وباعتبار أن هذا النشاط لم يعد مشروعاً في ظل الأطر القانونية النافذة.
وأوضح الوزير أن الحراقات كانت تعمل سابقاً خارج نطاق سلطة الدولة وخارج الأطر التنظيمية والرقابية، الأمر الذي جعل نشاطها مخالفاً للقانون، إضافة إلى ما تسببه من أضرار بيئية وصحية كبيرة، من بينها انتشار أمراض خطيرة كأمراض السرطان وأمراض الجهاز التنفسي.
وأكد البشير أن المرحلة المقبلة ستعتمد على المشتقات النفطية التي تنتجها الحكومة السورية، والتي ستؤمَّن للسكان من خلال القنوات النظامية المعتمدة، مشدداً على أن تنظيم قطاع المشتقات النفطية يأتي في إطار فرض سيادة القانون وحماية البيئة وصون الصحة العامة.
كما أشار الوزير إلى أن الوزارة ستعمل على تأمين فرص عمل بديلة للعاملين في مجال الحرّاقات ضمن المشاريع المرتبطة بقطاع النفط في المحافظة مستقبلاً، بما يضمن انتقالاً منظماً إلى النشاطات المشروعة ويحدّ من الآثار الاجتماعية المترتبة على وقف عمل الحراقات.